Sign in
Download Opera News App

 

 

هذا الخضار المحبوب يحفز البنكرياس لإفراز الأنسولين ويجدد خلاياه التالفة!.. إليك أفضل الطرق لتناوله

مرض السكري هو مرضٌ معقد للغاية، ويجب على مريض السكري أن يطبق مجموعة من الاحتياطات، مع تضمين أي شيء جديد في النظام الغذائي اليومي. مؤخرًا، ظهرت العلاقة بين مرض السكري والبامية، وزُعم أن لها خصائص مضادة لمرض السكري. في هذه المقالة، سنحاول أن نستكشف بالتفصيل هذه العلاقة الموجودة بين البامية ومرض السكري.

معلومات غذائية متعلقة بالبامية

قبل محاولة فهم العلاقة بين البامية ومرض السكري، دعونا نعرف بعض الحقائق عن هذا الخضار المحبوب. تُعد البامية مصدرًا غنيًا بالعديد من المعادن والفيتامينات، مثل البوتاسيوم، والكالسيوم، وحمض الفوليك، وكذلك فيتامين سي، ومنخفضة في السعرات الحرارية، وتحتوي على نسبة عالية من الألياف فيه.

كيف تؤثر البامية على الجلوكوز في الدم؟

في معظم الأحيان، يسأل مرضى السكري عما إذا كان استهلاك البامية يساعد في الحفاظ على نسبة السكر في الدم. 

1- قد وُجد بالفعل أن ماء البامية يساعد في تحسين مستويات السكر في الدم. وهذا الأمر ينطبق بشكلٍ خاص على سكري الحمل .

2- بذور البامية المحمصة مفيدة أيضًا في استقرار نسبة السكر في الدم.

3- تساعد البامية في علاج الجلوكوز في الدم، عن طريق تقليل معدل استخدام السكر والتخلص منه.

4- تحتوي البامية أيضًا على ألياف غير قابلة للذوبان، وهذا النوع من الألياف مهمٌ جدًا في استقرار نسبة الجلوكوز في الدم.

الفوائد الصحية للبامية لمرضى السكر

سبب كل هذه الضجة حول فائدة البامية لمرضى السكري هو كما يلي:

1- مصدر غني بالألياف. ثمانية أصابع من البامية تحتوي على حوالي ثلاثة جرامات من الألياف. عندما يستهلك مريض السكري طعامًا غنيًا بالألياف؛ تزداد حساسية الجسم للأنسولين. إلى جانب ذلك، تعتبر الأطعمة الغنية بالألياف أيضًا طريقة جيدة جدًا لتحسين الهضم، وعلاج القرحة، ومجموعة من المشكلات الأخرى المتعلقة بالهضم، مثل الحموضة. كما أن احتوائها على نسبة عالية من الألياف، يساعد أيضًا مريض السكري على فقدان الوزن الزائد، الأمر الذي يلعب دورًا حيويًا للغاية في الإدارة الفعّالة لمرض السكري.

2- تلعب بذور البامية أيضًا دورًا كبيرًا في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الجسم. من المعروف جيدًا أن الكوليسترول قد يكون مساهمًا قويًا في المضاعفات المتعلقة بمرض السكري، مثل أمراض القلب.

3- يعتبر الإجهاد من أكبر العوامل المشتركة في مجموعة من الأمراض، ومن الضروري أن تكون خاليًا من الإجهاد من أجل عيش حياة صحية. لذا، غالبًا ما يُنصح مرضى السكري بالتخلص من التوتر، واعتماد عادات من شأنها تهدئة عقولهم. من المهم أيضًا التحكم في الإجهاد ومكافحته؛ للحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة. ولحسن الحظ، فبذور البامية تقلل من الإجهاد لدى مرضى السكري.

4- وبالمثل، تساعد بذور البامية مرضى السكري أيضًا، على التخلص من الآثار الضارة الرئيسية لمرض السكري؛ حيث يمكن للشعور بالتعب طوال الوقت أن يساهم في زيادة الوزن والإصابة بأمراض القلب والكُلى. على هذا النحو، فإن بذور البامية تساهم بشكلٍ كبير في إفادة مرضى السكري.

5- إلى جانب ذلك، فإن بذور البامية منخفضة جدًا في عدد السعرات الحرارية؛ وبالتالي يمكن أن تساعد مرضى السكري أيضًا على التخلص من جميع السعرات الحرارية الزائدة، ويحدث ذلك في حالة قمت بتضمينها في نظامك الغذائي اليومي.

6- من المعروف أيضًا أن البامية مفيدة لعملية الهضم؛ وبالتالي فهي تساعد كثيرًا في مكافحة الإمساك.

أشكال مختلفة يمكن أن تستهلك فيها البامية

لا تحتاج البامية إلى أن تُستهلك كخضروات فقط. هناك عدة طرق يمكنك من خلالها استهلاك البامية؛ للحصول على أفضل فائدة منه. الأشكال هي:

1- قشر البامية: هذه هي الطريقة الأكثر شيوعًا لاستخدام هذه الخضار الصحية، فيما يتعلق بعلاج مرض السكري. يمكنك ببساطة استخدام سكين المطبخ في تقشير البامية؛ للحصول على أفضل نتيجة،. الكمية الموصى بها هي نصف ملعقة صغيرة من قشر البامية.

2- مياه البامية: الطريقة الأفضل لاستخدام البامية وجني الفوائد منها، هي شرب ماء البامية. فقط ضع الخضار طوال الليل في الماء، ثم اشرب الماء بعد إزالة الخضار. سيضمن نقع البامية طوال الليل، امتصاص الماء لجميع الخصائص الأساسية للبامية.

3- بذور البامية: يتم تجفيف البذور أولاً. ثم بعد ذلك، يتم طحنها وتحويلها إلى شكل مسحوق.

4- الشوربات: لضمان حصولك على ما يكفي من الخضار، يمكنك استخدامها كجزء من شوربة الخضروات التي تصنعها في المنزل.

5- المخلل: في بعض الأحيان، قد يجد عددٌ قليل من الناس صعوبة في تناول البامية. ومن ثم يُفضل مخلل البامية في مثل هذه الظروف، وذلك في حال فشلت جميع الطرق المذكورة أعلاه.

الاحتياطات أثناء تناول البامية

1- إذا كنت تتناول الميتفورمين لعلاج مرض السكري، فتأكد من عدم تضمين البامية في أي من أشكالها؛ لأنه يمكن أن تتفاعل مع هذا الدواء تحديدًا.

2- الإفراط في تناول البامية يمكن أن يكون ضارًا للكُلى؛ بسبب محتوى البوتاسيوم. ومن ثم، استشر طبيبك لتحديد الكمية التي يمكنك تناولها.

3- تذكر دائمًا أن ترى رد فعل تناول نفس الشيء في نظامك الغذائي اليومي. لذا، يجب أن تراقب كيف يؤثر تناول البامية على نسبة السكر في الدم ومستويات الجلوكوز لديك .

آمل أن يكون المقال مفيدًا في إطلاعك وتثقيفك حول العلاقة بين مرض السكري وتلك الخضار الشعبية. على الرغم من أن البامية يمكن أن تكون مفيدة في استقرار نسبة الجلوكوز في الدم؛ وبالتالي تقليل التأثير الضار لمرض السكري، فمن الأهمية بمكان أن تتخذ الاحتياطات المناسبة، أثناء تضمين البامية في النظام الغذائي اليومي لك.

المصدر

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات