Sign in
Download Opera News App

 

 

"بدائل الأنسولين" بإمكانك تجربة هذه العلاجات أولاً قبل أن تأخذ قرار حقن الأنسولين

عندما يتم تشخيص إصابتك بداء السكري من النوع 2، قد تفترض أن الخطوة التالية لمساعدتك على التحكم في مستويات السكر في الدم هي الأنسولين. لكنه ليس دائمًا الخيار الأول الضروري. اعتمادًا على حالتك، قد يكون لديك خيارات أخرى؛ بما في ذلك الأدوية بالطبع، أو مجموعة من الخيارات الصحية الأفضل بالنسبة لك.

1. استراتيجيات فقدان الوزن

يعتبر هذا هو أفضل مكان للبدء؛ فمن خلال مجموعة من التغييرات الغذائية وروتين التمارين المنتظمة، ستقوم بإنقاص الوزن الكافي بنجاح؛ وبالتالي السيطرة على مرض السكري لديك، دون الحاجة إلى تناول أية أدوية إضافية. اهدف إلى تقليل وزنك الإجمالي بنسبة 5٪ على الأقل؛ وذلك حتى تكون سعيدًا جدًا بالنتائج.

2. السلفونيل يوريا.

"السلفونيل يوريا" هي الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم، والتي تعتبر قديمة ولكنها جيدة، وقد تم استخدامها لمساعدة مرضى السكري عن طريق تحفيز خلايا بيتا في البنكرياس؛ لإفراز المزيد من الأنسولين. اليوم، من المرجح أن تأخذ جرعة من الجيل الثاني من السلفونيل يوريا.

3. الأدوية الفموية الأخرى المألوفة.

ربما تعرف "البيجوانيد" بشكلٍ أفضل بكثير من خلال اسم آخر، وهو "الميتفورمين". تعمل هذه الأدوية على خفض مستوى السكر في الدم؛ عن طريق تقليل كمية الجلوكوز التي ينتجها الكبد. فمثلاً، عندما تتناول الميتفورمين، فإنه يجعل عضلاتك أكثر حساسية للأنسولين؛ مما يسهل عليها امتصاص الجلوكوز. دواء آخر يؤخذ عن طريق الفم، هو "الميجليتينيدات" الذي يعمل أيضًا عن طريق تحفيز خلايا بيتا لإفراز الأنسولين الإضافي. فقط قم بتناولها قبل كل وجبة من وجباتك الثلاث اليومية. ولكن، لا بُد من مراقبة علامات نقص السكر في الدم؛ التي يمكن أن تتطور مع الأنسولين الإضافي في مجرى الدم.

4. أدوية خفض الكوليسترول.

عادةً ما تُعرف عوامل عزل "حمض الصفراء" بخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم ـ عادةً كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة ـ ولكنها يمكن أن تساعد أيضًا في خفض مستويات السكر في الدم. تلاحظ ADA أن هذه الأدوية لا يمتصها جسمك، لذا فهي آمنة للاستخدام؛ تحديدًا إذا كنت لا تستطيع استخدام أدوية أخرى بسبب مشاكل الكبد. ومع ذلك، فيمكن لهذه الأدوية أن تسبب آثارًا جانبية في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، والإسهال، والغازات، والانتفاخ. يمكن لفئة دواء أخرى تعرف باسم "مثبطات DPP-4" أن تساعد أيضًا في بعض الأحيان في خفض مستويات الكوليسترول الضار لديك. ومن المعروف أيضًا أن هذه الأدوية مفيدة، إذا كنت تعاني من مشكلة نقص السكر في الدم. ينتج جسمك بشكلٍ طبيعي مركبًا يسمى "GLP-1" يقلل من مستويات الجلوكوز في الدم، ولكنه يتحلل بسرعة كبيرة. لذلك، تعمل هذه الفئة من الأدوية عن طريق منع هذا الانهيار السريع؛ مما يسمح لهذا المركب بالبقاء نشطًا في جسمك لفترة أطول.

5. حقن غير الأنسولين.

يمكن أن تساعدك فئة من الأدوية، المعروفة باسم "GLP-1" على خفض مستويات السكر في الدم مع زيادة فرصك في فقدان القليل من الوزن. يجب أن تحقن هذه الأدوية، لكن يمكن أن يختلف معدل تكرارها. فمثلاً، إصدار مثل "dulaglutide" الذي يباع تحت الاسم التجاري "Trulicity" يحتاج إلى الحقن مرة واحدة في الأسبوع فقط.

6. مثبطات ألفا جلوكوزيداز.

تتداخل الأدوية في هذه الفئة، مع الإنزيمات الموجودة في أمعائك، التي بدورها تكسر الكربوهيدرات إلى جلوكوز حتى يسهُل امتصاصها. يؤدي هذا بشكل فعّال إلى إبطاء امتصاص الجلوكوز، والحفاظ على مستويات السكر في الدم من الارتفاع بسرعة كبيرة جدًا بعد تناول الطعام.

7. مثبطات ناقل الجلوكوز الصوديوم.

هذه فئة جديدة من الأدوية، يمكن أن تساعدك في الحفاظ على تحكم أفضل في نسبة السكر في الدم. إنها تعمل عن طريق منع إعادة امتصاص الجلوكوز في كليتيك؛ مما يزيد من إفراز أي جلوكوز زائد خارج الجسم. بكل تأكيد، هذا يساعد ذلك على خفض مستويات الجلوكوز في الدم، ولكنها معروفة أيضًا بتسببها في التهابات المسالك البولية وعدوى الخميرة؛ لذلك قد ترغب في أن تكون على دراية بهذا الأمر إذا اخترت مثبط SGLT2.

8. العلاج المركب

ربما لا يوجد دواء واحد مثالي لك. ولكن قد يتضح أن مجموعة من الأدوية، هي بالضبط ما يطلبه الطبيب. غالبًا ما نكون بحاجة إلى عملية التجربة والخطأ قبل أن نحدد المجموعة التي تناسبنا بشكلٍ أفضل، وقد يتطلب الأمر العديد من الأدوية للحصول على النتائج المرجوة.

المصدر

Content created and supplied by: ِAL7ADARY (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات