Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة | مات زوجها أثناء شجاره معها.. وبعد العزاء وجدت شئ في مكتبه جعلها تبكي بدموع الندم

بعد عشر سنوات كاملة من الزواج تغير "سمير" بشكل كامل فبعد أن كان ينافس زوجته في عدد ساعات الشجار اليومي؛ بات يميل أكثر إلي الهدوء ومحاولة الهروب من أي مشكلة تؤدي إلي مواجهة محتملة مع زوجته حنان.

بالنسبة للزوجة حنان كان الأمر مختلفا، ففي البداية بدأت تشك إنه قد تزوج عليها، ولذلك بات غير مهتما بها ولا بمشاكلها، لكن من أين ذلك؟! فهي تعرف البئر وغطاه، مرتب سمير بالكاد يكفي متطلبات المنزل ومصروفات الإبنة الوحيدة التي من الله عليهم بها.


وبعد أن تيقنت من إنه غير متزوج عليها بحسبة عقلية بسيطة، بدأت تفكر في أن سمير بات ضعيفا أمامها أو غير قادر علي مجاراتها أو إقناعها في الخلافات والشجارات، فباتت هي تضغط أكثر وفي كل مشكلة تحاول أن تستفزه بشكل أكبر، كانت تبحث عن سمير الذي كان يشعل الخلاف بصوته الجهوري منذ سنوات لكنها لم تجده.

جلست مع نفسها تفكر وتسأل: هي أدمنت الخلافات؟ هو من ناحيته يحاول تجنب أي شجار، لماذا أنا أبحث عن الخلافات؟ وحاولت أن تمنع نفسها، لكن حالة الضعف والصمت التي كان عليها سمير؛ جعلتها تشعر بالسيطرة وفي كل مرة كانت تختلق سببا لتدخل معه في شجار وكالعادة هو يختفي من أمامها.

الخطأ الكبير الذي ارتكبته حنان هو أنها اتهمت سمير بأن شخصيته باتت ضعيفة، ولم تكتفي بذلك بل ذهبت لوالدته وشقيقاته وأخبرتهم بأن سمير ينفذ ما تأمره به ولا يجرؤ علي أن يخالفها الرأي، ولا يستطيع حتي أن يرفع صوته عليها.

في أول زيارة له لوالدته، فوجئ سمير بما قالته زوجته وعاد حزينا غاضبا بعد عتاب الأم، والتي نهرته بالكلمات قائلة: "الرجل هو من يحكم قبضته علي المنزل وليس المرأة". ولما وصل بيته كان في أقصي مراحل الغضب، فأنفجر في وجه حنان وجرت بينهما مشادة عنيفة، علي إثرها بدأ سمير ينهج واحمر وجهه ووضع يده علي قلبه وسقط مغشيا عليه.

بدأت حنان تصرخ وتستنجد، لكن الآوان قد فات، رحل سمير تاركا إياها لاتجد من يتشاجر معها أو حتي يهرب من مشاكلها.

وبعد أيام من دفن زوجها وأخذ العزاء فيه، بينما هي تبحث في متعلقاته الشخصية في غرفة مكتبه؛ إذا لها تجد "نوتة" دون فيها مذكراته، لتكتشف إنه مريض بالقلب منذ سنوات، وأخفي عنها الأمر وكان دائما يصبر ويهرب من المشاكل حتي لايتسبب لنفسه في الأذي أو أن يحدث له شئ فتترمل هي وتتيتم البنت، بكت حنان دموع الندم، وماجعلها تفيض بالدمع ويكسو كل حياتها الحزن، هو إخبار والدته لها بما حدث يوم وفاته وعلمها أن ماقالته لأمه وشقيقاته هو مادفعه للغضب والشجار ومن ثم الرحيل.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات