Sign in
Download Opera News App

 

 

سر حجر "كوهينور" الرهيب.. لعنته تصيب الرجال فقط

يُعد حجر الألماس المسمى بـ"كوهينور" الذي جذب بجماله العديد من الملوك والأباطرة على مر القرون، من أكثر الأشياء المثيرة للجدل في التاريخ، ولقد زادت الأساطير والخرافات المنتشرة حوله من قيمته بشكل كبير، وارتبط اسمه بالعديد من اللعنات.

ظهر الحجر الماسي أول مرة في الهند منذ عدة قرون، وظل تحت أيدي البريطانيين لما يقرب من قرنين من الزمان، لكن هل سمعت عن لعنة الكوهينور التي تصيب كل من يقترب منه.

بدأت لعنة كوهينور منذ عام 1306، عند إكتشاف نص هندوسي قديم، مذكور فيه ان كل من يمتلك هذا الماس سيمتلك العالم، لكنه سوف يواجه أيضًا كل مصائبه، وأن الإله فقط والمرأة هما المعافين من ذلك العقاب.

وبالفعل ذكر التاريخ أن حياة الحكام الرجال الذين امتلكوا ألماسة كوهينور، كانت مليئة بالعنف والقتل والتشويه والتعذيب والخيانة، واذا كنت تؤمن بوجود اللعنات وتأثيرها أم لا، فإن تاريخ ذلك الحجر لا يمكن إنكاره.

تم استخراج "كوهينور"، من الهند في جلوكوندا، وتحديدًا من قلب منجم الماس "Rayalaseema"، في عام 3200 قبل الميلاد؛ ما يجعل عمره أكثر من 5000 عام.

 وتم امتلاكه لأول مرة في القرن الثالث عشر، حيث كان ذلك الحجر في حوزة عائلة "راجا مالوا" وكان وزنها يبلغ تقريبًا 186 قيراطًا، لكنه اضطر مالوا إلى تسليم حجر الألماي لقادة إمبراطورية كاكاتيا في عام 1306.

بعد فترة وجيزة من إمتلاكهم للحجر، سقطت إمبراطورية كاكاتيا وصعد سلطان دلهي الجديد محمد بن توغلوك لأخذ الحجر والعرش معًا، وبالتالي انتقل الحجر وأصبح في قبضة سلطنة دلهي التي تألفت من العديد من السلالات الإسلامية، والتي حكمت الهند حتى عام 1526.

ومع هزيمة آخر سلاطين دلهي "إبراهيم لودي"، في معركة بانيبات ​​الأولى عام 1526، انتقل "كوهينور دايموند" إلى إمبراطورية المغول، وظل يتسلمه كل امبراطور من الأخر، في فترة انتشر فيها العنف وسفك الدماء، وساد فيها تمرد أبناء الأباطرة على آباءهم.

بعد ذلك وضع الإمبراطور المغولي شاه جهان الذي اشتهر ببناء تاج محل، ماسة كوهينور في عرش الطاووس المزخرف، حتى عام 1739، الذي هُزمت فيه إمبراطورية المغول على يد ملك فارسي يُدعى نادر شاه، وسُرقت ألماسة كوهينور العظيمة بعد تلك الهزيمة.

في عام 1747، تم اغتيال نادر شاه، وانتقل الحجر إلى خلفائه بالتدريج، وكذلك تم خلع كل منهم عن عرشه بالتدريج ايضًا، وفي عام 1800، تم تسليم كوهينور الماسي إلى مؤسس إمبراطورية السيخ "راجا رانجيث سينغ"، ليتوفي عام 1839 وتضعف المملكة ويغزوها البريطانيون.

في يوليو 1850، تسلمت الحجر الملكة فيكتوريا بعد أن احتلت القوات البريطانية الهند وصادرت ممتلكات إمبراطورية السيخ، واستخدمته من بعدها الملكة ألكسندرا، الملكة ماري، والملكة إليزابيث، ويبدو أن العائلة الملكية البريطانية كانت على علم بلعنة "كوهينور"، فحرصوا على ابعاده عن الرجال، ولذلك كان يذهب دائمًا إلى زوجة الوريث الذكر للعرش البريطاني.

وقيل أن الملكة الأم عندما توفيت عام 2002 ، تم وضع التاج المرصع بحجر كوهينور على نعشها، وتركت في وصيتها أن الملكات هن من يجب عليهم ارتداءه لأنها كانت على دراية باللعنة.

المصادر:


https://m.youm7.com/story/2020/7/16/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB-%D9%87%D9%84/4878854


https://nesan.net/?id=81609

Content created and supplied by: imanelawadi (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات