Sign in
Download Opera News App

 

 

"كلمة أخيرة" في وداع "أوبرا نيوز هاب"

لم تكن "أوبرا نيوز هاب" مجرد منصة تجمعنا بكوكبة متنوعة من الكتاب، بل كانت أشبه بالبستان الذي يمتلئ بالعديد من الزهور المتنوعة بجميع ألوانها ورائحتها وبهجتها، كانت جميعها زهور، رغم اختلافها في الألوان والرائحة والشكل، إلا أنها كانت في النهاية تشترك تزيين البستان.

رغم قصر عمر ذلك المشروع الذي ولد كبيرا، إلا أنه منح كل من عمل فيه خبرة قد لا يستطيع البعض أن يتلقاها في سنوات طويلة، فـ جميعنا يدين لـ"أوبرا نيوز هاب" بالكثير من الأفضال والكثير من العرفان والشكر والحب والامتنان.

خلال العام الذي عملت فيه مع الكتاب، بدأت أتعرف على عدد منهم بمجرد قراءة المقال أو الموضوع الذي ينشره حتى دون أن أقرأ اسمه على المقال، فقد كان بعضهم يتميز بأسلوب شيق وجذاب وسرد رائع يتميز بالسلاسة والمرونة والمعلومات الغزيرة.

لا أخفيكم سرا بأنني تعلمت من بعض الكتاب المتميزين، تعلمت منهم السرد القصصي أو اقتناص أفكار مختلفة من خارج الصندوق، تعلمت منهم كيف تكون اللغة سهلة يفهمها الجميع باختلاف ثقافتهم وتعليمهم، تعلمت الصياغة المحكمة، حقيقة تعلمت الكثير والكثير.

وبما أننا قد وصلنا دون اختيار أحد منا إلى طريق النهاية، فلا يفوتني أن أوجه لكم كلمة، يمكنكم تسميتها "كلمة وداع"، أو "كلمة شكر"، أو "كلمة أخيرة"، المهم أنها كلمة سوف تخرج من قلبي لكم جميعا، سواء الكتاب الذين وجدوا في المنصة منبرا لكتاباتهم وهواياتهم الأدبية، أو الزملاء المراجعين الذين سعوا بكل ما في وسعهم لانتقاء المحتوى المنشور أو جعل المحتوى في أفضل صورة.

أشكر كل من سعى في كتابة كلمة واحدة يسعى من خلالها إلى إعلام القراء بخبر يقين من مصدر موثوق، أو إمتاع القراء بموضوعات وتقارير توسع مداركهم وتمتعهم، أو بتحليل يفك الألغاز ويكشف الصورة بالكامل.

كلمة أخيرة.. كنتم على قدر كبير من المسؤولية.. وكنا كذلك، فلا كنتم سببا فيما وصلنا إليه، ولا كنا سببا فيما وصلتم إليه.. إنها أقدار الله التي دائما تكون فيها الخير.. كل الخير!

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات