Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. دخل لص ليسرق منزل فوجد صاحبة المنزل تنتظره وتهدده بمسدس.. فكيف عرفت أنه قادم؟

ذات ليلة ممطرة وعاصفة، كانت توجد سيدة تجلس على كرسيها المتحرك، وفي يديها مسدس، وهو ملك لزوجها الذي يتواجد في بعثة تخص العمل الخاص به. وبدون مقدمات سمعت صوت يأتي من باب الشقة، ويبدو أن هناك شخص يحاول أن يدخل بطريقة غير صحيحة، وبالفعل دخل اللص وفي يده سلاح أبيض، ويرتدي قناع أسود حتى لا تظهر ملامحه، ظل يتجول في المنزل وتجلس السيدة في غرفتها بكل هدوء، أو ذرة خوف. ما إن وصل اللص الغرفة وامسك بمقبض الباب، وجهة المسدس في وجهه، وقال بكل ثقة: من أرسلك.

ترك اللص السلاح من يد ليسقط على الأرض، ثم حاول أن يهدأ السيدة حتى لا تطلق عليه النيران، وقال لها: لقد أخطأت، أبقي على حياتي لدي أولاد ويحتاجون إلى الطعام. فقالت السيدة: لا أحب تلك النغمة التي تتحدث بها، لكن سأعطيك مال لا تحلم به لكن بشرط واحد، فقال اللص سريعًا: خدامك يا سيدتي. فقالت: والآن، أخبرني من أرسلك، فقال: لكن يا سيدتي إن قلت من أرسلني لن يبقى على حياتي، فردت: لا تخاف لن يستطيع أن يفعل لك شيء إذا علم أنك في حمايتي. فرد عليها: إنه زوجك يا سيدتي من أرسلني، لكن لترهيب حضرتك فقط.

ضحكت المرأة بشكل غريب وقالت: توقعت ذلك، هل تعرف لماذا فعل ذلك، ببساطة يريد أن يرثني، وأنت تحاول أن تجمل الموقف وتقول ترهيبي فقط، حسنًا سأوفي بوعدي لك وأعطيك المال الذي يأمن مستقبل أولادك، لكن يجب أن تفعل شيء من أجلي، يجب أن تفعل نفس الطلب الذي طلبه منك، أن تذهب إليه وترهبه، وسأعطيك مليون جنية. لم يصدق اللص نفسه، فذلك عشرة أضعاف المبلغ الذي أعطاه له الرجل، على الفور وافق أن يفعل ما طلبته منه السيدة، وحاول أن يخف الرجل فقط عند عودته من بعثته.

وعندما عاد من بعثته وجدها تنتظره، تفاجئ أنها لا تزال على قيد الحياة. وكان سائق سيارتها ينتظرها بالخارج، ومعه حقائبها، حيث قررت أن تترك له البيت، ولما سألها عن سبب رحيلها قالت له: أنه قطع الشعرة التي كنت تتمسك بها من أجله، ولأنها تخاف على حياتها منه لم تعطيه الأموال من البداية. لقد توقعت أن ترسل أحد للتخلص مني لذلك أنا هنا، وهذه نهايتنا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات