Sign in
Download Opera News App

 

 

"انخفاض السكر المفاجئ" إليك كل ما يجب عليك معرفته حول هذه الحالة الخطيرة

هل لاحظت أنه عندما تنتظر أنت أو أحد أفراد أسرتك وقتًا طويلاً بين الوجبات، فإنك تصبح عصبيًا، أو مرتبكًا، أو مرهقًا؟ هذا يعني أنك على الأرجح تعاني من أعراض نقص السكر في الدم بعد الأكل. 

ما هو نقص السكر في الدم بعد الأكل؟

نقص السكر في الدم بعد الأكل ـ المعروف أيضًا باسم "نقص السكر التفاعلي" ـ يُترجم إلى انخفاض سكر الدم الذي يحدث بعد تناول الطعام مباشرةً. في حالة نقص السكر في الدم بعد الأكل، يعاني الشخص غير المصاب بالسكري من أعراض متكررة، ومشابهة لتلك الخاصة بنقص السكر في الدم الطبي. نقص السكر في الدم الطبي، هو حالة يوجد فيها مستويات منخفضة بشكلٍ غير طبيعي من الجلوكوز في الدم؛ مما يؤدي إلى عدم كفاية إمداد الدماغ به. 

ولكن، ما الذي يسبب نقص السكر في الدم؟ 

عادةً ما تظهر أعراض نقص السكر في الدم بعد حوالي 4 ساعات من تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات، أو استهلاك كميات كبيرة من الجلوكوز. يحافظ البالغون الأصحاء على مستوى جلوكوز في الدم عند حوالي "أربعة مليمول / لتر" بين الوجبات. أما إذا انخفض المستوى عن "أربعة مليمول / لتر"؛ فقد تظهر أعراض نقص السكر في الدم. 

ينص المعهد الوطني الأمريكي للصحة (NIH) على أن أسباب معظم حالات نقص السكر في الدم التفاعلي لا تزال مفتوحة للنقاش. ويشير بعض الباحثين إلى أن بعض الأشخاص، قد يكونون أكثر حساسية للإفراز الطبيعي لهرمون الأدرينالين في الجسم، الأمر الذي يسبب العديد من أعراض نقص السكر في الدم في نهاية المطاف. ولكن، يعتقد البعض الآخر أن النقص في إفراز "الجلوكاجون" قد يؤدي إلى نقص السكر في الدم التفاعلي. 

أما عن الأعراض، فهي غالبًا رؤية مزدوجة أو رؤية ضبابية، وتفكير غير واضح، ومشاكل في النوم، وخفقان القلب أو الرجفان، والإعياء العام، والدوخة، وخفة الرأس، والتعرق، والصداع، واكتئاب العصبية، وتشنجات العضلات، والتهيج، والارتعاش، واشتهاء الحلويات، وزيادة الشهية، والتهاب الأنف، والغثيان والقيء، ونوبة الهلع، والشعور بخدر أو برودة في الأطراف، والشعور بالارتباك، ويمكن أن تحدث الغيبوبة نتيجةً لنوبات شديدة غير مُعالجة.

خطوات العلاج

أولاً وقبل كل شئ، لا بُد من شراء جهاز قياس السكر في الدم، الموجود في معظم الصيدليات؛ حتى يتسنى لك فحص مستويات الجلوكوز في الدم بانتظام. كما تُوصي المعاهد الوطنية للصحة باتخاذ الخطوات التالية: 

1- تناول وجبات صغيرة ووجبات خفيفة كل 3 ساعات.

2- تجنب أو الحد تمامًا من تناول السكر.

3- تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة؛ بما في ذلك اللحوم والدواجن والأسماك، أو مصادر البروتين غير اللحوم، مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان.

4- الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف.

5- التمرين المنتظم؛ حيث يزيد التمرين من امتصاص السكر.

أما عن الأطعمة التي يجب تجنبها:

1- السكر بجميع أشكاله، سواء الأبيض، أو الغامق، أو العسل، أو دبس السكر، أو شراب الذرة.

2- الأرز، والمكرونة، والبسكويت، والكعك، والفطائر، والمعجنات، والآيس كريم، والزبادي المحتوي على نكهة.

3- مشروبات تحتوي على الكافيين.

4- البطاطا، والفواكه المجففة مثل، العنب، التين، البرقوق.

5- بعض الفواكه، مثل الموز، البلح، وعصائر الفواكه عمومًا.

7- الأطباق التي تحتوي على نشاء الذرة، أو الدقيق المكرر.

8- المحليات الصناعية.

9- توابل التحلية.

10- الخضروات النشوية، مثل الذرة، والبطاطس. 

وأما عن الأطعمة المفيدة لك فتشتمل على الآتي: 

1- خبز الحبوب الكاملة.

2- الحبوب والمقرمشات المصنوعة من القليل من السكريات.

3- الفواكه والخضروات في الحالة الطازجة، أي غير المجففة.

4- قهوة وشاي منزوع الكافيين.

5- الأرز البني والمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة.

6- المكسرات النيئة.

7- زبدة الفول السوداني غير المحلاة بالعسل.

8- الدواجن العضوية واللحوم والأسماك الدهنية.

المصدر الأصلي

Content created and supplied by: ِAL7ADARY (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات