Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| أشعل النار في والدته بعدما خنقها عندما كشفته وهو يقوم بسرقة الذهب

عزيزي القارئ هل ما يتحرك داخلك يسمي "قلب" ينبض ويشعر ويتألم مثل باقي البشر؛ أم انه عبارة عن حجر غليظ؛ هل تمتلك الرحمة وجزء بسيط من الإنسانية؟!؛ حتي ترحم ابويك في سن الشيخوخة؛ كما فعلوا وانت طفل رضيع احتضنوك وسهرا علي راحتك حتي اصبحت شاب قوي البنية؛ وكان رد الجميل جعلتهم يعانون ويندمون علي انجابك وما اقساها من شعور أن تكره طفلك فلذة كبدك.

 

عندما أنجبت "كمال" ظننت انه سيكون السند والحماية؛ وسيدخل البهجة والسرور الي حياتنا؛ الباردة فقد حرمنا من نعمة العائلة؛ ورغبنا انا و زوجي انجاب الكثير من الأطفال حتي نعوض شعور النقص والوحدة التي أصبحنا نعاني منها؛

 

لكن القدر دوما لديه رأي آخر؛ فلم نرزق إلا ب "كمال" ومرت الأيام والسنون؛ وكبر كمال وأصبح شاب مفتول العضلات؛ قوي البنية؛ وبدلا من أن يبدأ يهتمنا بنا؛ ويكون عون لوالدية؛ بدأ يتطاول علينا بالسب والإهانة؛ إذا رفضنا أن نمنحه النقود التي بات يشتري بها كل أنواع المخدرات؛

 

حزن عميق سيطر على حياتنا منذ أن اكتشفنا إدمانه؛ لم يتحمل زوجي كل الكوارث التي بدا نعاني منها بسبب ذلك الابن العاق ففارق الحياة متأثر ومتألم؛ ومن هنا بدأت رحلة الشقاء والعذاب النفسي والجسدي حتي حدثت الطامة الكبرى؛

 

"الراوي"

في الساعة الثانية ليلا كنت أغطي في نوما عميق؛ حتي استيقظت علي صوت غريب لشخص يعبث في دولاب الملابس؛ حدقت في ظهرة بنظرات مصدومة؛ وتعرفت عليه فقد كان "كمال" يسرق ذهبي؛ لحظتها صرخت بصوت جهوري قائلة "اتسرق والدتك يا" كمال "؛ فانقض عليا يحاول تكميم فمي؛ فبدأت اقاومه بشراسة عندما شعرت بالاختناق؛ وإنني الفظ انفاسي الأخيرة؛ همست بصوت ضعيف حزين" هداك الله يا فلذة كبدي؛ فقلبي لا يستطيع الدعاء عليك "

 

لكنها كان مغيب الشر وتأثير المخدرات أثر عليه عقليا وجعله إنسان غير سوي؛ عندما شعر أن والدته فارقة الحياة؛ احضر البنزين وأشعل النيران فيها والشقة؛ ثم حمل الذهب وهرب؛ وظل موت الحاجة "سميحة" واختفاء ابنها لغز يحير الجميع.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات