Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أحبها طيلة حياته وفضلها على نفسه.. ولكن بعد ارتباطهما بعام واحد فقط كانت النهاية مؤسفة

عندما يلاقي الحاضر ذكريات الماضي ، تتمحور أحداث المستقبل إلى أبعد الحدود الممكنه ، وهكذا بدأت قصة "رامي" الذي طالما أحب ندى .

رامي الذي أحب جارته ندى ، وكان يرمقها بنظرات الشغف والاعجاب كلما رآها ، و لكنه لم يكن جريئاً بما فيه الكفايه ليحادثها فقط ، وتمر الأيام و يجدها التحقت بنفس الجامعه التي يدرس فيها ، ففرح فرحا شديدا ، حيث أن القدر يبدو وأنه قد أراد الجمع بينهما ، و قال في نفسه : لقد اقتربت المسافه التي تجمعنا أكثر ، سأستجمع شجاعتي وأحادثها .

و بالفعل بدأ رامي بالتعبير عن حبه لندى ببعض النظرات الهائمه ، و القاء السلام أحيانا ، إلى أن أوقفها في إحدى المرات و حادثها محادثة طويله ، واستكملا الحديث في الليله ذاتها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي ، واستمر هذا الحديث لمدة سبع ساعات ، إلى أن قال لها " أحبك يا ندى " و لكنها لم ترد عليه ، وبدأ قلبه بالخفقان السريع ، وشعر بالخوف ، و بعد دقائق ردت عليه و قالت " وأنا أيضاً " فشعر بأنه يملك الدنيا وما فيها .

و قد عاش رامي سنة كامله وهو مرتبط بندى إلى نشبت بينهما الخلافات و قررت ندى الانفصال عنه في النهايه ، ولكنه لم يكن راضيا بما حصل ، و رأى أن سبب الانفصال هو سبب تافه لا يؤدى الى الانزعاج من الاساس ، وعاش رامي في حالة أمل لا طائل منه ، فأصبح يائساً ، محطما ، يبكي على الاطلال ، ويشكو الحال للحال ، ولا يقوى على المضي قدما ، حتى انه لم يعد مهتما بدراسته ، وفقد شغفه في الحياه ، بينما هي التي حطمت قلبه وحلمه ، لم تكترث من الاساس ، وكأنها لم تعرفه أبدا .

و من هنا نرى أن الوقوف عند حافة الماضي ، لا يعطينا سوى الضرر ، وتدمير المستقبل بكل جوانبه ، فلا ينبغي أن نكون مثل رامي الذي ظل متعلقا بالماضي حتى نسى الحاضر ، ولا نلقى باللوم عليه وحده ، فأيضا ندى لم تعطيه الاسباب الكافيه ليتقبل حقيقة الانفصال .

Content created and supplied by: Ahmed_Esawy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات