Sign in
Download Opera News App

 

 

اتهمت بدعمها لإسرائيل وعشقها مليونير أرجنتيني وكادت تقتل الملك فاروق.. أسرار في حياة ليلي مراد

لقبت بـ"صوت الحب، قيثارة الغناء العربي"، داخل الوسط الفني وخارجه، أطربت جماهيرها بصوتها العذب ذات النبرة المهذبة والذي يُعرف وسط أقرانه، والأداء الذي لا مثيل له، فكان صوتها يتميز بالنضارة وله بصمة واضحة لا يمكن تقليدها، إنها النجمة ليلى مراد.

 ولدت فى 17 فبراير 1918 فى الإسكندرية لأسرة يهودية الأصل وكان اسمها ليليان إبراهيم زكى مراد، وقدمت ليلى ما يقرب من 1200 أغنية وفى حياتها التى استمرت 77 عاماً.

مرت حياة ليلى مراد بالكثير من الأزمات والصعوبات في حياتها، كانت أبرزها اتهامها بالتبرع ماديا لإسرائيل، حيث يقول ابنها زكي فطين عبدالوهاب في لقاء تلفزيوني له، إنها تعرضت لشائعات كانت تجعلها حزينة مثل تلك التي اتهمت فيها بأنها جاسوسة لإسرائيل، إذ نشر في إحدى الصحف وقتها مانشيت بارز بعنوان "ليلى مراد جاسوسة إسرائيلية"، موضحا أن هذه الشائعة صدمتها خلال فترة مرضها.

وكانت لهذه الشائعة الأثر المؤلم في حياة ليلى مراد، إذ أكد زكي فطين عبدالوهاب أن الشائعة كانت اتهاما شنيعا، حيث ادعى الاتهام أنها كانت تذهب لإسرائيل وتتبرع للجيش الإسرائيلي وهي في هذه الأثناء كانت متواجدة بسوريا، مشيرا إلى أنها عندما تلقت الخبر، كان لديها الإصرار على العودة إلى مصر لنفي هذه الشائعة باعتبارها اتهام غير صحيح من خلال التواصل مع الجهات المسؤولة والمعنية في مصر.

وفي فترة شهرتها، كان يعد أجر الفنانة ليلى مراد أكثر من أجر نجمات هوليود، من خلال أسطوانتها الغنائية التي كانت توزعها بالملايين، كما يعتبر أول منتج يعمل معها كان يكسب عائدا ماليا كبيرا من أعمالها، وبالرغم من ذلك عاشت الفنانة ليلى مراد أزمة مادية بعد اعتزالها الفن.

ولفت زكي فطين عبدالوهاب إلى أن والدته كانت مضطرة لبيع العقارات من فلل وشقق وعمارات كانت تمتلكها، وهذا كان سبب تنقلها المستمر للسكن من مكان لآخر، كما أكد أن الظروف أجبرتها على التواجد في شقة بجاردن سيتي، مؤكدا أن الأسباب ترجع إلى الفترة التي توقفت فيها عن الغناء والتمثيل، وبسبب الغلاء وحفاظ والدته على مستوى المعيشة التي تعودوا عليها، أدى إلى حدوث أزمة مالية، لافتا إلى أن عقلية ليلى مراد لم تكن تجارية بالقدر الكافي.

تعتبر هي النجمة الوحيدة التي قدمت أفلامًا تحمل إسمها، ففي عام 1941 قدمت "ليلى بنت مدارس"، وفي العام نفسه قدمت "ليلى بنت الريف"، وبعدها قدمت "ليلى" و"ليلى في الظلام" مع حسين صدقي، و"ليلى بنت الفقراء" و"ليلى بنت الأغنياء" مع ​أنور وجدي​.

وتزوجت للمرة الأولى من الفنان أنور وجدي، الذي كان يتمتع بصفة الغيرة الشديدة، وكان حاد المزاج والطبع يجيد فن اجتذاب النساء، ذاقت معه مرار الغيرة غير المحتملة والتي أسفرت عن الطلاق مرتين، الأولى عام 1951، والثانية عام 1952 بعد 7 سنوات من المعاناة.

جاءت الزيجة الثانية من خلال قصة حب جمعت بينها وبين الطيار وجيه أباظة، الذي ينتمي لأسرة عريقة، ولم يكن يرغب في الإعلان عن هذه الزيجة خوفا من غضب وبطش أسرته.

حافظت ليلى مراد على سر زواجها منه إرضاءً لرغبته، وأرغمها حبها على الغياب عن السينما والغناء ونسيان الشهرة والمجد الذي حققته في ذلك الوقت، وانتقلت للعيش معه في شقته السرية، لكن حملها المفاجئ جعلها تقلق على المستقبل الذي ينتظر طفلها، ومن هنا اتسعت دائرة المشاكل بينهما حتى قرر الزوج الانفصال بعد عام واحد من زواجهما، وبعد إنجاب الفنانة ليلى مراد لابنها، حاول أباظة أن ينكر علاقته بالمولود، لكنه اعترف به في نهاية الأمر.

الزيجة الثالثة للفنانة الراحلة جاءت في ظروف مختلفة، حيث تعرفت على زوجها المخرج فطين عبد الوهاب الذي كان يخرج فيلم لشقيقها الفنان منير مراد فانجذبت إليه، لكنها في نفس الوقت ترددت كثيرا إذ كانت تخشى أن تتذوق مرارة تجاربها السابقة في الزواج، ولكن فطين استطاع بطريقته أن يطمئنها حتى وافقت على الزواج منه.

وبالفعل تزوجت ليلي للمرة الثالثة من المخرج فطين عبد الوهاب وتم عقد القران وكان الشاهد هو الفنان سراج منير، وحاولت الراحلة بشتى الطرق أن تسعد زوجها وتحقق له حلم الأبوة بعد أن تعدت الـ35 عاما حيث عرضت حياتها للخطر من أجل هذا الإنجاب، وقضت الفنانة الراحلة عند الولادة يوما كاملا اقتربت فيه من الموت حتى أجريت لها عملية جراحية وأنجبت بالفعل ابنها زكي فطين عبد الوهاب، وبعد 11 عاما من الزواج جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وتم انفصالها نهائيا عن زوجها رغم كل المحاولات من الفنانة هدى سلطان وزوجها فريد شوقي والفنانة زينب صدقي لإقناعها بالعدول عن قرارها إلا أنها صممت على الطلاق على أن تحتفظ بحضانة ابنها الرضيع.

وقد أثارت الكثير من الجدل حول إعلان إسلامها بعد أصولها اليهودية التي انتمت إليها، وكانت بداية انبهارها بالإسلام عندما استقيظت في رمضان عام 1946 على انتشار الزينة والفوانيس المعلقة التي تطل علي شرفتها.

كانت تسكن حينها مع زوجها الفنان أنور وجدي وأيقظها صوت الآذان في رمضان، ولم تنم حتى ذهبت إلى مشيخة الأزهر كي تشهر إسلامها وبالفعل استقبلها في الأزهر الشيخ محمود ابو العيون نائب الأزهر آنذاك و اشهرت إسلامها علي يديه وخرجت من عنده ونحرت الذبائح ووزعتها علي الفقراء والباعة الجائلين وأقامت أول مائدة للرحمن في شارع المدابغ «شريف حاليا».

كانت تروي في مذكراتها عن أول شخص دخل قلبها وهو رجل أعمال ومليونير أرجنتيني أحبها حب جنوني، وجاء ليتقدم لها ورفض والدها بسبب أنه رفض استمرارها بالعمل في السينما وأنه سيصطحبها إلى الأرجنتين ولم يقيم في مصر، ومن أهم ألقابها قيثارة الطرب.

قام الشيخ محمود مكي باختيار اسمها الحالي بعد إعلان إسلامها وهو الاسم الذي اشتهرت به لتصبح ليلي مراد، بدلا من ليلي زكي مردخاي أصولين، وتحدث عنها الكاتب الراحل محمد بديع سربية صاحب مجلة الموعد فى أحد أعداد المجلة الصادرة عام 1978، وذلك خلال سلسلة حلقات كتبها تحت عنوان «والذّكريات صدى السّنين».

وتأتي قصة محاولة قتلها للملك فاروق، عندما كانت في فندق شهير بالإسكندرية تبحث عن والدها التي عرفت أنه على علاقة براقصة، ثم جاءت صافرة إنذار لغارة وذهب الجميع إلى المخبأ ولكنها ظلت في غرفتها وبعد ثواني وجدت شخص يفتح الغرفة فقامت بسحب قطعة حديد لتضربة بها، وفجأة أطلقت صافرة انتهاء الغارة وأضيئت الأنوار لتكتشف أنه الملك فاروق الذي كان يجلس في قاعة القمار بالفندق وقالت له جلالة الملك بتعمل ايه هنا، ومن شدة الحرج قال لها أنه جاء الغرفة عن طريق الخطأ بسبب الظلام. 


المصادر

https://www.youm7.com/story/2018/11/21/%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%A8%D9%88%D9%87%D8%A7-5-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89/4039562

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89_%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF

https://alwafd.news/%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86/2821305-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-3-%D8%B2%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=21112020&id=cafc061e-2fd2-49a2-92a5-6f97a677946a

https://honna.elwatannews.com/news/details/2038927/%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7

https://www.elwatannews.com/news/details/5058977

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3170227/1/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7--%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-..-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%B2%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF

https://al-ain.com/article/laila-mourad-singer

https://gate.ahram.org.eg/News/2609777.aspx

https://www.masrawy.com/arts/zoom/details/2021/2/17/1972404/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%86%D8%AC%D9%84-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%A8%D8%B4-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-

https://www.albawabhnews.com/4270684

Content created and supplied by: حسن.٩٩٠ (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات