Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) بعد وفاة زوجي عملت خادمة لكي أنفق على أطفالى.. ولكن حدثت كارثة غيرت حياتي إلى الأبد

بدأت القصه عندما كنت فتاه فى عمر العشرين عاما ، وكنت فى ذلك الوقت فتاه جميله لها احلام وطموحات كبيره .

ولكن لم تستمر الاحلام طويلا ، حيث تقدم الى خطبتى شاب من أبناء الجيران ، وقد أبدى إعجابه الشديد بى ، ولذلك كان لديه إصرار كبير على إتمام الارتباط .

وبسبب فقر عائلتى الشديد ، اضطر والدى الموافقه على الزواج بدون تعقيدات أو صعوبات ، وكان يريد أن أتزوج لكى يخف الحمل من على عاتقه .

وفى هذه الأثناء أدركت انه حان الوقت لمواجهه الواقع والخروج من عالم الخيال الذى كنت أعيش فيه .

وبالفعل تم الارتباط ، وبعد فتره قصيره تزوجت من هذا الشاب ، وبالرغم من أنه كان أيضا شاب فقير وحالته الماديه ضعيفه للغايه ، ولكنه كان يحاول على قدر استطاعته أن يوفر لى أى شئ اطلبه .

وربما بسبب اهتمامه وحبه لى ، أحببته أيضا وكنت أريد سعادته دائما ، ولذلك كانت حياتنا الزوجيه مستقره وسعيده .

وأصبحت سعادتنا اكبر عندما علمت أننى حامل ، ولكن بالرغم من السعاده الكبيره ، كان هناك جانب من المعاناه والصعوبه ، بسبب حالتنا الماديه .

خاصه عندما علمت أننى حامل فى ثلاثه اطفال ، كان هناك خليط من السعاده وفى نفس الوقت الخوف من المستقبل ومايحمله لنا .

ومرت الايام حتى تمت الولاده على خير ، وانجبت ثلاثه اطفال تؤم ، كان زوجى سعيد بهم للغايه ، وكان يعمل بكل قوه حتى يستطيع رعايه الاطفال والاسره .

ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم كان زوجى يقف فى الشارع أثناء عودته من العمل ، وفى هذه اللحظه صدمته سياره مسرعه ، أدت إلى وفاته على الفور !!

كانت تلك اصعب اللحظات فى الحياه ،لحظات لايمكن وصفها أو تخيلها ، ومهما حاولت أن احكى حاله الحزن التى اصابتنى ، لم أستطيع ابدا .

وبعد وفاته كانت الايام تمر فى حزن وألم شديد ، خاصه أن الحمل ثقيل ، واصبح الأمر اصعب عندما بدأ الجميع يتخلى عنى وعن اطفالى ، خوفا من الإنفاق عليهم .

ولذلك لم يكن هناك حل آخر ، سوى البحث عن عمل لكى استطيع الانفاق عليهم ، وبدأت رحله البحث عن عمل ، ولكن كان الأمر صعب خاصه أن عائلتى رفضت أن يظل الاطفال معهم أثناء تواجدى فى العمل .

ولذلك كان الأمر صعب فى ظل تخلى الجميع عنى ، وبعد معاناه شديده ، أخبرتنى إحدى السيدات أنها وفرت لى فرصه عمل جيده ، وقد تناسب ظروفى .

وكان هذا العمل ، أن أعمل خادمه فى منزل أحدى الأثرياء ، وبالرغم من رفضى لتلك الفكره ، ولكن لايوجد حل آخر .

ولذلك وافقت وانتقلت للعمل ، وكان اطفالى معى أثناء العمل ، وكان المنزل يسكن به رجل عجوز وزوجته ، وكان له ابن وحيد متزوج ويسكن بعيدا عنهم ، وكان الرجل وزوجته يعاملونى برفق شديد وتعاطفوا معى كثيرا .

ولذلك شعرت براحه كبيره فى التعامل معهم ، ومرت الايام على هذا الحال ، وفى يوم من الايام جاء ابن هذا الرجل وجلس يتحدث مع والده ووالدته ، وكانت زوجه ابنهم خارج المنزل تتحدث فى الهاتف .

وأثناء حديثها سمعتها تتحدث عن والد زوجها بطريقه سيئه ، وأيضا تحدثت عن بعض الاشياء الغامضه والغير مفهومه .

ولأننى لم افهم شئ ، تجاهلت الأمر ، خاصه أنها مشاكل عائليه لاتخصنى ، وبعد مرور ثلاثه ايام ، كنت اجهز طعام العشاء ، وعندما احضرته وذهبت به إلى الرجل صاحب المنزل ، وجدته غارقا فى الدماء وينازع روحه !

صرخت بشده من الصدمه ، وكنت لا اعلم ماذا افعل ، وعندما ذهبت لكى أخبر زوجته ، وجدتها فاقده للوعى أيضا ، وفى تلك اللحظه بدأت أشعر اننى افقد الوعى انا الأخرى .

ولكن قبل أن أسقط على الأرض ، استطاعت الاتصال بالاسعاف ، وبعدها فقدت الوعى تماما .

وبعد مرور وقت طويل ، عاد لى الوعى فوجدت نفسي فى المستشفى ، واخبرونى أنه تم انقاذ الرجل وزوجته من الموت .

وقبل أن تغمرنى السعاده ، وجدت الشرطه توجه لى اتهام بمحاوله قتلهم !!

وجلست ابكى بشده ، ولكن ماانقذنى من ذلك الأمر أننى من اتصلت بالاسعاف من أجل إنقاذهم .

ولذلك بدأت سلسله كبيره من التحقيقات ، انتهت بأن زوجه ابنهم هى من دبرت هذه الجريمه ، وهى من وضعت لى مخدر فى الطعام ، لكى افقد الوعى ، وبذلك يتم اتهامى أنا الأخرى .

وبعدما انكشف كل شئ ، كان الجميع سعيد بى لاننى انقذت حياتهم ، ولذلك اعتبرنى الرجل بمثابه ابنته منذ تلك اللحظه ، وصمم أن أعيش معهم فى المنزل ، ولكن ليس كخادمه ولكن كاابنتهم .

وتغيرت حياتى وحياه اطفالى إلى الأبد ، ورأيت من هذا الرجل وزوجته كل خير ، ولذلك كانوا هم الأهل والسند دائما .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات