Sign in
Download Opera News App

 

 

كيف تجعل البطيخ يؤثر إيجابيًا على مستوى الأنسولين في جسمك بدلاً من ارتفاع السكر لديك فور تناوله؟

كما نعلم جميعًا، مرض السكري هو حالة معقدة للغاية تؤدي إلى مجموعة من المضاعفات لدى المرضى. وتتعلق بعض هذه المضاعفات بالقلب، والجهاز العصبي، والكليتين، وعدة أجزاء أخرى من الجسم. ولعل أفضل طريقة للتعامل مع ذلك هي الحفاظ على نمط حياة مناسب، ونظام غذائي صحي. لهذا السبب، يجب على مريض السكري أن يكون دائمًا على دراية بما يستهلكه، وبالكميات التي يتناولها. في هذه المقالة، سوف نستكشف تأثير تناول البطيخ على مرضى السكري.

بعض الحقائق الغذائية المتعلقة بالبطيخ.

بادئ ذي بدء، نحتاج إلى فهم بعض الحقائق المتعلقة بهذه الفاكهة.

1- هذه الثمرة غنية بالكثير من الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين أ، ب 6، ج، الحديد، الكالسيوم، ومعادن أخرى.

2- يبلغ مؤشر نسبة السكر في الدم في البطيخ حوالي 72 لكل 100 جرام.

3- تعتبر هذه الفاكهة عالية جدًا في محتواها من الألياف؛ ومن ثم يُوصى بها كوجبة خفيفة صحية للغاية.

4- 90٪ من المحتوى في البطيخ عبارة عن ماء.

5- مركب "الليكوبين" هو المكون الرئيسي للبطيخ، وهو الذي يستمد منه لونه. وهو أيضًا أحد مضادات الأكسدة القوية.

الفوائد الصحية للبطيخ بالنسبة لمرضى السكر.

كيف يعتبر البطيخ مفيد لمرضى السكر؟ دعونا نلقي نظرة على بعض الفوائد الصحية لهذه الفاكهة، عندما يتعلق الأمر بمرضى السكري:

1- من الآثار المترتبة على مرض السكري الشعور بالإرهاق والتعب الشديد لدى المرضى الذين يعانون من هذه الحالة المزمنة. ويرجع ذلك إلى زيادة مستويات الجلوكوز في الدم؛ مما يعيق الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم. وبالتالي، فمن خلال خفض نسبة السكر في الدم، يلعب البطيخ دورًا كبيرًا في المساعدة على زيادة مستويات الطاقة.

2- الاستهلاك المنتظم للبطيخ يساعد أيضًا في مكافحة مشاكل الكُلى، التي تُعد واحدةً من المضاعفات الرئيسية التي يواجهها مرضى السكري. فهو يقوم بذلك عن طريق تقليل فرص التهاب الكُلى، وأيضًا عن طريق المساعدة في التدفق السلس للدم.

3- غناه بمضادات الأكسدة يجعله يساعد بشكلٍ كبير في الوقاية من عدة أنواع من الالتهابات التي قد تحدث بسبب مرض السكري.

4- تعتبر هذه الفاكهة مصدرًا قويًا للألياف، وتحتوي أيضًا على كمية كبيرة من الماء. هذه الخصائص مجتمعة تجعلها مفيدة للغاية للجهاز الهضمي. وهذا بدوره يساعد في مكافحة مشاكل عديدة مثل، القيء وآلام البطن والغثيان والانتفاخ، وهي مشاكل شائعة يواجهها مرضى السكري.

5- مشاكل الذاكرة والخرف قد يُصاب بها مرضى السكري. ولذا، فإن الإضافة المنتظمة لهذه الفاكهة الملونة في النظام الغذائي اليومي، سيمنع المرضى من مثل هذه المشاكل والمضاعفات.

6- لعل أكثر الطرق الفعّالة للسيطرة على مرض السكري، هي فقدان كل السعرات الحرارية والدهون الزائدة من الجسم. حسنًا، يمكن أن يساعد استهلاك البطيخ على تحقيق هذا الشيء؛ لأنه يساعد على التحكم في الشهية، ويجعلك تشعر بالشبع بشكلٍ أسرع، ولفترة أطول أيضًا.

7- غناه بالمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم؛ يجعله يلعب دورًا كبيرًا في السيطرة على ضغط الدم، لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري. يلعب التحكم في ضغط الدم دورًا جوهريًا في إدارة حالة مثل مرض السكري.

ومن ثم، كما يتضح من الفوائد المذكورة أعلاه التي يقدمها البطيخ، يجب بالتأكيد أن يستهلك الشخص المصاب بالسكري هذه الفاكهة. ولكن، هناك بعض الاحتياطات المرتبطة باستهلاك الفاكهة أيضًا. الفقرة التالية تشرح بعض الاحتياطات أثناء تناول البطيخ من قبل مرضى السكري.

احتياطات لمريض السكر أثناء تناول البطيخ.

يمكن أن يكون البطيخ ضارًا إذا تم تناوله بانتظام من قبل مريض السكري، دون اتخاذ الاحتياطات المناسبة. إليك بعض الاحتياطات التي يجب الحفاظ عليها على النحو التالي:

1- نظرًا لأن هذه الفاكهة عالية في مؤشر GI الخاص بنسبة السكر في الدم، وتحتوي على كمية جيدة من الكربوهيدرات، يجب على المرء محاولة موازنة ذلك في وجباته اليومية. وهذا يعني أن مريض السكري يجب أن يحسب العدد الإجمالي للكربوهيدرات في وجباته، ويقلل من تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات؛ خاصةً إذا كان الشخص يتناول البطيخ بشكلٍ يومي.

2- اعرف من طبيبك كمية البطيخ التي يمكنك تناولها بانتظام؛ حيث يختلف كل مريض عن الآخر، ولكن في العموم هي تتراوح ما بين 150-200 جرام في المرة الواحدة.

3- تذكر أيضًا أن تتحقق من كيفية تفاعل جسمك مع تناول هذه الفاكهة؛ حيث لا بُد لك من التحقق من زيادة أو نقص مستويات السكر في الدم قبل وبعد تناول البطيخ. وبعد ذلك، اجعلها جزء من نظامك الغذائي إذا لم تواجه أي تغييرات غير مرغوب فيها في مستويات السكر لديك.

ومن ثم، كما هو واضح من المقالة أعلاه، يعتبر البطيخ فاكهة صحية للمرضى الذين يعانون من مرض السكري، فقط إذا تم اتخاذ الاحتياطات المناسبة أثناء تناوله. ومع ذلك، يُوصى دائمًا بنصيحة الخبراء؛ لأن ما هو مفيد لمريض ما قد يكون ضارًا بآخر. وبالتالي، يمكن لطبيبك الخاص أن يرشدك على أفضل وجه بالكمية الموصى بها، والتي تناسب حالتك الصحية.

المصدر الأصلي

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات