Sign in
Download Opera News App

 

 

تزوجت من صديق أمها الملكة نازلي.. وغيرت دينها بسبب الحب.. قصة الأميرة فتحية شقيقة الملك فاروق

كتب : معاوية الذهبي .

في بلاط الملك فاروق، آخر ملوك مصر، حيث راح الملك، في أحد أسوأ أيام حياته، يجوب باحة القصر ذهاباً وإياباً، وغضب العالم يتفجر في صدره، ففي ذلك اليوم، الحادي عشر من مايو عام 1950، وعلى بُعد آلاف الكيلو مترات من القصر الذي يعيش به فاروق، كانت أخت الملك، الأميرة فتحية، تعقد قرانها في أمريكا على رجل غير اعتيادي، ليس فقط لأنه ليس بأمير أو ملك، ومجرد موظف بقنصلية مصر بمارسيليا، ولا لأنه لا يدين بالإسلام ومن أتباع الديانة المسيحية، بل ربما يكفي لأنه عشيق السيدة الوالدة، الملكة نازلي شخصياً، أعوام كثيرة مرت على غضب الملك، وتجريد أمه وأخته من ألقابهما، أنها قصة زواج بدأ بعشق تطلب تغيير الدين وخسارة الألقاب الملكية، وانتهى بجثة الأميرة فتحية وفي رأسها خمس رصاصات، وضع بها الزوج العاشق للابنة والأم معاً نهاية الحكاية .

فتى أحلام الابنة وصديق الأم .

في السابع عشر من ديسمبر عام 1930 كان الملك فؤاد بانتظار ابنته، أخر العنقود، من زواجه الثاني من الملكة نازلي، التي لطالما ذوبت قلوب العُشاق، قدوم فتحية إلى حياة فؤاد غيَّر كثيراً من طباع المالك، الذي كرس كثيراً من حياته لابنته المدللة، وكان يناديها "أتي"، فباتت أقرب أبنائة وبناته إلى قلبه، إلا أنه لم يكن يعلم قبل وفاته أن الطفلة المُدللة ستتحول إلى أكثر الأحداث المحرجة في حياة أخيها الملك فاروق .

بدأت الحكاية بسفر الأميرة فتحية مع أمها الملكة نازلي وشقيقتها الأميرة فائقة إلى أوروبا، لتسوق الأقدار للعائلة الملكية رياض غالي، الموظف البسيط بالقنصلية المصرية بمارسيليا، وكانت مهمته حمل حقائب الأم والبنتين، إلا أن غالي كان له من الذكاء ما مكنه من التسلل إلى قلب الملكة والأميرتين، ليتمكن خلال أسابيع من التقرب بشكل كبير إلى الملكة نازلي، وظل ملازما لها خلال كل تنقلاتها، سواء في الخارج أو الغرف المغلقة .

ولم يغب غالي عن مرافقة الملكة والأميرتين خلال جولتهن من سويسرا غلى فرنسا ثم إلى انجلترا ووصولا إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار شائعات حول علاقة الملكة نازلي والموظف البسيط، تواجد غالي الدائم مع الملكة سمح له بالتقرب أيضاً من الأميرة فتحية، التي وقعت بحب غالي ورأت فيه فتى أحلامها، وبينما تحدثت مصادر تاريخية عن استمرار علاقة غالي بالملكة نازلي، في الوقت ذاته الذي كان خلاله عشيقاً للأميرة فتحية، وذهبت مصادر أخرى تقول أن نازلي قد تنازلت عن غالي لابنتها بعد أن رأت عشقها الشديد له .

زواج النكاية .

كانت العوائق أمام زوجها من غالي لا تعني شيئاً بالنسبة للأميرة فتحية، فتناست أنها ميرة من الأسرة المالكة بمصر، وحبيبها ليس إلا موظفاً بسيطاَ، كما غيرت دينها الإسلامي واعتنقت الديانة المسيحية، وهو الأمر ذاته الي فعلته الملكة نازلي أيضاً، ولم تلقِ بالاً عن الشائعات التي تدور حول علاقة أمها بغالي، إلا أن الزواج لم يتم إلا على سبيل النكاية بالملك فاروق الغاضب، فما أن زوج فاروق شقيقته الأخرى فائقة من فؤاد صادق بك، حتى غضبت الملكة من هذه الزيجة التي تمت دون وجودها، وأمرت بزواج الأميرة فتحية من رياض غالي، ليتم عقد الزواج المدني في مدينة سان فرانسيسكو عام 1950، وكان عمر الأميرة فتحية آنذاك عشرون عاماً، الأمر الذي دفع الملك فاروق لتجريد أمه وشقيقته من كل الألقاب الملكية .

رصاصة الحب .

ست سنوات من الزواج شهدت إنجاب الأميرة فتحية أبنائها رفيق ورائد ورانية، كما حفلت بمكاسب مالية كبيرة من غالي، اختلسها الملكة وابنتها، بعد أن حصل على تفويض كامل من نازلي وفتحية بالتصرف في شئونهما المادية، لكنه خسر الكثير من المال في استثمارات فاشلةن وانتهى الأمر إلى إعلان الملكة نازلي إفلاسها عام 1974 بعد تراكم الديون، ما وضع حداً لحياة الترف، التي كانت تحياها نازلي وفتحية، فانتقلا من الحياة الفاخرة في "الري هيلز" إلى ظروف أقل رفاهية في "سان تانيميكا"، قبل أن ينتهي المطاف بفتحية في شقة متواضعة غرب هوليود، بعد أن هجرت غالي عام 1973 وطلبت منه الطلاق، وفي شهر ديسمبر كم عام 1976 ذهبت الأميرة السابقة إلى منزل زوجها السابق لاسترداد بعض ملابس والدتها، فوضع خمس رصاصات برأسها ليمنعها من الخروج، ثم حاول بعدها الانتحار بإطلاق النار على رأسه، لكن تم غنقاذه بصعوبة، ليموت بعدها في سجنه، وهو أعمى ويعاني من الشلل .

المصادر :

وكالة ستيب للأخبار _ Step News Agency .

https://www.youtube.com/watch?v=5Ye1UmcXpiY&list=TLPQMTYwMzIwMjECZuHmHI7htw&index=4

https://www.elfagronline.com/2184917

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3198050/1/صور---ديانا-مصر-..-4-رصاصات-أنهت-حياة-الأميرة-فتحية#:~:text=وأثار%20هذا%20العمل%20غضب%20الملك,بمنطق%20المقامر،%20فبدأ%20يرهن%20ممتلكاتهما

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1450529

https://www.elbalad.news/4618170

Content created and supplied by: Moawiaeldahaby (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات