Sign in
Download Opera News App

 

 

الحجاج بن يوسف.. مفتري أم مفترى عليه.. وما حقيقته بدون تشويه تاريخه أو مبالغات المدح فيه

هناك شخصيات، يتمهل التاريخ أمامها، فلا يمر عليها مرور الكرام، ليس فحسب بسبب تأثيرهم في مساره عمقا وزمنا، بل ولطبيعة الشخصية ذاتها .. ولا أبلغ من ذلك مثالا من الحجاج بن يوسف الثقفي، فبين من عظم من قدره كفاتح وسياسي داهية وقائد ثبت الدولة الأموية ووطد أركان حكمها خاصة في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان وأبنه الوليد، وكعالم دين قبل هذا .. وبين من حط من قدره وأهال عليه التراب ووصفه بالسفاح القاتل ... بين هؤلاء وهؤلاء نقف موقفا وسطا.. فنقول ما له وما عليه .. لعلنا نفلح مع رجل لا يكرره التاريخ علي طوله كثيرا.

النجم عابد فهد قدم مسلسلا تاريخيالا ينسي عن الحجاج

المتطلع للمجد:

الصفة الأولى التي ينبغي أن نتوقف عندها في رصدنا للحجاج هي صفة تطلعه للمجد، وهو علي ذلك يدرك قدره وما يمكن أن يحرزه من مجد، وما لا يمكنه أبدا.

فلقد تطلع للإمارة وللقيادة، لكنه أبدا لم يرفع عينه نحو كرسي الخلافة، فهو مدرك أولا أنه كان معلما للصبية في الطائف حيث قبيلة ثقيف، وكان العرب لا يمكن أن يخلفوا عليهم مثله.. وبخلاف ذلك فهو ليس من قريش، والخلافة للقرشيين فقط، وبني أمية وقتها كانوا هم الخلفاء، وإن ذهبت عنهم الخلافة فلن تذهب لثقيف بل للعباسيين أو غيرهم من القرشيين.

شخصية عبد الملك بن مروان في مسلسل الحجاج بن يوسف

لذا، ارتحل الحجاج من ثقيف نحو "روح بن زنباع الجذامي" وكان هذا الرجل قائد الشرطة لعبد الملك بن مروان فانضم إليه شرطيا، ورأي روح في الحجاج حسن تدبير وقوة تصرفات فرقاه.

وفي تلك الفترة كانت خلافة الأمويين مهزوزة ضعيفة، تكاد الريح تعصف بها.. حتى أتي اليوم الذي اشتكي فيه عبد الملك بن مروان لقائد شرطته من أن الناس لا يعيرون له بالا وكأنهم يرون أنه خليفة مؤقت وأن منافسه عبد ﷲ بن الزبير ما هي إلا مسألة وقت حتى يدخل الشام ويلقي به من فوق كرسي الخلافة.

وسيستشف القارئ الكريم مما سيحدث شخصية الحجاج، فمع شكوي عبد الملك لقائد شرطته تلك الشكوى، رشح روح الجذامي للخليفة الحجاج لكي يتولى أمر العسكر، وسيري أن الناس سيلتزمون باحترام الخليفة فإذا نزل في طريق نزلوا، واذا ارتحل ارتحلوا معه.

وبالفعل تولي الحجاج أمر العسكر بتلك التوصية، وأثبت لعبد الملك بن مروان أنها صادقة، فأرهب الناس، وأصبح عبد الملك لا يسير إلا سار الناس معه، ولا يقف إلا وقفوا ... باستثناء وحيد هم عسكر روح الجذامي الذي كان الحجاج واحدا منهم فيما سبق .. ولما حاول الحجاج أن يجعلهم يلتزمون هم أيضا، استخفوا بدعوته ودعوه للطعام وترك أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان يرتحل، فما كان منه إلا أن قبض عليهم وجلدهم بالسياط، وحتى أن شكوى روح الجذامي مما فعله الحجاج برجال الشرطة باءت بالفشل، إذ نجح الحجاج في اقناع الخليفة أنه يده وسوطه وأنه يجب أن يضع نظاما لكل شيء.... وهكذا ثبت للحجاج وضعه، وأحس عبد الملك بامتلاكه عفريتا وثعلبا عليه استغلاله جيدا.

العفو:

والغريب في ما يردنا عن الحجاج وفعله، أنك ستجد بسهولة شديدة قصصا كثيرة عن قتله الناس وفقا لما كان يري أنه تثبيتا لحكم الأمويين وجعل السلام يسود في دولة عصفت بها الفتن منذ استشهاد الخليفة الراشد عثمان بن عفان.. لكنك ستجد أيضا قصصا تحفل بعفوه عن كثير.

فقد ورده كتابا من الخليفة عبد الملك بن مروان يأمره فيه بقتل "أسلم بن عبد البكري"... وكعادته في طاعة الخليفة أحضر الحجاج فعلا الشخص المطلوب... ولكن أسلم أنكر التهمة التي بلغت الخليفة عبد الملك عنه وتلا عليه قول ﷲ تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) (الآية 6 من سورة الحجرات).

وقال الرجل أنه يعول 24 سيدة وجميعهن علي باب الحجاج واقفين يطلبون الأذن بالدخول، فأدخلهم الحجاج فإذا فيهن أمه وعمته وزوجته وأبنته، وكانت واحدة من بناته فتاة صغيرة لا تتجاوز العشر سنوات ... سألها الحجاج من تكون؟.. فأجابته إنها ابنة أسلم .. ودعت للحجاج بالصلاح ثم أنشدته شعرا قالت فيه:

أحجاج لم تشهد مقام بناته...وعماته يندبنه الليل أجمعًا   :  احجاج لم تقتل به إن قتلته...ثمانًا وعشرًا وأثنتين وأربعا

أحجاج من هذا يقوم مقامه...علينا فمهلًا إن تزدنا تضعضعا  :  أحجاج إما أن تجود بنعمة...علينا وإما أن تقتلنا معًا

فبكى الحجاج وقال: والله لا أعنت الدهر عليكن ولا زدتكن تضعضعًا،(والتضعضع هو الخضوع والذل والفقر) ثم كتب إلى عبد الملك بن مروان بقصة الرجل والفتاة، فكتب إليه عبد الملك: إن كان الأمر كما ذكرت فأحسن صلته وتفقد الجارية، ففعل.

عند الكعبة:

عند الكعبة تنصب لعنات كارهي الحجاج، وموقفه بالفعل عند الكعبة يجعلك كقارئ للتاريخ تصاب بحالة من الرفض لهذا الرجل، فالكعبة هي بيت ﷲ الحرام، جعله ﷲ للناس مثابة للناس وآمنا... وتعظم حرمتها في نفوس المسلمين، بل إن كثير من غير المسلمين من المنصفين يحترمون فيهم تقديسهم لتلك البقعة المطهرة.

عند الكعبة وفيها كان عبد ﷲ بن الزبير قد تحصن بها كآخر معاقله بعدما أجبره الحجاج علي ذلك بضغطه العسكري عليه عندما اطلقه الخليفة عبد الملك بن مروان ليسترد له الحجاز، وتدين له وللأمويين مجددا، فما وجد في رجاله أنسب من الحجاج قائدا لتلك الحملة.

وعند جبال مكة نصب الحجاج المنجنيق وبدأ في الضرب، والمنجنيق آلة حربية قديمة قد تقوم مقام المدفعية في عصرنا الحديث، لكنها بالطبع لا تمتلك أي أجهزة توجيه كما تمتلك المدافع، لذا فالضرب قد يصيب هدفك أو أي شيء بجواره أو في طريقه .. وهذا ما حدث فعلا، إذا اصابت الحجارة الضخمة التي اطلقتها مجانيق الحجاج وجنوده الكعبة نفسها.

واضطرب الجنود وهم مسلمين، قادمين من الشام ... وزادهم اضطرابا علي شعورهم بالألم النفسي من الموقف الذي هم فيه أن السماء بدأت ترسل الصواعق والرعد، وأصابت بالفعل بعض الجنود، ولما رأي الحجاج ذلك الموقف خشي أن يضيع النصر من بين يديه، فشارك بنفسه في الضرب بالمجانيق وهو يصيح في جنوده ليطمئنهم من أن تلك الصواعق ليست ضدهم ولا غضبا من الله عليهم فيقول: ((يا أهل الشام لا تنكروا هذا ... فأنا ابن تهامة –يذكرهم أنه عربي من قبائل العرب- وهذه صواعق تهامة، هذا الفتح قد حضر فأبشروا، إن القوم يصيبهم مثل ما أصابكم –يقصد أن الصواعق تضرب عبد ﷲ بن الزبير ومن معه من جند وأتباع أيضا)).

وفي النهاية دخل مكة وقتل عبد الله بن الزبير، ودانت الحجاز جميعها لعبد الملك بن مروان وثبت الحجاج ملك الأمويين فيها ووطده ووسعه، فلا ينبغي قراءة تاريخ الدولة الأموية إلا وتذكر للحجاج ذكره... وقد كفاءه عبد الملك بن مروان فجعله واليا علي الحجاز لمدة سنتين.

في العراق:

أما العراق، فما أدراك ما فعل الحجاج في العراق .. فمرة أخرى يجد عبد الملك بن مروان نفسه يجب عليه اختيار الحجاج، لكن هذه المرة في امتحان أصعب وأرض مردت علي الثورات لسنوات تلو سنوات.

وكانت العراق يوم بعثه عبد الملك واليا عليها تهزها الاضطرابات وتعمها الفوضى، خلفاء الأمويين السابقين فيها ضعافا، والخوارج أعملوا فيها السيف والخراب، ووسط كل ذلك يدخل الحجاج الكوفة دون جيشه، إذ تركه علي مقربة من بابها ... ودخل مسجدها في عدد من رجاله تتراوح كتب التاريخ أنهم كانوا من سبعة إلي اثني عشر رجلا.

وهذا يجعلك تقول... أي رجل كنت ياحجاج؟.

فأي قلب سمح له بدخول الكوفة وهي بتلك الحالة بهذا العدد اليسير من الرجال .. لتدرك علي الفور أنه ما فعل ذلك إلا كرسالة ترهيب، أنه وبهذه الحفنة من الرجال يستطيع أن يضبط أمركم أيها العراقيين.

ودخل الحجاج المسجد واعتلى المنبر ببيت شعر عربي قديم هو: ((أَنَا ابنُ جَلَا وطَلَّاعُ الثَّنَايَا : متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني)) ومعني هذا البيت كالتالي "ابن جلا: قد يقصد به رجل شريف ..أو النهار .. أو اسم لرجل في الجاهلية كان يغير علي الناس" .. "طلاع الثنايا فهي كناية عن قدرته علي كشف الأمور والاطلاع علي ما بداخل الناس" .. "أضع العمامة تعني الشجاعة والاستعداد للقتال دون غطاء للرأس". ثم اتبع: ((يا أهل الكوفة .. "إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها)) .. وأقسم في خطبته أنه من لن يلحق بجيش يقاتل الخوارج إذا ما استدعي لذلك خلال 3 أيام لقطع رأسه.

ويروي أنه وفي تلك الخطبة المشهورة له في مسجد الكوفة قد جعل أحد اتباعه يتلو علي الناس خطاب أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان بتوليته علي العراق، فلما قرأه الغلام وبدأ بسلام الخليفة علي أهل العراق ولم يرد الجالسين في المسجد السلام.. أمره الحجاج أن يتوقف ونهر الناس قائلا: يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام ... والله لأؤدبنكم أو لتستقيموا..

فرد كل من في المسجد السلام ... وهكذا وبالخوف وبالترهيب، دانت الكوفة وولاية العراق كلها للحجاج، وضمها آمنة ساكنة لخلافة عبد الملك بن مروان، فأثبت له صدق ما قاله يوم ضرب رجال شرطة "روح بن زنباع الجذامي" منذ سنين حينما كان الناس لا يهتمون بعبد الملك، يومها قال له الحجاج أنه يده وسوطه .. فصدق الرجل.

العملة العربية:

وبعيدا عن ميادين القتال، كان للحجاج دورا هاما في مسألة غاية الأهمية لأي دولة في التاريخ وهي مسألة النقد والعملة، إذ كان أحد العاملين علي ضرب العملة الانتقالية التي فصل بها العرب بين اعتمادهم علي عملات الأمم الأخرى وبين ضربهم للدرهم العربي الذي كان في عهد عبد الملك بن مروان أيضا.

ونجد من محفوظات المتحف الوطني بدمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية درهم عربي ساساني، وعليه اسم الحجاج بن يوسف الثقفي يظهر على النقد الساساني باللغة العربية، وهذا الدرهم تجده خليطا بين البصمات العربية والبصمات الساسانية، إذ نجد علي وجه الدرهم صورة جانبية نصفية للملك الساساني، وقد ازدان رأسه بتاج، و ملابسه بعقود اللؤلؤ، ومع ذلك نجد أنه قد نقش أمام وجهه اسم الحجاج بن يوسف باللغة العربية، وخلف رأسه دعاء له، و يحيط بهذا الرسم طوقان متتاليان من الحبيبات، ويشمل الهامش هلال خارجي، ونجم بالاتجاهات الأربعة، وقد دون على الهامش (لله الحمد).

أما الظهر؛ فهناك المذبح الناري في الوسط، وكاهنان يحرسان الموقد، وكتب في الفراغ الأيمن اسم المدينة التي ضرب بها النقد مختصراً، وكتب في الفراغ الأيسر تاريخ الضرب من سنة حكم الملك. فأصبح الدينار دينارا خليطا بين بصمات العرب والساسانيين، وهو ما انتهي في عصر عبد الملك والحجاج معا بضرب أول عملة عربية خالصة وهو الدينار المرواني.

أمور أخرى:

كان للحجاج انجازات أخرى بخلاف دوره في مسألة العملة، إذ بني مدينة كاملة هي واسط، وعرب الدواوين، فحفظ أسرار الدولة الأموية في يد العرب وليس المترجمين الأجانب الذين كان بعضهم جواسيس للروم والفرس.

وقد اعتني الحجاج بشدة بالقرآن الكريم، وكان أمره بوضع النقاط فوق حروفه، وكتابة مصاحف بهذه الطريقة وبعثها إلى الأمصار حتى لا يختلف الناس، وكان ذلك سبب أن المصحف الذى كتبه الخليفة عثمان بن عفان في سنة ثلاثين من الهجرة كان غير مشكول ولا منقوط، وذلك بعدما ظهر اللحن على الألسنة خيف على القرآن لما دخل الإسلام بلاد غير العرب من الفرس وغيرهم، فطلب زياد ابن أبيه إلى أبى الأسود الدؤلى أن يضع للناس علامات تضبط قراءتهم فشكل أواخر الكلمات وجعل الفتحة نقطة فوق الحرف والكسرة نقطة تحته والضمة نقطة إلى جانبه وجعل علامة الحرف المنون نقطتين.

الوفاة:

وكحياته، كان موت الحجاج حافلا بالدراما.. إذ بأمره قتل جنوده سعيد بن الجبير في الحادي عشر من رمضان لعام ٩٥ه‍‍ الذي وافق ٧١٤م .

وسعيد ابن جبير كان من كبار التابعين، ومن قراء القرآن الكريم ومفسريه المعروفين... وعن طريقه وصلتنا أحاديث للنبي عليه الصلاة والسلام برواية البخاري، ومسلم وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة.

فعاش الحجاج من بعده في رواية أربعين ليلة وفي رواية 17 ليلة فحسب، كانت كلها علي أي حال عذاب للحجاج، إذ كان كلما نام يراه في منامه يأخذ بمجامع ثوبه ويقول: يا عدو ﷲ، فيمَ قتلتني؟ فيستيقظ الحجاج ويأخذ يكرر: ما لي ولسعيد بن جبير؟ ما لي ولسعيد بن جبير؟!.

ويروي ابن خلكان أن الطبيب جاءه وعلق قطعة من لحم بخيط ودسه في بطنه عن طريق حلقه في زمان لم يكن هناك أجهزة كشف ولا تحاليل، فأبقي القطعة في بطن الحجاج ساعة ثم أخرجها فإذا هي قد علق بها الكثير من الدود، وكان مصابا بالزمهرير وهو شدة الشعور بالبرد حتى وضعوا أوعية نار حوله كانت تحرق جلده أحيانا فلا يشعر.

وعلي تلك الحالة زاره الحسن البصري فبكي لما وجده فيه وقال له: نهيتك يا حجاج أن تتعرض للصالحين ...

وفي تلك الحالة من المرض الشديد أنشد الحجاج شعرا فقال: ((يا رب قد حلف الاعداء واجتهدوا أيمانهم أني من ساكني النار : أيحلفون علي عمياء ويحهم ما ظنهم بعظيم العفو غفار)).

الحجاج في الأدب:

هناك العديد من المؤلفات التي تناولت الحجاج بن يوسف الثقفي وقصة حياته، واخترت مما كتب عنه منهم كتاب حديث نسبيا للكاتب والمحامي المصري منصور عبد الحكيم نشره في أكتوبر 2012، بعنوان "الحجاج بن يوسف الثقفي ... طاغية بني أمية" ومن أسمه ستعلم اتجاه الكتاب.

أما الكتاب الثاني فهو في صورة رواية لجرجي زيدان بعنوان "الحجاج بن يوسف" وقد صدرت منذ أكثر من 100 عام إذ كان ذلك عام 1901. وجرجي زيدان هو مؤلف لبناني له مؤلفات كثيرة عن التاريخ الإسلامي وإن عابها تأثره الشديد بأفكار المستشرقين.

وهناك كتاب ثالث للدكتور محمود زيادة وهو جدير بالقراءة اسمه "الحجاج بن يوسف الثقفي المفتري عليه".

---المصادر:

*موسوعة مقاتل من الصحراء لسمو الأمير الفريق الركن خالد بن سلطان بن عبد العزيز:

https://www.muqatel.com/openshare/Behoth/Fenon-Elam/Haggag/sec01.doc_cvt.htm

*صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية:

https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2020/03/31/1325902.html

*جوجل للفنون والثقافة:

https://artsandculture.google.com/entity/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%8A/m027zzb?hl=ar

*ديوان العرب:

https://www.diwanalarab.com/%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8F-%D8%AC%D9%8E%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%91%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A7

*نور بوك:

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%A9-pdf

*مؤسسة هنداوي للثقافة:

https://www.hindawi.org/books/13595164/

*منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو":

https://www.unesco.org/culture/museum-for-dialogue/item/ar/125/sassanid-arab-dirham

*اليوم السابع:

https://www.youm7.com/4268227

*صحيفة الجمهورية المصرية:

https://m.gomhuriaonline.com/%D8%AD%D8%AF%D8%AB%20%D9%81%D9%8A%2011%20%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%20%20%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84%20%20%D8%B5%20%20%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D9%88%D9%81%D8%AF%20%D8%AB%D9%82%D9%8A%D9%81%20%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%20%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D8%A8%D9%86%20%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D8%B1%20%D9%88%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86/386749.html

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات