Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..لم يستطع النوم لمدة ٥ سنوات لهذا السبب وتوفي في اليوم الذي نام به

النوم شئ جميل لايستطيع أي شخص أن يتخلي عنة، اويستطيع مقاومة العيش وتكلمة الحياة، بدون أخذ قسطاً من الراحة لجميع أعضاء الجسم والاسترخاء من أجل المقاومة في اليوم التالي ويستطيع الجسم تجديد نشاطة مرة أخرى.

وقصتنا اليوم عن شاب طالب في كليه الهندسه، في سنة التخرج وكان يستيقظ كثيراً طوال فترة الدراسة حتي يستطع أن يتغلب على المواد الدراسيه، ويجتاز الاختبارات، لكن الشاب بدء يلاحظ أنة يستيقظ لوقت طويل جداً علي غير المعتاد، وعندما يذهب للنوم يظل مستلقي على السرير، وعقلة يدور في اللاشئ وكأن شئ خفي يشغله، وعيناة لايقدر على أن يقفلها ويغرق في النوم.


اعتبر الشاب أنة أمر عادي، وأنة يمكن أن يكون تأثر جسدة بفترة الاستيقاظ أثناء الدراسة، وعندما وجد الأمر دائم، قرر أن يبذل مجهود أضعاف ولم يكن له نتيجة، بدء الذهاب لدكاترة كثيرة، لكنهم لم يقدروا على حل الأمر، وكثيراً من الدكاترة ظنوا أنه مجنون.


بعد مرور خمس سنوات مرت عليه سيئه كثيرا من هذا الأمر، وعندما ذهب إلى دكتور أخير بعدما يأس، الدكتور لم يجد أي سبب منطقي، وقال لة، " أنت ستموت قريباً، لذلك عقلك الباطن لم يستوعب ذلك ومتشبسا بالحياة كثيراً لذلك لاتقدر على النوم"

ذهب الشاب وكاد أن يجن عقلة، وهو في طريقه الى البيت، وجد جارتة فتاة شابة في كلية صيدلة، وكانت تحبه وهو يتجاهلها لانة لايركز إلا في دراستة، وكانت تبكي واخبرتة أنها كانت تراقبة، وأنها قامت بتبديل دواء الضغط الذي يشترية دائما من الصيدلية القريبة منه والتي تتدرب بها أيضا، بدواء مركب كانت تجري اختبارات عليه، لأنها كانت تريدة أن يستيقظ دائما حتي تستطيع أن تراة في غرفتة وهو يذاكر دروسة.


سألها الشاب، لماذا تخبريني الآن؟

قالت لة لأن مفعولة قد انتهي ومازلت اشعر بالذنب تجاهك لكن لم اقصد إيذائك أبدا، ولكن الشاب كان في حالة ذهول ومع ذلك كان مبتسماً فرحا بأنة سيستطيع النوم الليلة، وقال للفتاة بصوت مرتفع وهو مبتسم " مش مهم أي اللي حصل، المهم إني هقدر أنام النهاردة" وذهب مسرعاً إلى شقته ولم ينظر إلى أي شيء غير سريره، وذهب ينام في السرير ويكاد أن يحتضن السرير من شدة فرحته، ثم توفي في هذة الليله.

Content created and supplied by: Mohamedgamil33 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات