Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أرسلت خطابا لزوجها تخبره أنها ورثت 5 مليون جنيه فوقع الخطاب في يد زميله في العمل وكانت الكارثة

اعتاد عبدالرحيم، أن يسافر إلى الخارج دائما من أجل لقمة العيش والعمل من أجل مستقبل أولاده وكانت زوجته تحبه جدا وتريد أن يعيش بالقرب منهم وبجانبها. 


كانت الزوجة تخاف على زوجها من الغربة وتخاف على أولادها من غياب أبيهم، ولكن الظروف المادية كانت تحتاج أن يهاجر. 

تعرض أبيها لأزمة صحية مفاجئة رغم أنه كان بخير وترك ثروة تقدر ب15 مليون جنيه أخذ أخيها 10 مليون جنيه وكان نصيبها من تركة أبيها 5 ملايين. 


بالرغم من أن وداع أبيها ورحيله أمر صعب إلا أنها ظنت أن الله سيعوض حرمانها من أبيها بعودة زوجها ليفتتح مشروع من هذه الأموال ولا يغيب عنهم مرة أخرى. 

وبالفعل أرسلت خطاب تخبر فيه زوجها بما حدث وأنها استلمت ميراثها من أملاك أبيها وتريده أن يعود حتى تعرف كيف ستتصرف في هذه الأموال. 


وقع الخطاب في يد زميله في العمل الذي خبأ عنه هذا الخطاب ولم يخبره به ثم قال له أنه سوف يسافر إلى مصر لأنه سوف يحضر حفل زفاف أخيه ولابد أن يغادر سريعا. 

ثم جهز كل أوراقه ونزل إلى مصر بالفعل ثم جهز خطة لسرقة هذه الأموال من منزل صديقه وزميله الذي كان يعرفه ويعرف بيته وزاره فيه من قبل. 


ودخل البيت ليلاً وهو يتسلل مخبئ وجهه حتى لا يكتشفه أحد وأخذ يبحث عن الخزنة التي وضعت المرأة أموالها فيها، وعندما كان يبحث أحست به فقامت بضربه على رأسه لكن الضربة لم تؤثر فيه. 

فأطلق عليها الرصاص وماتت ولكن أولادها أخذوا يصرخون فهرب واستطاعت الشرطة القبض عليه وتم إعدامه وعاد الزوج مهموماً حزينا من غربته يبكي ضياع الزوجة الطيبة. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات