Sign in
Download Opera News App

 

 

ست فوائد جبارة للثوم.. أبرزها منع الجلطات والحماية من ارتفاع ضغط الدم

هناك العديد من الخضروات التي لانعرف مدى قيمتها وأهميتها لنا رغم تواجدها بكثرة داخل المنزل، فهناك علي سبيل المثال الخيار والجزر والطماطم وغيرهم من الخضروات التي لا نعرف حجم قيمتها الغذائية وفوائدها.

ومن أبرز تلك المواد ذات الإفادة العالية ، الثوم وذلك لما يمتلكه من فوائد جبارة نستعرضها في التقرير التالي:

منع الجلطات الدموية:

فى بعض الأوقات يتعرض الإنسان لجلطة دموية قد تتسبب في إنسداد الشرايين ، مما يجعل هناك توقف فى تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة، هذه الجلطة تكمن خطورتها فى إنها تودي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

وفى هذا التوقيت تأتي الفائدة الجبارة للثوم، حيث أن لتناول الثوم أن يزيد من انتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية مما يعمل على توسيعها، ونتيجة لذلك، يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية.

مكافحات الفيروسات :

هل تعلمين أن أجدادنا القدماء قاموا بإستخدام الثوم كعلاج في العديد من الأمور والمشكلات الصحية المختلفه، كما إنه يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، فيتامين وغيرها من المواد المعروفة بقدرتها على مكافحة العديد من أنواع الجراثيم، الفيروسات وحتى العدوى الفطرية.

ويعد هذا هو السبب الرئيسي في دخوله في إيجاد وصناعة العديد من المراهم والقطرات المعدة للعلاج الخارجي للفطريات والتهابات الأذن.

ضغط الدم:

من المعروف أن ارتفاع ضغط الدم من الأسباب الرئيسية فى أمراض القلب والأوعية الدمويّة، حيث أن هناك العديد من الدراسات التي أجريت على الإنسان والتى توصلت إلى أنّ مكمّلات الثوم لها تأثيرٌ في تقليل ضغط الدم لدى المرضى الذين لديهم إرتفاع ضغط دم ويعانون من ارتفاعه، وقد يحتاج ذلك جرعة كبيرة من هذه المكمّلات للتأثير على ضغط الدم، و هذه الجرعة هى عبارة عن أربعة فصوصٍ من الثوم بشكل يومي.

الكوليسترول:

يعد تناول مكمّلات الثوم من اسباب تقليل مستويات الكوليسترول الضارّ والكوليسترول الكلي عند الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول بنسبة تصل إلى 10-15%، حيث أن لهذه التأثيرات أن تقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب، وفى نفس الوقت لم يظهر لمكملات الثوم تأثير على الكوليسترول الجيّد أو على الدهون الثّلاثية.

محاربة الزهايمر:

يمتلك الثوم مضادات الأكسدة التي تعمل علي حماية الجسم من الأضرار التأكسديّة، حيث تأتي هذه الأضرار من الجذور الحرّة، وترتبط بعمليّة الشيخوخة، وفى نفس الوقت إتضح أنّ تناول جرعةٍ عاليةٍ من مكمّلات هذا النبات تتسبب فى زيادة الإنزيمات المضادّة للأكسدة في جسم الإنسان، وقلّلت الإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، حيث إنّ احتواء الثوم على مضادات الأكسدة بالإضافة إلى أنّ الثوم له قدرة علي تقليل الكوليسترول والعمل علي خفض ضغط الدم، مما يجعله عاملاً قوياً في تقليل خطر الإصابة بأمراض الدماغ؛ مثل الزهايمر، والخَرَف (بالإنجليزية: Dementia).

تحسين الأداء البدني:

من المعروف إنّ الثوم استخدم فى قديم الزمن للتقليل من الإجهاد، كما تم إستخدامه فى تقوية قدرة العمّال على العمل، و كان يعطى للرياضيين في الحضارة اليونانيّة القديمة، وفى نفس السياق أكدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ هذا النبات قد ساعد على تحسين الأداء الرياضي لديها، وفي دراسة أخرى نجح زيت الثوم فى التقليل من ذروة ضربات القلب، ويمتلك الثوم قدرة عالية علي تحسين القدرة على أداء التمارين لدى المصابين بأمراض القلب، وفى أخرى فإنّ تناول الثوم يقلّل من الإجهاد المرافق للتمارين الرياضيّة.


المصدر: https://www.albayan.ae/health/life/2019-10-22-1.3680872

Content created and supplied by: EbnMasr (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات