Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. حلم بأمه المتوفية وطلبت منه أن يفتح قبرها.. وعندما فتح قبرها كانت الصدمة الكبرى التي غيرت حياته

هيثم شاب يدرس في كلية الهندسة, وكان شاب من عائلة متدينة جدا وكان يعيش مع أمه وابيه فقط فلم يكن لدية أخوة, ولكن كانت حياتهم مليئة بالأيمان والسعادة, وعندما أنهي هيثم دراسته وتخرج من الجامعة بتقدير جيد جدا.

وإذا به يجد أمه تطلب منه أنه يجب عليه أن يكمل نصف دينة ويتزوج, فكان الأمر مفاجأة لهيثم ولكنه وافق في النهاية إرضاء لأمه, ووقع اختيار الأم والأب على بنت عمه فاتن, فتقدم هيثم بالفعل مع أمه وأبيه وطلب يديها.

وكانت الخطوبة, ولكن أثناء الخطوبة وجد هيثم اختلاف فكري بينه وبين فاتن, فهو شاب متدين صاحب تفكير مستقيم ولكنه كانت تخالفه في معظم تلك الأمور, ولكنها كانت تحبه وهو كان يعلم بذلك, وحتي أنها حاولت أن تجعله مثلها.

فعند ذلك الحد توقف هيثم وقرر الانفصال عن فاتن بنت عمه؛ لأنها ليست الفتاة التي يتمنها أن تكون أم لأولاده, وبالفعل قد تم الانفصال, وقرر أن يصبر ويتريث حتي يجد الفتاة المناسبة لتكون أم لأولاده.

وتكلم مع أمه وأبيه حتي لا يفتحوا هذا الموضوع مرة أخرى ويدعونه يختار الفتاة المناسبة وكذلك يختار الوقت المناسبة للزواج, فرضخ الجميع على مطالب هيثم وخاصة بعد فشل علاقته مع فاتن.

ومرت فترة طويلة مع معافرة الأب للمرض وفي النهاية قد أستسلم وجاء قدر الله وتوفا الأب, ولم تتحمل الأم فراق زوجها وبعد ذلك بشهور قليلة قد توفاها الله, فكان حزن هيثم كبير وترك فجوة في قلبه لا يعلم كيف يملأها.

وبعد فترة عاني هيثم من أسوء في الأحوال المادية وعاش فترة عصيبة كان الأصعب بالنسبة له, ولكن فوجئ في ليلة من أحدى الليالي أن أمه جاءت إليه في المنام تبشره أن هذه المحنه سوف تمر بسلام.

كان هيثم سعيد جدا بأن أمه قد جاءت إليه في المنام, وبالفعل بعد أيام قد مرت تلك الفترة وفتح الله عليه بابا من بيبان رزقه, وتمر الأيام وأصبحت أمه تأتي إليه في المنام كل يوم وهي سعيدة وفرحة, وهو كذلك كان يشعر أن أمه لم تمت و ما زلت تعيش معه, حتي أنه أصبح ينهي يومه ويذهب إلي سريره مسرعا حتي يرى أمه في المنام.

وفي أخر يوم قد جاءت إليه أمه لم تكن سعيدة, وأخبرته أنه يجب عليه أن يذهب إلي قبرها ويفتحه, فستيقظ هيثم من نومة خائفة ومرعوبة من تلك الرؤية, ولكنه لم يكذب خبر وفي اليوم التالي ذهب إلي قبر أمه وقرأ الفاتحة لها ثم هم بفتح القبر بالمفتاح الذي معه.

وعندما فتحة وإذا بالصدمة الكبرى بالنسبة له لقد وجد فتاة في عقدها الثاني بداخل المقابر والدماء تسيل من رأسها وعندما أقترب منها هيثم تأكد أن تكل الفتاة ما زلت على قيد الحياة ولكن أنفاسها تنخفض وكأنها على وشك الموت.

فحملها هيثم مسرعا من دون أي تأخير وأغلق قبر ولدته خلفه, وتأكد في تلك اللحظة أن أمه أردا أن تنقذ تلك الفتاة قبل أن تموت, وبالفعل حمل هيثم تلك الشابة داخل سيارته وذهب بها على الفور إلي المشفى وهناك قد دارت الكثير من التساؤلات.

ولكنه لم يلقى بال لكل هذا فكان همه الأوحد أن ينقذ تكل الفتاة من الموت, وبعدها جاء رجال الشرطة وجلس هيثم معهم ليخبرهم بكل شيء قد صار معه, من أول ما جاءت إليه أمه في المنام حتي وصل إلي المشفى مع تلك الفتاة.

ثار الشك في وجه رجال الشرطة وظنوا أن هيثم يكذب عليهم وأن هناك أمر أخر بخصوص هذا الأمر, ولكنهم لم يملكوا من أمرهم شيئا إلا انتظار الفتاة حتي تسترد وعيها وصحتها.

وبعد يومين قد فاقت الفتاة وقالت أن هذا الشاب وتقصد هيثم أنه بريء ولم يقم بأي شيء, وأن من قام بكل هذا هو أخيها حتي يرث أملاك أبيها بمفرده من دون شريك, وظننا منه أنها قد فارقت الحياة, ومن هنا تم القبض على أخ تلك الفتاة التي كانت تدعى نرمين.

وتم ألقاء في السجن, ومن هنا تغيرت حياة هيثم فوجد في نرمين الذي لم يجده في اي فتاة اخرى, وكذلك نرمين كانت تعتبره ملاك من السماء بما أنه قد أنقذها من الموت المحتوم.

ولهذا دارت قصة حبة بين هيثم ونرمين تلك الفتاة بارعة الجمال والثرية في نفس الوقت, وبعد عام من انقاذ نرمين قد تم الزواج وعاشا سويا أيام سعيدة ورزقهم الله بالخلف الصالح, وهنا كانت نهاية قصتنا.

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات