Sign in
Download Opera News App

 

 

"البذور التي تفرز الإنسولين" رغم رخص ثمن هذه البذور إلا أنها ستشعرك بالشبع وتخفض السكر لديك!

لقد قطعت العلوم الطبية قفزات عديدة في العقود القليلة الماضية فيما يتعلق بالبحوث والتجارب؛ حيث يعمل العلماء ليلًا ونهارًا للتوصل إلى تركيبات جديدة، يمكنها أن تعتني بفعالية بوظائف الجسم غير الطبيعية التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض. ولا يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة لمرضى السكري. ومع ذلك، تتزايد الأبحاث للتوصل إلى مركبات طبيعية يمكنها علاج الجسم؛ تحديدًا في العالم الموازي للكيمياء الحيوية والتكنولوجيا الحيوية. فقد تم إجراء بحث مشابه جدًا مع بذور الترمس في جامعة "كيرتن" بأستراليا لمعالجة مرض السكري.

ما هو داء السكري وما هو البحث؟

داء السكري هو متلازمة تظهر تؤثر على جسم الإنسان، عندما يفرز البنكرياس كمية أقل من هرمون الأنسولين. يقوم هرمون الأنسولين بوظيفة حاسمة؛ لتقليل مستوى الجلوكوز في مجرى الدم. أما في حالة عدم وجود الأنسولين، يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ويصاب المريض بالسكري في نهاية المطاف. يشار إلى هذا بشكلٍ شائع باسم مرض السكري من النوع الثاني.

ومع ذلك، أجرى الباحثون في جامعة "كيرتن" اختبارًا معمليًا لمدة خمس سنوات على بذور الترمس. إن التأثير الاستثنائي للبذور على إفراز الأنسولين، جعلهم يعتقدون أن مستخلصات بذور الترمس أكثر قدرة من العديد من الأدوية الصيدلانية المتوفرة في السوق؛ حيث لاحظ فريق البحث أن تفكك مستخلص بذور الترمس، يمكن أن يؤدي في الواقع إلى إفراز هرمون الأنسولين. كما قد ذكرت جريدة "ABC نيوز أوف أستراليا" أن مستخلصات بذور الترمس يمكن أن تستهلك مع اللبن، أو أي مشروبٍ آخر من أجل الاستخدام الفعّال. وأوضح الأستاذ المسؤول أيضًا، كيف يؤدي نقص إفراز الأنسولين إلى الإصابة بمرض السكري الشديد والأضرار المرتبطة به. يصل جسم الإنسان للشخص العادي أو غير المصاب بالسكري إلى ذروة إفراز هرمون الأنسولين؛ والتي تؤدي في النهاية إلى التخلص من كمية الجلوكوز الزائدة في مجرى الدم. وبالتالي، فإذا انخفض إفراز الأنسولين تنخفض الذروة، ويستمر مستوى الجلوكوز في الارتفاع؛ مما يؤدي إلى تلف شديد في الأعضاء الداخلية، والعديد من المشاكل الأخرى.

مستقبل بذور الترمس

يرى الباحثون مستقبلاً جيدًا لمريض السكري؛ حيث يعتمد ذلك على نجاح سنوات البحث، وقد يعمل فريق البحث قريبًا مع أي شركة لإنتاج مكملات غذائية بناءً على العمل والتجارب، وذلك من أجل الوصول إلى عشرات الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري. وفي الغالب لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً؛ لأن هذا ليس منتجًا صيدلانيًا ولكنه مكون طبيعي تمامًا. وجديرٌ بالذكر هنا، أنه قد ضمن المكمل الغذائي الطبيعي الموازي، قدرًا كبيرًا من النجاح لعلاج مرض السكري في السنوات القليلة الماضية، وقد تكون هذه لحظة أخرى له؛ حيث يلتقي الباحثون حاليًا ويتحدثون عن مؤتمرات وندوات مختلفة حول عملهم البحثي في ​​أستراليا.

المصدر

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات