Opera News

Opera News App Download

سائحة تعيد قطع أثرية سرقتها منذ 15 عام والسبب "عجيب"

Ahmed_negm
2020-10-12 06:55:01

سائحة كندية تسمي نيكول ، أعادت قطع أثرية كانت قد سرقتها منذ 15 عام ، من مدينة "بومبيي" الإيطالية السياحية التي تقع علي جبل بركان فيزوف.

أرسلت نيكول طردا يحتوي علي قطعتين من الفسيفساء ، و قطعة من سيراميك ملونة ، و أجزاء من إناء فخاري ، إلي وكيل سفريات في بومبيي جنوب إيطاليا ، مرفقا برسالة إعتراف.

وفي خطابها أشارت نيكول ، أنها سرقت تلك القطع الأثرية بسبب وضعها المادي السيئ آنذاك ، بعد إصابتها بسرطان الثدي.

وكان ذلك عام 2005 و كانت في أوائل العشرينات من عمرها.

و قالت نيكول : (من فضلكم خذوا جميع القطع إنها تجلب الحظ السيئ) . حسبما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وأضافت قائلة أنها لا تريد الإحتفاظ بأي شيئ يعود لتاريخ قديم ، مشيرة إلي أن القطع الأثرية التي سرقتها مليئة "بالطاقة السلبية" مرتبطة بدمار المنطقة التي أخذت منها.

و أرفقت مع الطرد خطاب آخر كتبه زوجين كنديين ، كانا قد سرقا أحجار من نفس الموقع و أيضا عام 2005 ، حيث قالا أنهما أخذاها دون التفكير باﻷلم و المعاناة لمن عاش في هذه البقعة من الأرض أثناء ثوران البركان.

وقد ثار بركان جبل فيزوف عام 79 ميلادي ، و غطي البركان الذي يقع علي ساحل مدينة نابولي الغربي في إيطاليا ، مدينتي هيروكولانيوم و بومبيي الرومانيتين في الجوار ، بالرماد و الصخور المنصهرة في دقائق معدودة ، مما تسبب في مقتل الآلاف.


المصدر sky news

Content created and supplied by: Ahmed_negm (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

تعليقات

قد يعجبك

أحمد موسى ينفعل على رئيس فرنسا ويوجه له هذه الرسالة: "رسولنا خط أحمر"

7h ago

24 🔥

أحمد موسى ينفعل على رئيس فرنسا ويوجه له هذه الرسالة:

ليلى العطار.. الجميلة التي قصفتها أمريكا بصاروخ بسبب رسمه.. وهذه هي الصورة التي تسببت بمقتلها

7h ago

676 🔥

ليلى العطار.. الجميلة التي قصفتها أمريكا بصاروخ بسبب رسمه.. وهذه هي الصورة التي تسببت بمقتلها

"خائن منذ الصغر ومثلي الجنس".. رواد السوشيال العرب يفتشون في تاريخ "المسيء لمقام الرسول" (تقرير)

7h ago

292 🔥

أحمد موسى يهاجم ماكرون: "إلا رسول الله" ويعلن عن هذا الأمر

8h ago

29 🔥

أحمد موسى يهاجم ماكرون:

موقع إثيوبي: لا أحد يلوم مصر وهذا ما سيحدث بعد تصريح ترامب بتدمير سد النهضة

8h ago

529 🔥

موقع إثيوبي: لا أحد يلوم مصر وهذا ما سيحدث بعد تصريح ترامب بتدمير سد النهضة

ماذا فعل هذا اللص حتى يظهر كبطل ويصنع له فيلم أميركي شهير يقوم ببطولته النجم العالمي "براد بيت"؟

9h ago

45 🔥

ماذا فعل هذا اللص حتى يظهر كبطل ويصنع له فيلم أميركي شهير يقوم ببطولته النجم العالمي

ليلة انتصار المسلمون علي ماكرون.. الفرنسيون يقدمون فروض الولاء والطاعة.. وهذا سر السلاح العربي

9h ago

2692 🔥

ليلة انتصار المسلمون علي ماكرون.. الفرنسيون يقدمون فروض الولاء والطاعة.. وهذا سر السلاح العربي

صفعات مدوية لفرنسا رداً على الإساءة للرسول.. وهذه الضربة القاضية تكبد ماكرون خسائر عملاقة.. مقال رأي

9h ago

76 🔥

صفعات مدوية لفرنسا رداً على الإساءة للرسول.. وهذه الضربة القاضية تكبد ماكرون خسائر عملاقة.. مقال رأي

قوة المسلمين والرد الفرنسي "المتعجرف"

10h ago

188 🔥

قوة المسلمين والرد الفرنسي

منذ أن مات رسول الأمة ومازال المسلمون يخلدون ذكراه.. فهل اقتربت نهاية فرنسا (رأي)

11h ago

20 🔥

منذ أن مات رسول الأمة ومازال المسلمون يخلدون ذكراه.. فهل اقتربت نهاية فرنسا (رأي)