Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) خلعت زوجها وتزوجت شقيقه فلما سألوها عن السبب كانت المفاجأة

أخطأ أحمد في حق نفسه وحق أخيه أسامة وحق الجميع عندما أقدم على خداع أخيه يوم طلب منه الذهاب معه للتقدم لخطبة جارته سمية، وبدلًا من أن يطلب أحمد يد الفتاة لأخيه طلبها لنفسه فاضطر أخوه إلى الصمت حتى لا يتسبب في حدوث مشكلة عائلية وحتى لا يخسر أخاه.

وبسبب هذا الموقف، عانى أسامة من أزمة نفسية حادة، لأن أخاه كان أنانيًا فوق الوصف. وبعدما تم الزواج، أخبر أحمد زوجته بفعلته فحزنت الزوجة على مصيرها في العيش مع رجلٍ هذا تفكيره وهذا منطقه في الحياة. وقد تسبب هذا الموقف في تشويش رؤية سمية التي كانت تشعر بتقارب فكري بينها وبين شقيق زوجها وكانت تظن أنه الخاطب، لكنها تفاجأت بما حدث فحسبت أنها أخطأت التقدير فسلمت واستسلمت للأمر الواقع؛ ظنًا منها أنها أساءت التقدير وأنه لا أساس لفكرة إقدام شقيق زوجها على خطبتها. فإذا كان لا يرغب في خطبتها، فهذا يعني أنها كانت تتوهم أشياء لا وجود لها في الواقع. لكن سمية أدركت بعد مصارحة زوجها لها بأنه احتال على أخيه في ذلك اليوم أن الوهم هو أن ترضى بالبقاء على ذمة رجل خدع أخاه.

لم تستغرق الزوجة وقتًا طويلًا في التفكير، وقررت أن تخلع زوجها وبالفعل خلعته. وعندما سألوها عن الأسباب ذكرت المرأة أسبابها المنطقية لمحكمة الأسرة. تلك الأسباب التي تلخصت في خداع الرجل الذي أراد خطبتها وإيهامها بأن المتقدم لخطبته رجل غير الذي كانت تنتظره. لذلك، لم تتردد سمية بعد الخلع فاتحت شقيق طليقها بأمر الزواج فوافق على الفور وأفصح لها عن سعيه إلى الزواج منها من أول الأمر لكن أخاه هو الذي أفسد الأمر. وبعدما تم الزواج، استقل الزوجان في مسكنهما بعيدًا عن بيت العائلة وتزوج الزوج السابق من امرأةٍ أخرى ومرت الأيام وصارت تلك الواقعة الأليمة شيئًا من الماضي. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات