Sign in
Download Opera News App

 

 

مومياوات الموكب.. أخافت الخديوي توفيق من لعنة الفراعنة.. صدرت فتوى ضدها في عهد السادات

تنتظر مصر حدثا كبيرا مطلع الاسبوع المقبل ، حيث سيتم نقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى مكان عرضها بمتحف الحضارة يوم 3 أبريل المقبل في موكب كبير يشارك فيه وزارات عديدة منها وزارة الدفاع ووزارة الداخلية بالإضافة إلى عدد من الجامعات المصرية مثل جامعة حلوان.

وسنستعرض في هذا المقال بعض المعلومات عن هذا الحدث

-  تم اختيار يوم السبت للعرض لكي يكون يوم عطلة في كل دول العالم،نظرا للاهتمام العالمي بهذا الحدث حيث طلبت أكثر من 200 قناة أجنبية تصوير هذا الحدث بحسب تصريحات وزير الاثار.

- هؤلاء المومياوات ملوك الدولة الحديثة التي تعد أعظم فترات الدولة المصرية القديمة، وجرى اكتشافهم في خبيئة الدير البحري غرب الأقصر، ومجموعة أخرى جرى اكتشافها في مقبرة أمنحتب الثاني، منهم 4 سيدات بينهن حتشبسوت، بالإضافة إلى مومياء سقنن رع الذي بدأ الحرب على الهكسوس، ومومياء نجله الملك أحمس وتيتي الأول، ورمسيس الثاني.

- سيتم نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، مرورًا بشارع كورنيش النيل.

-  تقرر إغلاق عدد من المحاور المرورية أمام جميع أنواع المركبات والأفراد، يوم السبت 3 الجاري، من الساعة 6 مساءً إلى 8.30 مساءً ، حيث تقرر اغلاق مداخل ومخارج ميدان التحرير وغلق منطقة الكورنيش ، بالاضافة لغلق محطة مترو السادات من الساعة 12 ظهرا حتى 9 مساءا.

-  القاعة المركزية المفتتحة يوم 3 أبريل تضم 1600 قطعة من مختلف العصور، وتحكي تطور الحضارة المصرية في مجالات مختلفة مثل الطب والفن والحياة اليومية، عن طريق استخدام التكنولوجيا لحكاية القصة وراء الأثر أو القطعة الموجودة.

وسنستعرض بعض المعلومات عن المومياوات على شكل التايم لاين

1700 قبل الميلاد

تعرضت المومياوات للسرقة وسارع الكهنة وقتها لحماية جثامين الملوك ونقل بعضهم إلى مقبرة أمنحتب وأخرى بالدير البحري، وعقب عدة أعوام عثر عليهم في 1871م .

1881 م

قام العالم المصري أحمد باشا كامل بنقلهم الى متحف بولاق في حدث عالمي شهده الخديوي توفيق ، وبسبب مخاوفه من لعنة الفراعنة التي كانت منتشرة حينها ، خاصة بعد حركة يد مومياء الملك رمسيس الثاني أثناء الإطلاع عليها ، قرر ايداعهم في المتحف المصري.

1917 م

تم اغلاق الغرفة التي أودعت فيها المومياوات أمام الجمهور في عهد الملك فؤاد الاول من من 1917 إلى 1936 .

1936 م

تم فتحها مرة أخرى أمام الجمهور واستمر الوضع على ذلك حتى فتوى للدكتور عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر في عهد الرئيس أنور السادات ، بمنع عرض جثامين الموتى على المواطنين، إعمالا بالآية القرآنية التي تتضمن أنّه يجب وضع الموتى في المقابر سريعا، لمنع التمثيل بجثثهم أو عرضها، ليتقرر حجبهم عن الجمهور مرة أخرى .

1993 م

استمر حجب المومياوات الفرعونية التي جرى العثور عليها في الدير البحري ومقبرة أمنحتب، حتى عام 1993، الذي شهد إزاحة الستار عنها، وتخصيص قاعة لها داخل المتحف المصري، على أن يحفظ كل منهم في صندوق زجاجي لحفظها.



مصدر

مصدر

مصدر

مصدر

Content created and supplied by: elshaer (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات