Sign in
Download Opera News App

 

 

تناولك ثمرة واحدة فقط منه يوميًا بهذه الطرق.. بمثابة أخذ حقنة إنسولين!

يجب أن توافق على أن الحياة مع مرضى السكر، مثلها مثل المشي على حبلٍ مشدود! فالأسباب الرئيسية لمثل هذه الحياة إلى جانب المضايقات الأخرى، هي القيود الغذائية التي يجب على المرء اتباعها. والقيود المفروضة على الطعام مطلوبة؛ حتى لا يؤدي هذا المدخول إلى تفاقم مستوى السكر في الدم لديك.

طريقة التحقق من الأطعمة المثالية لمرضى السكر.

هناك طريقة للتحقق من الأطعمة المفيدة لمرضى السكر. الطريقة هي التحقق من درجة GI للطعام أو المؤشر الجلايسيمي. توضح درجة GI هذه، مدى تأثير هذا الطعام المعين على مستوى السكر في الدم لديك فور تناوله. ستساعدك هذه النتيجة الخاصة في التخطيط لنظامك الغذائي اليومي. الأطعمة التي تحتوي على مؤشر نسبة السكر في الدم بين 1 و55 جيدة لمرضى السكر، بينما يجب تجنب الأطعمة التي لديها درجة أكثر من 70 تمامًا.

هل يمكننا تناول الثوم إذا كان لدينا مرض السكري؟

على الرغم من أن للثوم طعمٌ ورائحةٌ كريهة، إلا أنه قد يجب عليك تناول الثوم كعلاج؛ خاصةً إذا كنت مُصابًا بسكر الدم. يحتوي الثوم على نسبة منخفضة جدًا من الكربوهيدرات، وله فوائد صحية عديدة. أظهرت دراسة أجريت في عام 2006 أن الثوم قد يساعد في تقليل مستوى السكر في الدم، ويساعد أيضًا في عدم الإصابة بتصلب الشرايين. وإذا كنت مصابًا بداء السكري، فقد تكون مُعرضًا للإصابة بالتهاب مرتبط بتصلب الشرايين، والذي يمكن السيطرة عليه عن طريق تناولك المنتظم للثوم. كما أنه مصدر عالي للفيتامينات ب6 وسي، وكلاهما يلعبان دورًا مهمًا في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والتحكم في مستوى السكر في الدم. لذلك، يمكن القول بسهولة، أنه بإمكانك تناول الثوم حتى لو كنت مصابًا بمرض السكري.

الفوائد الصحية الأخرى التي يمكن أن نحصل عليها.

مرض السكري هو مرض يمكن أن يقال عليه أنه أمٌ لأمراض أخرى؛ أي أنه يؤدي إلى أمراض أخرى بالتبعية. ولكن، إن تناولت الثوم بانتظام، يمكن أن يسيطر هذا على الأمراض الأخرى، ومن دون أن يكون له آثار جانبية سيئة على مستوى السكر في الدم. الفوائد الصحية الأخرى التي يمكن أن تحصل عليها هي:

1- تحسين صحة الجهاز القلبي الوعائي، من خلال خفض مستوى الكوليسترول، والدهون الثلاثية، والدهون في الدم.

2- خفض ضغط الدم.

3- تقليل فرصة الإصابة بالأورام السرطانية، ومنع نمو هذه الخلايا الخبيثة إن وُجدت.

4- محاربة العدوى؛ وذلك بسبب التأثير القوي المضاد للبكتيريا والفطريات الذي يتميز به الثوم.

ما الذي يجعل الثوم فعالاً للغاية في علاج مرض السكري؟

قد تتساءل ما الذي يجعل الثوم وسيلة فعّالة لخفض مستوى السكر في الدم. حسنًا، يساعد وجود مركبات، مثل "الأليسين"، و"الأليل ثنائي كبريتيد البروبيل"، و"الأليل كرستين سالفوكسايد" الموجودة في الثوم، على رفع مستوى الأنسولين في الدم، عن طريق منع الكبد من جعل الأنسولين غير نشط.

المخاطر المرتبطة بالثوم

هناك بعض الأعراض الجانبية التي ينطوي عليها تناول الثوم إذا أفرطت في تناوله؛ لذا من الجيد معرفتها حتى تتمكن من اتخاذ الوقاية المناسبة. الأعراض تتلخص في الآتي: حرقة من المعدة، الغازات، الغثيان، التقيؤ، الإسهال. هناك جانب آخر من الجيد معرفته، وهو أنه إذا كنت تتناول أدوية مسيلة للدم مثل الأسبرين، فمن الحكمة أن تستشير طبيبك قبل البدء في تناول الثوم يوميًا.

حالات خاصة يُمنع تناول الثوم فيها.

على الرغم من أن الثوم مفيد لعلاج مرض السكري، إلا أن هناك شروطًا معينة يجب عليك أن تتجنب فيها تناول الثوم. وهذه الشروط تتلخص في الآتي: قبل الجراحة، أو إذا كنت تتناول أدوية مسيلة للدم، أو إذا كان لديك انخفاض في نسبة السكر في الدم بالفعل، أو مشاكل في المعدة مثل عسر الهضم، أو إذا كنتِ مرضعة، أو إذا كان لديك حساسية من الثوم.

الجرعة الموصى بها لتناول الثوم.

أنت تعلم الآن أنه بإمكانك تناول الثوم على الرغم من إصابتك بمرض السكري. ولكن، من الجيد معرفة كمية الثوم التي يمكنك تناولها. باختصار، يمكنك تناول كمية معتدلة من الثوم في نظامك الغذائي اليومي، والحصول على الفوائد الصحية المرتبطة به. ومن الجيد طهي الثوم بدلًا من تناوله نيئًا؛ وذلك حتى تتجنب الآثار الجانبية. أما من الناحية المثالية، يجب أن يكون لديك فصين من الثوم؛ للحصول على أفضل الفوائد الطبية. وإذا كنت تتناول ثومًا مطحونًا، فإن الجرعة الموصى بها في تلك الحالة هي 900 ملليجرام يوميًا.

أفضل الطرق لتناول الثوم.

من الجيد أن تعرف كيف يمكنك تناول الثوم. يمكنك القيام بما يلي للحصول على فوائد الثوم القصوى:

1- استخدم الثوم فيما تطبخ.

2- يُفضل تناول الثوم المفروم.

3- استخدم الثوم في الشوربات المفضلة لديك.

إذا كانت لديك مشكلة في رائحة وطعم الثوم، فيمكنك تناول مكملات الثوم التي ستريحك من هذه الآثار الجانبية، ولكنها ستعطيك فوائد أقل على الأغلب.

نأمل أن المقالة أعلاه قد أعطتك المعلومات حول العلاقة بين الثوم ومرض السكري؛ مما يجعله الغذاء المثالي لك كمريض سكر. ومن الجيد أيضًا أن نذكرك بأنه يجب عليك استشارة طبيبك قبل تناول الثوم؛ ليقرر ما إذا كان مناسبًا لطبيعة مرض السكر لديك أم لا. هذا أمرٌ مطلوب للغاية؛ لأن ما قد يناسب المرء قد لا يناسب شخصًا آخر. فقد تكون هناك بعض الأمراض الصحية الأخرى التي تزعجك، والتي قد تتفاقم عند تناولك للثوم. لذا، يُفضل التشاور مع طبيبك، عند إضافة أي شئ جديد إلى نظامك الغذائي اليومي؛ وذلك مهما كان هذا الشئ مفيدًا.

المصدر

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات