Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | ذهبت مع زوجها للملجأ حتي تتبني طفل.. وعندما شاهدت الأطفال حدثت المفاجأة التي غيرت كل شئ

التفاهم بين الزوجين هو واحد من الأمور التي تساهم في استمرار تلك العلاقة، كما يساهم في أن يعيش الزوجين في سعادة حقيقية بعيدة عن المنغصات المختلفة.

سالم ومنال، تزوجوا عقب علاقة حب كبيرة، وعاشوا أكثر من سنتين في سعادة غامرة دون أن يشعروا أنهم مفتقدين لأي شئ؛ حتي تدخل الأهل.

بدأ الكلمات تنهال عليه والأسئلة، لماذا لم نري أي طفل حتي الأن يسعدنا ويملأ عليكما تلك الحياة؟ لقد مر وقت طويل دون أن يحدث حمل مالأمر؟

وهنا انتبه الزوجان وبدأت منال تذهب لتتبين الأمر عند الطبيبة، وسالم لأنه زوج متفاهم وواع لم يتكبر علي الأمر وذهب هو أيضا ليعرف سبب تأخير الإنجاب، والإجابة من الأطباء كان محيرة للطرفين، حيث أكدوا لهما أنه لايوجد لديهما أي مانع من الإنجاب.

لكن رغم ذلك لم يحدث أي جديد، ومرت ثلاث سنوات أخري والوضع لم يتغير، وهنا جلس الزوج مع زوجته في أحد الأيام وقال لها ما رأيك أن نتبني طفلة أو طفل يعيش معنا ويملأ علينا حياتنا؟

الفكرة كانت غريبة بالنسبة لمنال، لكن هي أيضا لمسها ذلك الشعور وتريد أن يكون لديها طفل أو طفلة، فوافقت علي الأمر وبالفعل ذهبت مع زوجها إلي أحد الملاجئ لتبني طفل.

بعد دخولها الملجأ، ومقابلة المسؤولين ورؤية أكثر من طفل وطفلة، حدثت المفاجأة حيث بدأ شعور منال يتغير، وطرق رأسها سؤال، لماذا أخذ طفل واحد وأنا بإمكاني أن يكون كل هؤلاء أولادي؟ أنا سأأخذ طفل وأغير حياته تماما؛ وماذنب هؤلاء؟

وهنا قررت منال ألا تأخذ طفل، وإنما سوف تنظم زيارات أسبوعية للملجأ، وفي كل مرة تحمل هدايا معها لكل الأطفال وتلعب معهم وتحاول أن ترسم البهجة علي وجوه الجميع.

وافقها زوجها علي ذلك الأمر، وبدأت تنفذ لأكثر من ثلاثة أشهر، وفي أحد الأيام بينما هي تلعب مع الاطفال يسقطت مغشي عليها؛ وعند ذهاب للمستشفي تم إخبارها بانها حامل، وهنا كان الاختبار الحقيقي لمنال، هل ستكمل في رعاية الأطفال وعمل الخير أم ستكتفي بطفلها؟ لكن الحقيقة أن منال ظلت تذهب للملجأ حتي بعد أن أنجبت.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات