Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. ذهبت لشراء الكنافة من أحد المحلات وبعد عودتها للبيت وجدت شيئا غريبا جعلها تعود للمحل مرة ثانية

شهر رمضان الكريم يحب فيه مُعظم الناس أكل الكنافة والحلويات الأخرى بعد الفطار، وأصبحت هذه العادة، حتى أنه في رمضان نجد محلات كثيرة متخصصة في بيع الكنافة والقطايف، وما تدور عنه أحداث هذه القصة عن السيدة التي ذهبت لشراء الكنافة ولكن حدثت المُفاجأة التي جعلتها تعود للمحل مرة أخرى.

كان هناك سيدة تعيش حياة كريمة، حيث تزوج جميع أبنائها وتركوها وحيدة، ولكن كانوا دائمًا يسألون عنها وعن أحوالها، ولم يجعلوها محتاجة لشيء أبدًا، حتى أنهم عرضوا عليها ان تبقى مع أحدهم في منزله ولكنها رفضت ان تترك منزلها نظرًا لتعلقها الكبير بجيرانها ومنزلها التي عاشت به لسنوات عديدة.

وفي أحد أيام شهر رمضان المبارك، قررت هذه السيدة أن تشتري بعض الحلويات الرمضانية، فقد اشتهتها كثيرًا وخاصة الكنافة، فقررت أن تذهب إلى محل قريب من مكان بيتها وتشتري منه كمية قليلة حتى لا تفسد لديها إذا أحضرت الكثير وتبقى منها.

وبالفعل ذهبت هذه السيدة إلى محل الحلويات وأخبرت البائع أنها تريد أن تشتري نصف كيلو من الكنافة الجاهزة، وأخبرته أنها ستذهب لشراء بعض الأشياء ثم تمر عليه ويكون قد جهز طلبها لتأخذه في طريق عودتها إلى المنزل.

اشترت السيدة ما تحتاجه وكانت أشياء كثيرة، ومرت إلى محل الحلويات وأخذت طلبها من الكنافة وعادت إلى البيت، ولكن عندما تركت الأكياس التي أحضرتها وأمسكت بعلبة الكنافة الصغيرة لاحظت شيئًا غريبًا بها، فهذه الكمية أكبر بكثير من نصف كيلو.

أخرجت الميزان الصغير الخاص بالمطبخ الذي لديها، وقامت بوضع علبة الكنافة عليه فتفاجئت أنها تزن 5 كيلو ونصف، وليس فقط نصف كيلو كما طلبت من الرجل، فقررت أن تعود إلى محل الحلويات سريعًا وتوضح له خطأه.

وعندما وصلت إلى الرجل وأخبرته بما حدث، شكرها بشدة على أمانتها، واعتذر على خطأه فقد قام بتبديل طلبها مع طلب آخر وكان من الممكن أن تحدث مشكلة له عندما يأتي صاحب الطلب ولا يجده، ويمكن أن يخسر عمله في هذا المحل بسبب هذا الخطأ الذي لم يقصده.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات