Sign in
Download Opera News App

 

 

قبل تحرك موكب المومياوات الملكية.. "نعجة" كانت وراء اكتشافهم وأسرة احتفظت بهم لمدة 10 سنوات

يفصلن يوم واحد عن حدث هام ينتظره المصريون بشغف ويجذب اهتمام العالم، هو موكب نقل المومياوات الملكية بعد تجهيزات استمرت شهور لأخراج الحدث بمكانة تليق بعظمة وتاريخ هؤلاء الملوك؛ والذي سينقل من خلاله نحو 22 مومياء لعدد من ملوك الدولة المصرية القديمة من ميدان التحرير في القاهرة إلى متحف الحضارات في الفسطاط التي طورته الحكومة، محمولين على عربات تجرها الخيول وسط عروض ضوئية تخطف عينيك، وذهنك تجعلك تتعايش مع حقبة زمنية أسست حضارة لم تبح بعد بكل أسرارها.

 

 

وييتكون الموكب من 22 مومياء منقسم إلى 18 ملك و4 ملكات، ويعود تاريخ تلك الملوك إلى الأسرات 17 وحتي 20، والذين حكموا مصر منذ حوالي 3100 إلى 3500 عام..

 

ولكن على عادة الحضارة المصرية القديمة التى تتسم بعد البوح بكل اسرارها، فتاريخ هؤلاء الملوك المحاط بالعديد من الألغاز، استمرت حتى في قصة اكتشافهم وإظهارها للعالم.

 


يقول عالم الآثار الكبير زاهي حواس، إن تاريخ اكتشاف تلك المومياوات يعود إلى يوليو عام 1871 عندما قادة الصدفة أحد افراد عائلة عبد الرسول أحد أشهر عائلات الأقصر، وهو أحمد عبد الرسول اثناء راعية الأغنام بجوار معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري هربت " نعجة"وأثناء مطاردته فوق القمم الجبلية المحيطة بمعبد الدير البحري، و بعد مدة وعندما بدأ الامساك بها وجد بئراً عميقاً يصل عمقه إلى نحو 20 متراً، وترك النعجة وبدأ ينزل إلى قاع البئر.

 


ويستطرد " حواس" في شرحه اكتشاف مقابر تلك المومياوات إلى أنه عندما نزل أحمد عبد الرسول إلى هذا البئر العميق ووجد سدة في الناحية الشمالية من البئر، وعندما بدأ في إزالة الأحجار المحاطة بتلك السدة أكتشف مدخل المقبرة منحوتة في الجبل.

 


وبالرغم من الرعب الذي قد يصادف اي إنسان عندما يقف أمام شئ مجهول؛ تشجع عبد الرسول لما لا وهو يعيش في بيئة محاطة بالمقابر والآثار الفرعونية، ليدخل المقبرة ويكتشف المفاجئة كميات كبيرة من الذهب والفضة وتوابيت ونحو 40 مومياء ملكية، وهو أول من يصل إليهم قالمقبرة لم تمتد إليها يد لصوص المقابر من قبل.

 


10 سنوات تحتفظ عائلة عبد الرسول المومياءات:

 

ولم يفكر أحمد عبد الرسول بعد أكتشاف تلك المقبرة، إلا أنها كنزا ملك له ولعائلته ليخبرهم بالخبايا التى اكتشفها بداخلها، وبدؤاء يعملو في صمت بعيدا عن أنظار الحكومة المصرية لبيع تلك الكنوز المصرية إلى الأوروبيين هواة الآثار.

 

 

ويضيف زاهي حواس، أم ماريت باشا الذي أسس المتحف المصري وهو عالم آثار من فرنسا، علم عن وجود آثار مصرية تباع في أوروبا، فاستدل بخبرته أ، هناك كشف أثري جديد تستحوذ عليه لصوص المقابر لانفسهم، ليبلغ أحمد كامل باشا أول أثري مصري بضرورة التعاون مع الأسرة و الكشف عن سر تلك الأثار.

 

وبالفعل نجحت الشرطة المصرية في معرفة أن عائلة عبد الرسول لها علاقة قوية بأمر تلك الآثار التى يتم بيعها بالخارج، وعندما قبضت على أحد أفراد العائلة وتحقيق معه لمدة شهر لم تستطيع كشف الأمر والأفراج عنه، وعندما خرج ذهب إلى عائلته واجتمع بهم طالبهم أن يستحوذ على النسبة الأكبر من حصيلة بيع تلك الآثار وعندما رفضوا قرار الأنتقام منهم وإبلاغ الشرطة في عام 1881 أي بعد عشر سنوات من اكتشاف المقبرة واحتفاظ اسرة عبدرب الرسول المومياوات بنفسها؛ ليتم نقلها إلى القاهرة من الأقصر

 

 

المصادر :

https://aawsat.com/home/article/1938631/%D8%B2%D8%A7%D9%87%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B3/%D8%B3%D8%B1-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9

 

 https://www.cbsnews.com/news/mummies-parade-egypt-royal-golden-pharaohs-parade-ancient-kings-and-queens/


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Content created and supplied by: mohamedessameldin (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات