Sign in
Download Opera News App

 

 

"الصبار والإنسولين".. هل تعلم مدى تأثير تناول الصبار بأشكاله المختلفة على معدلات الإنسولين في جسمك؟

يعتبر مرض السكري من الأمراض التي تنتشر بسرعة كبيرة، واليوم يمكننا أن نشهد ملايين الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض في جميع أنحاء العالم. هو من الأمراض التي لها علاقة كبيرة بنمط الحياة الذي نعيش فيه اليوم. يعتبر علاج مرض السكري أمرًا في غاية الأهمية؛ لأنه مرض يؤثر سلبًا على الوظيفة الأساسية لعملية التمثيل الغذائي في الجسم؛ وبالتالي يعرض الجسم للعديد من المضاعفات الأخرى. لهذا، يبحث الخبراء دائمًا عن شيء طبيعي يمكنه علاج هذا المرض شديد التعقيد. ولعل أحد أهم هذه العلاجات هو استخدام نبات الصبار في أشكاله المختلفة، مثل المراهم، والكبسولات، والمواد الهلامية، وحتى في شكل عصير! في هذه المقالة، سنحاول استكشاف الفوائد المختلفة التي يوفرها نبات الصبار لمريض السكري.

بعض الحقائق المتعلقة بالصبار

لفهم تأثير الصبار على مرض السكري، نود أولاً معرفة المزيد عن نبات الصبار. لطالما حظي نبات الصبار بشعبية بين الأطباء؛ بسبب خصائصه العلاجية القوية، ومن المعروف أن هذا النبات يعالج الكثير من الأمراض؛ بما في ذلك مشكلة الهضم، والإمساك، والمشاكل المتعلقة بالأسنان، ومن المعروف أيضًا أن لها قدرات مهدئة، إلى جانب علاج الجروح والندوب الطفيفة. فيما يلي بعض الحقائق المتعلقة بالمصنع الذي يمنح قوى الشفاء المذكورة أعلاه:

1- تساعد المركبات النباتية الموجودة في الصبار على محاربة الجروح والتورم.

2- يعتبر نبات الصبار مصدرًا جيدًا للسكريات التي تعزز محتوى الأكسجين؛ مما يساعد في مكافحة الكثير من الأمراض.

3- مركب "الجلوكومانان" الموجود في الصبار، يحمل قوى شفاء هائلة لمن يعانون من مرض السكري؛ لأنه يساعد على التحكم في مستويات السكر والجلوكوز في الدم.

4- إن وجود مركب "آلانتوين" في نبات الصبار، هو المسؤول عن الخصائص المهدئة التي يشتهر بها هذا النبات على نطاق واسع.

فوائد تناول الصبار لمرض السكري؟

كما تمت مناقشته في الفقرات السابقة، فإن الصبار بأشكاله المختلفة مفيد جدًا في علاج مرض السكري ومضاعفاته المختلفة. فيما يلي بعض فوائد النبات في علاج هذا المرض:

1- تنجم معظم مشاكل مرض السكري عن ارتفاع مستوى السكر في الدم في الجسم، وعدم القدرة على السيطرة عليه. وقد تبين أن تناول عصير الصبار ينظم مستوى السكر في الدم والجلوكوز في خلايا الجسم. هذا أمر بالغ الأهمية في علاج مرض السكري، ومضاعفاته المختلفة.

2- من المعروف أن مرض السكري يؤثر على الجسم بمجموعة من المضاعفات والأمراض الأخرى الخطيرة. ولعل أحد هذه الآثار الضارة على جسم أولئك الذين يعانون منه، هي الجروح الموجودة في الساق وكذلك القرح. في الأشخاص الطبيعيين، تلتئم الجروح بسهولة وبسرعة. أما في حالة مرض السكري، فإنها تستغرق وقتًا طويلاً لتلتئم. لهذا، يمكن أن يساعد تناول عصير الصبار في تسريع عملية الشفاء إلى حدٍ كبير.

3- من المعروف أيضًا أن المدخول المنتظم من الصبار بأشكاله المختلفة، يساعد في زيادة إفراز الأنسولين. الأنسولين كما نعلم من أهم الهرمونات ـ إن لم يكن أهمها ـ التي يؤدي غيابها وعدم كفاءتها إلى الإصابة بمرض السكري.

4- في حالة مرض السكري من النوع 2، تصبح هناك زيادة غير طبيعية في عدد الدهون في الدم، أو الدهون التي تتراكم في الجسم. لذا، يساعد الاستهلاك والاستخدام المنتظم للصبار في علاج ذلك، عن طريق تقليل عدد الدهون في الدم.

5- أخيرًا، يقلل استخدام هذا النبات بانتظام، من خطر حدوث مضاعفات أخرى مصاحبة لمرض السكري، مثل فرص الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها.

تشمل الفوائد الأخرى لنبتة الصبار قوى التهدئة والشفاء مثل:

1- يفيد في علاج المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي.

2- يشفي الجروح والقروح الأخرى بسرعة كبيرة.

3- يساعد استهلاك النبات بانتظام أيضًا في علاج صحة الأسنان.

4- تُعالج جميع الندبات بعد الجراحة بالاستخدام المنتظم لنبات الصبار.

5- يساعد في علاج الإمساك.

كيفية استخدام الصبار لعلاج مرض السكري؟

يمكن استخدام الصبار في عدة أشكال، ولكل شكل فوائده ومزاياه الخاصة. فمثلاً، يمكن استخدام نبات الصبار على شكل عصير، أو كبسولات، أو مواد هلامية، أو حتى في العديد من المراهم والكريمات والشامبو، وما إلى ذلك. توضح النقاط التالية استخدام نبات الصبار بطرق مختلفة، عندما تكون شخصًا يعاني من مرض السكري أو مضاعفاته الأخرى:

1- يُقال إن تناول ملعقة واحدة من الصبار مرتين في اليوم مفيدٌ للغاية لمن يعانون من مرض السكري. سيساعد اتباع ذلك بانتظام في تحقيق التدفق السلس للأنسولين؛ وبالتالي سيساعد ذلك في خفض مستوى السكر في الدم في الجسم.

2- تشير الأبحاث إلى أن تناول حوالي 30 مليلترًا من عصير الصبار يقلل من خطر تلف القلب، وهو أمر شائع جدًا في حالة مرض السكري. 

3- يساعد وجود مادة "الجلوكومانان" في تحقيق صحة القلب السليمة؛ حيث يتحكم هذا المركب في المستويات المناسبة من الدهون الثلاثية في الدم، والتي تم ربطها بالتسبب في أمراض القلب المتعلقة بالشريان التاجي. وبلا شك، فإن التوازن الفعال للدهون الثلاثية في الدم، سيقطع شوطًا طويلاً في ضمان الحالة السليمة للقلب.

4- إذا كنت مريضًا مصابًا بداء السكري وظهرت دمامل في أجزاء مختلفة من جلدك وجسمك، فاحرص على وضع معجون مصنوع من نبات الصبار. سيقلل ذلك من التهيج فورًا، ويعطي لك الراحة التي تشتد الحاجة إليها عند الحكة والالتهاب الناجم عن الدمامل.

5- استهلك عصير الصبار بانتظام؛ للمساعدة في الحصول على المزيد من الأكسجين في الدم. هذا يسهل تدفق الدم في الجسم؛ وبالتالي يساعد هذا العصير الأوعية الدموية المتعبة والمغلقة؛ للحصول على أفضل النتائج الصحية.

الكمية الموصى بها من الصبار بأشكاله المختلفة

توصل الخبراء بناءً على أبحاث مختلفة، إلى الكمية التالية فيما يتعلق باستخدام نبات الصبار بأشكاله المختلفة، ووجدوا أن الحد الأقصى لكمية عصير الصبار التي يجب تناولها، هي 50 مل يوميًا على النحو الموصى به من قبل الأطباء. أما الجرعة القصوى لكبسولات "الألوفيرا" أو الصبار هي من 200 ملغ إلى 300 ملليجرام يوميًا حسب توصيات الأطباء.

المصدر

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات