Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بعد عشر أعوام سفر وخطوبة قال "آسف لن استطيع أن أكمل وأتزوجك" فأنا اكتشفت أنني لا أحبك

حبة هواء جايين بحبة ذكريات، فيها اللي يوجع او يضحك بس مات، تنهيدة تطلع منا على كل اللي فات ونفوق ونلقى المطرة فينا مغرقة.

"بداية الحكاية"

مرت عشر أعوام علي خطوبتنا وعلي سفرة، عشر أعوام بدون اي تواصل بيننا، مجرد سؤال عابر يسأله الي والدي "كيف حال منار؟!" فقط بدون أي إضافات... اتظنون أن الغربة غيرته! وكيف لا تفعل الكثير سافروا أشخاص وعادوا نفس الأشخاص لكن بملامح مختلفة وروح مختلفة.

كانت المطرة تتساقط وحزن غريب مخيم علي روحي ووجع مجهول المصدر مصحوب بانقباض في قلبي، دوما الشتاء يكون محمل بالفراق، البعض سوف يسخر من كلماتي لكنها الحقيقة، الكثير من قصص الحب بدأت تحت المطر ثم انتهت أيضا تحت المطر البعض بعد الفراق يكمل حياته متجاهل كمية الدمار والخراب الذي تركه الآخرون في حياته مدعي انه "بخير ولم يتأثر" والبعض الآخر تتوقف حياته منذ لحظة الفراق منتظر أن يظهر شخص آخر يذيب جليد روحة متجاهل أن العمر يمضي والفارس المغوار لن يظهر ابدا.

دخلت عليا "أمي" وانا شاردة في حبات المطر ثم صاحت في بهجة وسعادة غريبة قائلة "منار" خطيبك "عمار" عاد من السفر فجر اليوم، نظرت لها في هدواء ثم قلت بفتور "مبروك" حدقت فيا والدتي متعجبة لردة فعلي ثم قالت "الم يسعدك الخبر ظننت أنك ستطيرين من السعادة مثلي أخيرا سترتدي الفستان الأبيض وأفرح بيكي مثل كل الأمهات، منذ الغد سوف نذهب ونشتري باقي العفش والملابس، ليس هناك سبب لتأجيل فقد مر عشر أعوام، اكيد أحضر مبلغ جيد يؤهله لعمل فرح ومشروع صغير ينفق عليكم.

نظرت لها متجاهلة ذلك الانقباض ثم ابتسمت وقلت "إن شاء الله" أمي نفعل كل ذلك لكن أليس من المفترض نعزم "عمار" ونعرف اولا ما هي خطواته القادمة، فقالت "أمي" طبعاً فهو قادما غدا وان شاء الله نتفق على كل التفاصيل ثم انصرفت، ظللت احدق في اثرها ثم انفجرت الدموع من عيني أشعر بالخوف والضيق وكأن الغد يحمل في جعبته الكثير من الحزن والوجع.

حضر "عمار" وجلسنا ومنحنا الهدايا ثم طلب من "ابي" ان يجلس معي علي انفراد، فوافق ابي علي مضض وبعدما انصرف نظر لي ثم قال "كيف حالك يا منار؟!" فأجبته بخير ثم صمت منتظره ان يقول ما حضر من أجله "منار... اعلم ان ما سأقوله ربما يظنه البعض غير منطقي وفيه ظلم وجحود مني في حقك، لكن... يجب أن أفعل... أنا لن أستطيع أن أكمل تلك الخطوبة واتزوجك فأنا اكتشفت أنني لا" أحبك " اسف واتمنا ان تسامحيني لكن هكذا أفضل لنا حتي لا ننفصل بعض الزواج ويصبح الدمار أكبر والفراق أصعب.

فنظرت له والدموع تبلل رموشي وقلت له والغصة تكاد تجرح بلعومي "وبعد مرور عشر أعوام مكتوبة علي اسمك" منار ل عمار وعمار ل منار "أرفض كل من يطلب ودي علي أمل عودتك وإن نتزوج هكذا تكون مكافأة نهاية الصبر والانتظار سامحك الله لكن اعلم ان الله سينصفني يوما ما فأنت ظلمت وتجبرت وكسرت بفرحتي وفرحة اهلي وحتما سيأتي اليوم الذي تعاني فيه مثلي.

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

Content created and supplied by: RamadanElshate (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات