Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | اشتري لها زوجها مكنسة بالكهرباء.. وأثناء إفراع الكيس الخاص بها وجدت شئ جعلها تطلب الطلاق

بدأ اليوم بخلاف كالعادة، هو ليس يوما عاديا لأنه عيد ميلاد الزوجة "يسر" والتي تعتبر أن المطبخ هو درة التاج ولابد أن يحترمه الجميع، وأن بدونه لما استقرت أي حياة زوجية.

كانت جالسة مع زوجها "فريد" هو يحاول أن يقنعها بأن يشتري لها هدية خاصة لها، لكن هي من جانبها تريد شئ يساعدها في عمل المنزل، وذلك يمثل لها أعظم هدية لأن الفستان لن يمثل لها الدعم الذي سوف يقدمه الخلاط مثلا.

وفي وسط الحديث التفتت لابنتها "فريدة" وسألتها عن الهدية التي سوف تجلبها لها، لكن الإبنة كانت منشغلة وتجوب الشقة كلها تذهب وتجئ دون جدوي وفي أذنها سماعات الهاتف.

بعد جدل طال لساعتين اتفقت يسر مع فريد علي أن يشتري لها مكنسة بالكهرباء، وأكدت علي إنها أكثر شئ تحتاج إليه هذه الفترة ولن تقبل بأي هدية غيرها.

وبعد إنهاء عمله ذهب الزوج بالفعل واشتري لها مكنسة بالكهرباء، لم يكن يعرف أنها سوف تشعل نار المشاكل في المنزل وتجعلهم يقضون ساعات بالغة الصعوبة.

وبمجرد أن رأت يسر المكنسة حتي أخرجتها من الصندوق المصنوع من الكرتون، واوصلتها بالكهرباء وباشرت العمل مباشرة، وبعد إنهاء العمل ذهبت لإفراع الكيس الخاص بالمكنسة، وهناك كانت المفاجأة، حيث وجدت "دبلة" محفور عليها حرف "F" وحرف "A" وهنا اشتعلت النار في قلبها.

ذهبت مسرعة إلي زوجها وطالبت منه أن يفسر لها وجود تلك الدبلة، وكيف له أن يتزوج عليها، بماذا قصرت في حقه حتي يفعل ذلك؟، والزوج في حالة من الذهول ويقسم إنه لايعرف أي شئ عن الأمر الذي تتحدث عنه، وهنا انطلقت يسر في البكاء وطلبت منه الطلاق.

فريد يحاول أن يقنعها بأن كل ما تتحدث عنه ليس له أساس من الصحة، وهي لاتتوقف عن البكاء وتناولت حقيبتها وبدأت تضع بها ملابسها، وارتدت ملابس الخروج وقررت أن تذهب إلي بيت والدها.

حاول فريد أن يتشبث بها ويطالبها بالهدوء ويقسم مرة أخري إنه لم يخطب ولم يتزوج ولن يحدث، لكنها لا تتراجع؛ وحين وقفت علي الباب وقالت إن بعد ثلاثة أيام لو لم يخبرها الحقيقة عليه أن يذهب إلي بيت أهلها ويطلقها؛ حدثت الصدمة، حيث خرجت الإبنة الجامعية من غرفتها لتفجر المفاجأة: "أمي هذه الدبلة لي أنا".

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات