Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| بعد وفاة زوجها تزوجت من أخيه الأكبر.. وفي ليلة الزفاف قتلته أمام جميع الحاضرين

الغدر الذي يمكنه أن ينشأ من الأشخاص القريبين منا لا يمكن نسيانه أو تجاهله مهما مر الزمان، لأننا لم نكن في يوم نتوقع أن يأتي الغدر من الأشخاص القريبين منا، يمكن أن يكون الغدر من الأشخاص الغرباء ويمكن نسيانه لأن هذا طبيعي أن يتعرض الإنسان إلي الغدر من الغريب، لكن الغدر من القريب هو الأصعب. 

 قصة اليوم هي مأساوية، بطلة قصة اليوم هي سماح التي تبلغ من العمر 30 عام، تزوجت سماح أول مرة في سن الخامسة والعشرين بعد قصة حب كبيرة جمعت بينها وبين المرحوم سعيد، كان سعيد يحبها إلي حد الجنون، لذلك كانت تعتبر نفسها هي أسعد فتاة في الوجود.

 في أحد الأيام تعرض سعيد إلى أزمة قلبية حادة بعدما خسر كل أمواله، تعود أحداث الواقعة عندما تعرضت مخازن سعيد إلي الحريق الهائل الذي أهلك كل بضاعته، لذلك لم يتمكن سعيد من تحمل الصدمة التي تعرض إليها، لذلك سقط على الأرض جثة هامدة من الحزن. 

 كان الشخص الذي أمر بحرق المخازن هو الأخ الأكبر إلي سعيد وهو سعد، كان سعد علي خلافات مالية دائمة مع سعيد، لذلك قرر أن ينتقم من أخيه ويحرق مخازن بضاعته حتى يجعله يخسر كل تجارته ويغرق في الديون، بعد وفاة سعيد قررت سعاد أن تتزوج من سعد الأخ الأكبر إلي زوجها المتوفي.

 قررت سعاد الزواج منه من أجل الانتقام منه في ليلة الزفاف، لذلك اتفقت على كل إجراءات الفرح مع سعد، كان سعد في غاية السعادة، لكن سعد لم يكن يعلم أن نهايته سوف تكون في ليلة زفافه على يد سعاد، دبرت سعاد خطتها أن تقتله في ليلة الزفاف أمام جميع الحاضرين. 

 عندما دخل سعد إلي قاعة الفرح وبينما هو جالس بجوار سماح، أخرجت سماح سكينة من فستانها ثم غرستها في صدر سعد ليسقط على الأرض جثة هامدة، عندما سألتها رجال الشرطة عن السبب كان دافعها هو الانتقام إلي زوجها الذي قد مات نتيجة الحسرة بسبب قيام أخيه سعد بحرق مخازن بضاعته.

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات