Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) ذهبت لزايارة قبر زوجها فوجدت امرأة تنتحب عنده فلما سألتها "من أنت؟" كانت الصدمة

فقدت الحياة بريقها وألقها وشعرت مها بعد وفاة زوجها أنها لم تعد تطمئن سوى بالجلوس أمام قبره تشتكي له هومها وتحكي له عما يحدث لها في غيابه. وعلى الرغم من إيمانها بالقضاء والقدر، ويقينها بأن الصبر خير لها وأن الآخرة هي دار الخلود التي ستلتقي فيها بزوجها من جديد، لم تكن الزوجة لتكف عن الزيارة ولم تستجب لنصائح الأهل والمقربين الذين أوصوها بعدم الإكثار من زيارة المقابر.

وفي يومٍ من الأيام، توجهت مها لزيارة قبر زوجها فوجدت أمامه امرأة لا تعرفه، ولفت نظرها أن تلك المرة كانت تنتحب وتدعو لصاحب القبر بالرحمة. وعندها دفعها الفضول إلى سؤال تلك المرأة "من أنت؟" عندها نظرت تلك السيدة إلى الزوجة وقالت لها أنت زوجته الأولى وأنا أعرفك جيدًا، لكنك لا تعرفيني وأنا زوجته الثانية. عندها، شعرت مها بدوارٍ شديدٍ فجلست في صمت، ونظرت بعدها إلى وجه من تخبرها تلك الحقيقة المرة وسألتها هل تعرفين عمن تتكلمين؟ هذا زوجي المخلص الذي لم لم يتزوج غيري ولا يحب سواي.

وما أن سمعت تلك المرأة كلمات زوجته الأولى مها حتى اعتدلت وهيأت نفسها للرحيل؛ فأمسكت بتلابيب ثوبها وقالت لها: لا تخش شيئًا وأريني ما يثبت أنك زوجته وسأصدقك. وعندها أخرجت لها صورة وثيقة الزواج العرفي وصورة تجمعها بزوجها فلما رأته اكتملت صدمتها وسكتت. ولم تستطع بعدها أن تدعو له دعوة واحدة ومضت إلى حال سبيلها وعزمت على ألا تزور زوجها مرةً أخرى. لكن قلبها لم يطاوعها وعجزت عن كره هذا الرجل الذي لم تجد منه في حياته غير كل خير. وعلى الرغم من معاتبتها له بينه وبين نفسها، إلا أن مها سامحته واعترفت بحقه في الزواج بأخرى على أي حال.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات