Sign in
Download Opera News App

 

 

حفظ جثمانه في كنيسة.. وعبدالناصر وضع هذا الشرط لدفنه بمصر والسادات نفذ وصيته.. أسرار موت الملك فاروق

في 18 مارس من عام 1965 أي بعد ثورة يوليو 1952 رحل عن عالما الملك فاروق آخر ملوك مصر الذي ولد في 11 فبراير من عام 1920، وآخر من حكم مصر من الأسرة العلوية، حيث استمر حكمه مدة ست عشرة سنة إلى أن أطاح به الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو وأجبر على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور والذي ما لبث أن عزل في 18 يونيو 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية، لكن وفاة الملك الراحل أثارت حالة من الجدل وهو ما نكشفه في هذا المقال.

آخر ملوك مصر اسمه بالكامل فاروق بن فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي باشا ولد في يوم 11 فبراير سنة 1920، حيث صدر بلاغ سلطاني يعلن فيه مجلس الوزراء عن ميلاد الأمير فاروق في قصر عابدين، فانتشر الفرح في البلاد وأطلقت 21 طلقة مدفع، ومنح موظفو الحكومة والبنوك إجازة وجرى العفو عن بعض المسجونين، ووزعت الصدقات على الفقراء، وكان فاروق الابن لأكبر لوالديه الملك فؤاد الأول والملكة نازلي وله أربعة شقيقات.

وبعد تنازل الملك فاروق عن العرش أقام في منفاه بروما وكان يزور منها سويسرا وفرنسا، وذلك إلى أن توفي بروما في 18 مارس 1965 ودفن أولا في مقابر إبراهيم باشا في منطقة الإمام الشافعي ثم نقلت رفاته في عهد الرئيس محمد أنور السادات إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي بالقاهرة تنفيذاً لوصية الملك فاروق، غير أن الرئيس عبد الناصر لم يكن يستريح لدفن فاروق فى القاهرة، بحسب الدكتورة لطيفة سالم أستاذ التاريخ بجامعة بنها، لكنه وبفعل وساطة إسماعيل شيرين صهر الملك فاروق، وآخر وزير للحربية فى العهد الملكى مع الضباط الأحرار وافق ناصر ولكن ليس فى مسجد الرفاعى.

وفى أواخر شهر مارس وصل جثمان الملك فاروق من إيطاليا ليلا، وورى الثرى فجرا بحضور عدد قليل من أفراد أسرته فى إحدى مقابر الأسرة فى القاهرة، وتحديدا فى حوش الباشا بالإمام الشافعى حيث يدفن هناك إبراهيم باشا وعباس باشا وبعض أفراد الأسرة العلوية، وبعد وفاة جمال عبد الناصر فى عام 1970، وافق الرئيس محمد أنور السادات على نقل رفات آخر ملوك مصر إلى مسجد الرفاعى ليرقد جسده للمرة الأخيرة هناك بجوار قبرى جده وأبيه إسماعيل وفؤاد بحسب وصيتة، وقد تم ذلك تحت حراسة أمنية مشددة.  

 وبحسب الكاتب الصحفى والمؤرخ الراحل عباس الطرابيلى، فى مقال نشر بعنوان "حقيقة دفن الملك فاروق" فإن آخر ملوك الأسرة العلوية، مات وهو يأكل فى أحد مطاعم روما يوم 18 مارس 1965، وتم حفظ جثمانه فى دار حفظ الموتى فى العاصمة الإيطالية إلى أن نقل بعد ثلاثة أيام إلى كنيسة صغيرة، وكان ابنه الملك أحمد فؤاد الثانى فى مقدمة المشيعين، وكانت وصية فاروق أن يدفن بجوار والده الملك فؤاد الأول، وجده الخديوى إسماعيل فى مسجد الرفاعى بالقاهرة أمام مسجد السلطان حسن.

 ويوضح "الطرابيلى" نجحت مساعى إسماعيل شيرين، زوج شقيقته "الإمبراطورة فوزية" ووزير الحربية والبحرية فى آخر حكومة لنجيب الهلالى قبل ثورة 23 يوليو مباشرة، والتى شكلت يوم 22 يوليو، ووافق جمال عبد الناصر على نقل الجثمان من روما إلى القاهرة على أن يدفن بطريقة سرية، واشترط عدم كتابة اسمه على القبر.

المصادر:

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1273335

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1270944

https://www.youm7.com/story/2021/3/18/%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D8%AC%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%81%D9%89-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%81%D9%86/5249200

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات