Sign in
Download Opera News App

 

 

يحافظ على الصحة والبشرة وينظم مستوى السكر.. تناوله يوميًا

البصل خضار أوراقه أنبوبية غضة، قواعده تحت سطح التربة متشحمة، مهمتها خزن المواد الغذائية، له ساق قرصية، أسفل قواعد الأوراق الشحمية تنتهي بجذور ليفية. عند نهاية موسم النمو الخضري يخرج منه شمراخ يحمل في نهايته نوارة تتكون من عدة أزهار نجمية الشكل لونها أبيض. وللبصل رائحة نفاذة مميزة، ويرجع ذلك لكثرة المواد الكبريتية به.

تُشكّل الخُضار إحدى المجموعات الغذائيّة المهمّة لصحّة الإنسان؛ وذلك لما تحتويه من عناصر غذائيّة مهمّة جداً مثل: الألياف، والبوتاسيوم، والفولات (بالإنجليزيّة: Folate)، وفيتامينات (أ، جـ، هـ)، وغيرها الكثير، ويمكن أن تُؤكَل الخضار نيئةً أو مطبوخةً، طازجةً أو مُجمَّدةً، ومنها: الكوسا، والفلفل الأخضر، والخرشوف، والهليون، وغيرها.


ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن أهم فوائد البصل :-


أولاً - يخفف من أعراض انقطاع الطمث:


يخفف البصل من انقطاع الطمث، بالإضافة إلى أن تناوله يؤثر إيجابياً على كثافة العظام عندما نبلغ سن الخمسين، كما أثبتت إحدى الدراسات أنه مصدر جيد للكالسيوم، وبالتالي يقلل خطر هشاشة العظام بنسبة ٢٠٪.


ثانياً - يحافظ على صحة شعرك وبشرتك:


كونه غني بفيتامين ج، ما يساهم في التخلص من تصبغات البشرة وحمايتها من الأشعة فوق البنفسجية، كما يحافظ على صحة البشرة والشعر بشكل عام، وبفضل خصائصه المقاومة للبكتيريا، فإنه يساعد في إبعاد قشرة الرأس والقمل عن الشعر.


فضلا عن أنه يقاوم شيخوخة البشرة بفضل محتواه من حمض الفوليك، الذي يساعد في إبطاء التجاعيد.


ثالثاً - تنظيم مستويات السكر في الدم:


نظرا لاحتوائه على الكيرسيتين والكروم، وهما لهما خصائص مضادة لمرض السكري، حيث يساهم الكيرسيتين عند تفاعله مع خلايا الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية على تنظيم مستويات السكر في الجسم، ويساعد الكروم في تحفيز إنتاج الأنسولين.

رابعاً - الحفاظ على صحة العين:


يحتوي البصل على فيتامين أ، وفيتامين ج الضروريات لتقوية البصر، حيث يقلل فيتامين ج من خطر حدوث الضمور البقعي، وثبت أيضاً أن البصل يمنع تعتيم القرنية، ويمكن أن يكون علاجاً مفيداً لالتهابات العين، مثل التهاب الجفن والتهاب الملتحمة.


يرتبط البصل بالعديد من الفوائد لتعزيز عمليّة الهضم في الجسم، إذ إنّه غنيٌّ بالألياف الغذائيّة التي تدعم صحّة الأمعاء، بالإضافة إلى مُركّبات البريبيوتيك (بالإنجليزيّة: Prebiotics)؛ التي تُعرّف على أنّها أليافٌ غير قابلةٍ للهضم وتتحلّل بواسطة البكتيريا المفيدة في الأمعاء إلى أحماضٍ دهنيّةٍ قصيرة السلسلة، مثل: الأسيتات، والبيوتيرات، وغيرها، ومن الجدير بالذّكر أنّ هذه الأحماض تُعزّز صحّة الأمعاء، وعمليّة الهضم، والمناعة، كما أنّها تَحدُّ من الالتهابات.


شارك فى الحوار ٠٠٠ رأيك مهم،، 


المصدر :


https://www.masrawy.com/ramadan/cooking-recepies/details/2021/4/20/2008497/7-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B7%D8%A7%D8%B1

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات