Sign in
Download Opera News App

 

 

7 فوائد رائعة للثوم والطريقة الأفضل للاستفادة منه


ليكن الطعام دوائك، ويكون الدواء طعامك.

هذه الجملة من أشهر مقولات الطبيب اليوناني أبقراط, وذكرناها هنا لنعبر بها عن مدى أهمية الطعام الصحي بشكل عام والثوم على وجه الخصوص, وليكون فاتحة جيدة عن مقالات لأطعمه صحية قادمة إن شاء الله.

الثوم هو نبات من عائلة البصيلات يتميز بمذاقه الفريد وفوائده الصحية. يحتوي على مركبات الكبريت، والتي يعرف أن لها الكثير من الفوائد الصحية.

عبر التاريخ القديم كان الاستخدام الرئيسي للثوم لخصائصه الصحية والطبية.

تم توثيق استخدامه جيدًا من قبل العديد من الحضارات الكبرى، بما في ذلك المصريون والبابليون واليونانيون والرومان والصينيون

يعرف العلماء الآن أن معظم فوائده الصحية ناتجة عن مركبات الكبريت التي تتكون عند تقطيع فص ثوم أو سحقه أو مضغه

وسنتحدث في هذه المقالة عن سبعة فوائد هامة للثوم تدعمها الأبحاث البشرية:

1-فوائد الثوم لزيادة المناعة


لعدة سنوات كانت هناك اقتراحات بأن الثوم يمكن أن يساعد في مجموعة متنوعة من المشاكل الطبية، كأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول ونزلات البرد والإنفلونزا, وقد نسب السبب في ذلك أن الثوم يحتوي على الأليسين, بالإضافة إلى مضادات الأكسدة  والتي تساعد على مقاومة ومحاربة العدوى ودعم جهاز المناعة.

تمت دراسات أجرتها جامعة فلوريدا على مجموعة من 120 شخصًا لتحديد آثار الثوم على نمو الخلايا المناعية وأعراض والإنفلونزا والبرد، وجد الباحثون أن تناول الثوم يقلل من شدة أعراض البرد والإنفلونزا وأن هذه الأعراض تختفي بشكل أسرع، وكان استنتاجهم العام من هذا هو أن الثوم يعزز وظيفة الخلايا المناعية

2-تناول الثوم يساعد على التخفيف من التسمم بالمعادن الثقيلة في الجسم


ثبت أن الثوم يقلل بشكل كبير من سمية الرصاص والأعراض ذات الصلة,

خلال دراسة استمرت أربعة أسابيع على مجموعة من العاملين في مصنع لبطاريات السيارات (التعرض المفرط للرصاص) أن الثوم خفض مستويات الرصاص في الدم بنسبة 19٪. كما أنه يقلل من العديد من العلامات السريرية للتسمم، بما في ذلك الصداع وضغط الدم

3-يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة التي تحمي من تلف الخلايا والشيخوخة, وبذلك قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف


يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة التي تدعم آليات حماية الجسم ضد الأكسدة (للعلم الضرر التأكسدي للخلايا يساعد على الشيخوخة)

ثبت أن الجرعات العالية من مكملات الثوم تزيد من إنزيمات مضادات الأكسدة لدى البشر، وكذلك تقلل بشكل كبير من الإجهاد التأكسدي لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم, والربط بينهما أن الآثار المشتركة لخفض الكوليسترول وضغط الدم بالإضافة إلى الخصائص المضادة للأكسدة، قد تقلل من خطر الإصابة بأمراض الدماغ الشائعة مثل مرض الزهايمر والخرف


4-الثوم يعتبر من الأطعمة الخارقة(سوبر فود) بالإضافة إلى أنه قليل السعرات الحرارية


الثوم منخفض السعرات الحرارية وغني بفيتامين ج وفيتامين ب 6 والمنغنيز. كما أنه يحتوي على كميات ضئيلة من العديد من العناصر الغذائية الأخرى.

يعتبر الثوم من السعرات الحرارية المغذية بشكل كبير جدا.

فص واحد (3 جرام) من الثوم الخام يحتوي على

المنغنيز: 2٪ من القيمة اليومية (DV)

فيتامين ب 6: 2٪ من القيمة اليومية

فيتامين ج: 1٪ من القيمة اليومية

السيلينيوم: 1 ٪ من القيمة اليومية

الألياف: 0. 06 جرام

كميات لا بأس بها من الكالسيوم والنحاس والبوتاسيوم والفوسفور والحديد وفيتامين ب 1

يأتي هذا مع 4. 5 سعرات حرارية و 0. 2 جرام من البروتين و 1 جرام من الكربوهيدرات.


5-يحسن الثوم مستويات الكوليسترول وبالتالي يخفف من خطر الإصابة بأمراض القلب


غالبا يخفض الثوم الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار.

يبدو أن الثوم يخفض LDL (الضار) ولكن ليس له تأثير موثوق على HDL (الجيد)

يفيد الثوم الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، حيث أن مكملات الثوم تقلل الكوليسترول الكلي و / أو الكوليسترول الضار بحوالي 10-15٪.

والخلاصة هي: يبدو أن مكملات الثوم تقلل من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، خاصة في أولئك الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول. لا يبدو أن كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة والدهون الثلاثية يتأثران.

6-مركبات الثوم النشطة يمكن أن تقلل من ضغط الدم


يعتبر ارتفاع ضغط الدم أحد أهم العوامل المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والتي هي أكبر مسببات الوفاة في العالم

وجدت الدراسات البشرية أن مكملات الثوم لها تأثير كبير في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم

كانت نتيجة إحدى الدراسات أن كمية من الثوم (600-1500)ملغ من مستخلص الثوم الناضج بنفس فعالية عقار أتينولول في خفض ضغط الدم على مدار 24 أسبوعاً

لك يجب أن تكون كمية جرعات الثوم هنا عالية لا تقل عن أربعة فصوص حتى يكون لها النتائج المرغوبة, وبجميع الأحوال دائما يجب استشارة الطبيب عند وجود المرض


7-قد يكون للثوم تأثير في تحسين صحة العظام


يبدو أن الثوم له بعض الفوائد لصحة العظام عن طريق زيادة مستويات هرمون الإستروجين لدى الإناث، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على النساء في سن اليأس أن جرعة يومية من مستخلص الثوم الجاف (تساوي 2 جرام من الثوم الخام) قللت بشكل كبير من علامات نقص هرمون الإستروجين, وبالتالي التخفيف من هشاشة العظام.

يشير هذا إلى أن هذا المكمل قد يكون له آثار مفيدة على صحة العظام لدى النساء.


الطريقة الأفضل لتناول الثوم


مما لا شك فيه أن تناول الثوم بجميع أشكاله مفيد جدا ولكن  سنذكر الطريقة الأفضل للاستفادة من المكونات الفعالة في الثوم قدر المستطاع

حيث أنه أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول الثوم على الريق أو على معدة فارغة يقدم لك العديد من الفوائد الصحية،

وما عليك سوى أن تقشر فص أو فصان من الثوم

ثم قطعها إلى قطع صغيرة

تناولها مع كمية كافية من الماء لا تقل عن كوب كامل, حيث أن الماء يخفف من نكهة الثوم اللاذعة

وكرر هذا الفعل كل صباح, لكن يفضل بعدة فترة شهر من تناول الثوم على الريق أخذ استراحة لمدة أسبوع لإراحة الكبد قليلاً.

أضرار زيادة جرعات الثوم

رغم الدراسات إلى أن تناول الثوم على الريق يقدم لك العديد من الفوائد الصحية، إلا أنه يجب الحذر ومراعاة بعض الأمور مثل زيادة الجرعة بشكل كبير, وقتها يصبح الموضوع ضد صحتك ويسبب لك مشاكل في المعدة.

كذلك إن الإفراط في تناول الثوم يمكنه أن يؤثر بالسلب على الكبد، على الرغم من أن الثوم يحتوي على مضادات الأكسدة، ولكن الإفراط في تناوله قد يتسبب في الإصابة بسمية الكبد.

لذلك كونوا واعين ومعتدلين في تناوله وفي الحالات المرضية استشيروا طبيبكم طبعا.

أتمنى أن تستفيدوا من هذه المعلومات مع دوام الصحة والعافية للجميع


المصدر1هنا

المصدر2 هنا

المصدر 3 هنا

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات