Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) ضربت أمي زوجتي فخلعتني فتزوجت أعز صديقاتها فكانت الصدمة

اسمي محمد المحمودي وزوجتي نها، وتعرفنا بحكم الجيرة وتوجد صلة قرابة بعيدة بيني وبين زوجتي، وعندما أردت خطبتها أول مرة اعترضت أمي ورفضت تلك الزيجة رفضًا تامًا، فلما سألتها عن الأسباب قالت لي إن السبب هو أمها لأنها تعلمها وتعلم طباعها وطباعها لا تتناسب مع طباعنا بأي شكل، فقلت لها إن الابنة لا ذنب لها ولا علاقة لها بأمها لو كانت عنيدة أو غيورة أو مندفعة في الفعل أو في رد الفعل.



ومرت الأيام، وبدأت حياتنا الزوجية بخيرٍ والحمد لله رضيت أمي بزوجتي وبدأت الأمور تستقر نوعًا ما. لكن بحكم كون أمي جارة لي في السكن، بدأت ألجأ إليها في بعض الأمور ومنها طلب وصفات الطهي التي تناسبني وتروق لي وكنت أخبر زوجتي لكن زوجتي كانت تعترض دائمًا وتحتد علي عندما أطلب منها عمل شيء أو تحضير طعامٍ بوصفة زوجتي. وفي أحد الأيام سمعت أمي اعتراضات زوجتي على ارتباطي بأمي فتدخلت بقوة وحدثت مشاجرة بينها وبين زوجتي وتطور الموقف حتى ضربت أمي زوجتي.

بعد تلك المشاجرة، حاولت جاهدًا مصالحة زوجتي لكنها كانت عنيدة وأصرت على خلعي وبالفعل تمكنت من الخلع، وعندها بدأت أحكي لأعز صديقاتها واسمها سماح وأطلب منها التدخل للإصلاح بيني وبين زوجتي، لكنها فشلت وعندها أقسمت على الزواج من صديقتها تلك ولم يستغرق الأمر مني كثيرًا من الوقت حتى تزوجت أعز صديقاتها وتعمدت نشر صور الزواج على الإنترنت فكانت الصدمة التي لم أتوقعها.. ألقت زوجتي الأولى التي خلعتني نفسها من الطابق السادس وهي الآن بين الموت والحياة في المستشفى وأدعو الله أن يتم عليها الشفاء ويسامحني على ما فعلت بها، لكنها ظلمتني في البداية والله شهيد وشاهد.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات