Sign in
Download Opera News App

 

 

داهية السياسة.. عمر الشريف وغسان مطر.. كلمة السر التي استخدمها السادات في السلام

في كل زمان ومكان هناك علاقة ما بين السلطة والفنان، تختلف بأختلاف الغايات، وتتنوع بتنوع الشخصيات، فقد تستخدم السلطة الفنان لتحقيق غايات سياسية، أو توصيل رسائل معينة للجمهور أو لأطراف.

وكانت علاقة الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" بالفنانين خير مثال على ذلك، فقد استخدم الرئيس الراحل في مواقف مختلفة بعض الفنانين لنحقيق هدف سياسي، ونسترعض في هذا التقرير أبرز تلك الامثلة.

عمر الشريف

كشف "عمر الشريف" عن دور لعبه في عملية السلام، وبالأخص في زيارة السادات لإسرائيل بحسب ما ذكر في إحدى لقاءاته التلفزيونية، وذلك عندما سألته المذيعة عن الدور الذي لعبه في عملية السلام، فأجاب قائلا: "هو دور تاريخي لكني لا أظنه محوري.. ففي إحدى الأيام وأنا في باريس اتصل بي سكرتير السادات يطلب مني أن أحدثه.. فوجدت الرئيس يسألني عن رأي إذا ذهب لإسرائيل، وماذا سيكون ردة فعلهم إذا ذهبت للسلام؟، فأجابته: لا أعرف، فطلب مني بحكم أني على معرفة وعلاقة بكثير من اليهود أن أعرف رأيهم في ذلك، وطلب مني اسأل بيجن تليفونيا، وأبلغه رسالته تلك، ثم أعاوده بالرد".

وتابع الشريف قائلا: "تحدثت مع بيجن ووصلت له رسالة السادات، وسألته: كيف تستقبلون السادات إذا جاء اسرائيل لاقامة معاهدة سلام؟، فرد علي: سوف نستقبله كالمسيح.. وبالفعل وصلت رده للسادات، وقد كان".

غسان مطر

قال الفنان الراحل غسان مطر في أحد اللقاءت التليفزيونة على قناة دريم المصرية قبل أشهر من وفاته، أنه في عام  1978 كان يوجد اجتماع في المينا هاوس بين مصر و إسرائيل و فلسطين و كنت سهران مع اللواء علي ذكي زوج الفنانة شريفة فاضل حينها، وبدها حضر إلى المنزل بشكل مفاجئ اللواء كامل داوود، وطلب مني حينها أن أحمل رسالة و هي: أن ابلغ الرئيس عرفات عن لقاء سيتم في المينا هاوس بين مناحم بيجن و مصر والرئيس عرفات، وعليه أن يكون موجود بوفد من أجل الاتفاقيات.

وأضاف:" ركبت على طائرة TWA التي تعمل من أجل شحن البضائع متجهًا إلى بيروت و قابلت مسؤول الأمن علي سلامة أبو حسن، ووصلت لأبو عمار لابلغه الرسالة و ثم ظل يتحرك مفكرًا في المكان ثم صلى أبو عمار استخارة وثم طلب دعوة كل التنظيمات إلى اجتماع الساعة العاشرة".

وأشار إلى أنه طلب مني الحضور، في تمام الحادية عشر و نصف ثم ذهبت إلى رؤية عائلتي و كان يصاحبني رجال آمن واستكمل:"عندما قابلته في الوقت المحدد قال لي أن ابلغ الأخوة في مصر أنه في تمام الساعة الرابعة سوف نبلغهم الرد و الجواب".

وسافر بعدها غسان مطر إلى القاهرة، وكان الأمن المصري في انتظار رده، ليبلغهم أن الجانب الفلسطيني رفض الحضور، وذلك بسبب ضغط الدول العربية عليه، برفض اتفاقيات السادات.

ليؤكد غسان مطر أن الرئيس الراحل ياسر عرفات ندم بعد ذلك على عدم قبول اتفاقية كامب ديفيد الذي طلب منه السادات الحضور والتوقيع عليها وإملاء شروطه بها.

المصادر

من هنا، وهنا، وهنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات