Sign in
Download Opera News App

 

 

بالرغم من سوء الأحوال الجوية | فوائد لن تتوقعها " للغبار" أهمها تقوية مناعة الأطفال

نشعر خلال هذه الأيام بطقس غير مستقر، منذ أيام قليلة شعرنا بطقس شديد الحرارة ثم يعود الطقس البارد مرة أخرى خلال هذه الأيام، وبشكلٍ عام أضرار الغبار كثيرة ومتعدّدة، فتحذّر وسائل الإعلام المختلفة من أضرار الغبار حرصاً منهم على سلامة الإنسان وصحّته، فقد يشعر الإنسان بالضيق نتيجة إصابته بأزمة صحيّة عندما يتعرّض جهازه التنفسي لموجة غبار محمّلة بالأتربة والرمال

الغبار هو عبارة عن جزيئات التربة الموجودة في الغلاف الجوي، حيث تكون قد رفعت وتحرّكت بفعل عوامل الطقس مثل: الرياح أو الانفجارات البركانيّة، وتلوّث الهواء، الأمر الذي يؤدّي إلى انتشاره في المنازل والمصانع والمكاتب، والبيئات البشرية المختلفة فيعلق بفرو الحيوانات، وألياف النسيج، والألياف الورقيّة، وحبوب اللقاح النباتيّة، والجهاز التنفسي عند الإنسان. 

فوائد الغبار للغبار فوائد للإنسان والبيئة التي يعيش فيها، فهو يمنع وصول الإشعاعات الضارّة، ويقتل الميكروبات في الهواء، ويحدّ من تبخّر الماء في النباتات، ويقلّل درجة الحرارة ويزيد من استقرار الغلاف الجويّ، كما أنَّ له دور مهم في قتل الغازات السامّة وتكوين المناعة لدى الأطفال الصغار سنوضّحهما لكم بالتفصيل. 

التقليل من الغازات السامّة انتشار الغبار في الجو يفيد بشكل كبير أجواء المدن الصناعية، إذ يعمل على إزالة أطنان من الغازات السامّة والعوادم من الجوّ، فهو الذي يجدد الهواء، كما يذكر بعض الباحثين أنّ الغبار الناتج من الأمطار يتحوّل إلى سماد للأرض، فيعود بالنفع والفائدة على الشجر والنبات على حدّ سواء، ويعمل على نقل حبيبات اللقاح من العناصر الذكرية للزهرة إلى العناصر الأنثوية فيها حتى تتمّ عملية التلقيح وتكوين البذور. 

المساعدة على هطول الأمطار إنّ الزيادة في نشاط الغبار يساعد على هطول الأمطار، ممّا يؤدي ذلك إلى تكوين قيعان تتجمّع فيها مياه الأمطار بسبّب تجميع حبيبات الأتربة الطينيّة الدقيقة من المناطق المرتفعة، وتجميعها في المناطق المنخفضة، وعندما تتبخّر وتجفّ هذه الأتربة فإنها تكوِّن تربة خصبة، غنية بكل ما يحتاجه النبات من عناصر ومكوّنات غذائية هامّة للنبات. 

تقوية مناعة الأطفال يرتبط انتشار الغبار في الجو بتحسين مناعة الأطفال، لذلك يوصى الوالدان أن يعرّضوا طفلهم للغبار حتى تتعزّز لديهم المناعة ضدّ أمراض الحساسية، والربو، وحسب ما بيّنته الدراسات العلميّة فإنّ الغبار يسهم في زيادة قدرة الأطفال على مقاومة البكتيريا الضارّة، ويقوّي الأنظمة المناعيّة في أجسامهم. 

إمداد المحيطات بالعناصر المهمّة يمدّ الغبار أسطح البحار والمحيطات بمجموعة من العناصر المهمّة كالسيلكون، والنحاس، والزنك، والفسفور، والحديد التي لها دور مهم في تكاثر وتغذية الكائنات الدقيقة النباتية البحرية، وزيادة نموها، الأمر الذي يُؤدي إلى تقليل نسبة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو وهو يُعتبر من أهمّ الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراريّ.

تتسبب موجة الغبار في تأثيرات ضارة بالصحة لدى بعض الأشخاص، فقد تؤدي إلى ظهور أعراض حساسية الجيوب الأنفية والتهابات الجهاز التنفسي، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة.

ويجب اتخاذ الاحتياطات التالية خلال موجة الغبار:

1- تجنب الخروج إلى المناطق المفتوحة، خصوصا أثناء اشتداد هبوب الرياح وانخفاض مستوى الرؤية وعندما يكون مستوى الغبار العالق في الهواء مرتفعا. 

2- تغطية الأنف والفم بقناع واق أو قطعة قماش مبللة عند الخروج إلى الهواء الطلق، وذلك للحد من استنشاق جزيئات الغبار.

3- عند قيادتك للسيارة أثناء الأجواء المغبرة، احرص على إبقاء النوافذ مغلقة وعلى استخدام تكييف الهواء بدلا من الهواء الخارجي.


رابط الخبر:

Content created and supplied by: مروةمحمود (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات