Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) خرجت عروسه من المنزل يوم الصباحية فلما بحث عنها كانت المفاجأة

التقت أسماء بمازن أثناء دراستهما في الجامعة وأعجبها منه حسن خلقه والتزامه واجتهاده الدراسي، ولما أنهيا دراستهما تقدم لخطبتها فوافقت على الفور دون تردد. واستمرت الخطبة أربع سنوات لظروف عمل مازن في الخارج وانتظرته أسماء دون ملل أو ضيق. لكن خلال هذه السنوات الأربع، فقدت أسماء والدتها التي ماتت في حادث سيارة، وحزنت عليها حزنًا شديدًا أثر فيها بشكلٍ كبير.

بكت أسماء بكاءً شديدًا أثناء خروجها من منزلها يوم الزفاف ومضيها نحو القاعة التي حجزها العريس لإقامة حفل الزفاف وكان الجميع سعداء بالزفاف وسارت الأمور على ما يرام والحمد لله. لكن في الصباح استيقظ مازن من نومه فلم يجد عروسه في المنزل. هل خرجت العروسة يوم الصباحية؟ وأين ذهبت؟ عندها اتصل مازن بحماه يسأله عن عروسته، فاندهش الرجل من سؤال مازن لكنه ظل يفكر قليلًا في المكان الذي يمكن أن تقصده ابنته في هذا اليوم. وعندها خمن مازن أن تكون ذهبت إلى قبر أمها. وما أن حصل مازن على عنوان المقابر حتى أسرع إليها بسيارته ليجد زوجته تبكي أمام قبر أمها.

اطمأن قلب مازن عندما وجد عروسه، لكنه حزن على حالها وما هي فيه من ألمٍ ومعاناة فذهب إليها وأخبرها أنها ستكون سعيدة بسعادة ابنتها ودعائها الدائم لها. وعندها، اعتذرت الزوجة من زوجها على الإزعاج لكنه ابتسم لها وتفهم الموقف وقال لها أدعو الله ألا يريني دموعك ثانيةً وأن يجمعني بك وبأمك وجميع أحبتك في الجنة. وعندها عادت العروسة مع عريسها واطمأن الأب على ابنته بعد عودتها. وبقي الموقف حاضرًا في ذهن الزوج الذي أقسم ألا يكون سببًا في بكاء زوجته أبدًا. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات