Sign in
Download Opera News App

 

 

العالم يبحث وراء كورونا.. وآخر التطورات: لغز وفيات الأطفال وخطر تجلط دم نادر

ما زال العالم، يدرس ويبحث وراء هذا الوباء الذي مازال غامضاً رغم مرور أكثر من عام على انتشاره في جميع أنحاء العالم، علماء وأطباء وباحثون يعملون على مدار الساعة لمعرفة تطورات هذا الفيروس المستجد، وتطويع النتائج لخدمة البشرية، ومراقبة ما إذا تغيرت الأعراض أو حدث طفرات، بالإضافة للسعى لتطوير اللقاحات والأدوية المستخدمة للعلاج.

لغز وفيات الأطفال في البرازيل

وصلت الوفيات في البرازيل حاليا إلى ذروتها، لكن الأمر الصادم هو عدد الأطفال الذين يموتون بسبب كورونا.

توفي المزيد من الأطفال الصغار بسبب فيروس كورونا في البرازيل أكثر من أي مكان آخر في العالم، فمنذ بداية الوباء، توفي 1300 طفل دون عامهم الأول بسبب الفيروس في البرازيل، وفقًا لـ"بي بي سي".

مليون حالة وفاة في أوروبا

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن حالات الوفاة بكورونا في أوروبا تجاوزت المليون، مؤكدة أن الوضع لا يزال خطيرًا.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن القارة الأوروبية تسجل حوالي 6 ملايين حالة إصابة جديدة كل أسبوع، ولفت رئيس المكتب الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوج، إلى أن مخاطر إصابة المصابين بكوفيد-19 بجلطات دموية تفوق بكثير مما هو بالنسبة للأشخاص الذين يتلقون لقاح فيروس أسترازينيكا، وفقًا لموقع "روسيا اليوم".

الجلطات بسبب كورونا أكثر منها نتيجة للقاحات

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة أوكسفورد البريطانية، أن فرص التعرض لجلطات دموية تكون أكبر إلى حد كبير لدى من تصيبهم عدوى فيروس كورونا المستجد، مقارنة بفرص ظهورها لدى من يتلقون اللقاحات المضادة للمرض.

ووفقا للدراسة، فإن مخاطر الإصابة بالتجلط الوريدي الدماغي عقب الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد ترتفع بحوالي 100 مرة عن الوضع الطبيعي، وتتجاوز بعدة أضعاف مخاطر الإصابة بعد تلقي اللقاح أو الإصابة بالإنفلونزا.

وقارن فريق البحث خلال الدراسة عدد حالات الإصابة بالتجلط الوريدي الدماغي خلال الأسبوعين التاليين لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح وكذلك الأسبوعين اللاحقين للإصابة بعدوى كورونا، وكانت الإصابة بالجلطات أكثر شيوعا لمن أصيبوا فعلا بكوفيد-19، ووصلت إلى معدل تراوح ما بين 8 إلى 10 مرات أكثر لدى من تلقوا اللقاح، وفقًا لموقع "الحرة".

جرعة ثالثة من اللقاح

قال الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر"، ألبرت بورلا، إن الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد "فايزر- بيونتيك"، سيحتاجون على الأرجح، لجرعة معززة ثالثة بعد مدة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرا، من تاريخ الحصول على جرعتي التطعيم.

وأوضح بورلا في جلسة نقاش استضافتها شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، أن التحصين ضد كوفيد-19، قد يكون سنويا.

وأضاف: "هناك لقاحات بجرعة واحدة كافية مثل تلك المستخدمة للوقاية من شلل الأطفال، بينما هناك أخرى سنوية مثل الإنفلونزا. يبدو أن فيروس كورونا يشبه الإنفلونزا أكثر".

وأظهرت تجارب سريرية حديثة أجريت مؤخرا، أن لقاح "فايزر" كان فعالا بنسبة تتجاوز 90 في المئة، للوقاية من كوفيد-19، بعد 6 شهور من الجرعة الثانية، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تجلطات اللقاح

توقف إطلاق لقاح "جونسون آند جونسون" مؤقتا، الثلاثاء الماضي، بعد إصابة ست نساء بمزيج من تجلطات الدم الحادة في الدماغ، تسمى "تجلط الجيوب الوريدية الدماغية"، مع مستويات منخفضة من الصفائح الدموية.

ولكن حالات التجلط تبدو نادرة للغاية، فمن بين أكثر من 7 ملايين شخص جرى تطعيمهم في الولايات المتحدة بلقاح "جيه آند جيه"، أصيب ستة فقط بتجلطات، جميعهم نساء.

وتجتمع لجنة استشارية لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة الحالات والتغييرات المحتملة على الاستخدام الموصى به للقاح.

يعتقد الخبراء أن من الممكن في حالات نادرة أن يؤدي الفيروس المضعف نفسه إلى التجلط، بسبب تفاعل يشمل الصفائح الدموية، وهو ما ذهب إليه أيضا تحليل نشرته مجلة "نيو إنغلاند" الطبية.

ونقلت شبكة "إن بي سي" عن الدكتور غريغ بولاند، مدير مجموعة أبحاث اللقاحات في "مايو كلينيك" في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا، قوله إن معظم هؤلاء المرضى يطورون أجساما مضادة "تتسبب في تكتل الصفائح الدموية معا".

وأضاف بولاند، وهو أيضا مستشار للعديد من مصنعي لقاحات كوفيد-19، بما فيهم "جونسون آند جونسون"، "نعلم أيضا أن الفيروسات الغدية نفسها يمكن أن تسبب تنشيط الصفائح الدموية وتكتلها".

وتلعب الصفائح الدموية دورا مهما في تخثر الدم، وهي هامة لشفاء الجروح، فعند حدوث إصابة، يتم تنشيط الصفائح وتندفع إلى موقع الإصابة وتشكل تخثرا دمويا.

لكن في بعض الأحيان، يمكن أن تنشط الصفائح الدموية في حالة عدم وجود إصابة، ما يؤدي إلى حدوث تجلطات في الأوعية الدموية يمكن أن تقطع تدفق الدم إلى الأعضاء الرئيسية مثل القلب أو الرئتين أو الدماغ.

وبشكل غير متوقع، يمكن أن يؤدي عقار "الهيبارين" أحد مميعات الدم المعروفة، عملا عكسيا، فيتسبب بحدوث حالة تجلط نتيجة الانخفاض الحاد بالصفيحات الدموية، وهو تفاعل نادر لدى المرضى الذين يأخذون الدواء.

وقال الدكتور هيو كاسيير، مدير خدمات الرعاية الحرجة في مستشفى جامعة نورث شور، في لونغ آيلاند بنيويورك، إن بعض المرضى "يطورون أجساما مضادة لجزيء الهيبارين" الموجود طبيعيا في بعض خلايا الدم البيضاء، وأضاف أن "هذه الأجسام المضادة تنشط الصفائح الدموية لبدء التجلط."

وقد يوفر توقيت الأعراض دليلا إضافيا على دور الأجسام المضادة في التسبب بالتجلط، إذ ظهرت الأعراض على المرضى الستة في غضون أسبوعين من تلقي اللقاح، وهو مقدار الوقت ذاته الذي يستغرقه الجسم البشري لتطوير الأجسام المضادة.

المصادر (من هنا) و(من هنا) و(من هنا)

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات