Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. شاب بلا قلب ينهار أمام فتاة عمرها 21 عاما


اعتاد سرحان على ممارسة البلطجة على جميع أهالي منطقته، ولا أحد يستطيع أن يقف في وجهه، حتى والده الذي بات يخاف من مواجهته، لا يستطيع أن يقف في وجهه ولا أن ينهاه عن أي فعل يرتكبه، ما دفعه لأن يتمادى في جرائمه بحق أهالي المنطقة، حتى صار يفرض عليهم إتاوات ليدفعوها له حتى يرضى عنهم.

وكأنه يعيش في فيلم أبيض وأسود، قرر سرحان البالغ من العمر 38 عاما أن يواصل العيش على كاهل البسطاء من أهالي المنطقة، يظل يتجول طوال اليوم في المنطقة ليؤذي هذا ويعتدي على ذاك، ويلقي بالنكات الرتيبة على المارة وويل لمن لا يضحك على نكته قالها مهما كان ثقلها على أنفسهم.

قلب سرحان يرقص فرحا برؤية مريم

ظل سرحان على جبروته سنوات حتى رأي القمر يخرج من منزله ذات يوم، فكانت صدمة كبيرة لقلبه الذي بدأ يدق وكأنه للمرة الأولى.. قلبه يدق! كيف؟! ومين أين جاء هذا القلب؟! مشاعر غريبة بدأ سرحان يشعر بها، فلم يكن يظن أن ليده قلب مثل الآخرين.

قلب يمكن أن يتحرك تجاه فتاة.. قلب يعرف معنى الحب، ولكن هذا بالضبط ما حدث، فقد أحب سرحان مريم منذ الوهلة الأولى، وراح قلبه يسرح في كيفية الحصول على رضائها.. جلس يناجي السماء وعينيه معلقتين بالقمر.. هل يا ترى يمكن أن يصل إلى قلب هذه الأنثى؟! ولم لا؟!

البلطجي سرحان يفكر في بنت الجيران .. هل تحبه؟

إنه شاب وسيم.. مفتول العضلات.. قوي.. ذو هيبة.. ولكن.. إنه بلطجي.. كل من في المنطقة يكرهه.. هل يا ترى تعرف الفتاة سمعته السيئة؟ هل تعرف أنه يسبب الرعب لكل من حوله من الأهالي، هل يمكن أن يميل قلبها إليه.. وتحبه.

أسئلة كثيرة دارت في ذهن سرحان قبل أن يتخذ قرارا بأن يتحرك ويتحدث مع الفتاة التي لا يعرف عنها شيء، نعم قرر أن يحدثها عن نفسه، ربما يجد ليدها ردا يطمئن قلبه، ربما يجد لديها ما يجعله يطير فرحا، ربما لديها ما يمكن أن يساهم في صناعة شخص جديد.

ولكن ماذا سيكون رد مريم؟

هذا ما سوف نعرفه في الجزء التالي من القصة.. فانتظرونا.


* قصة قصيرة *

Content created and supplied by: مصر.النهاردة (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات