Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. تنكرت وراء "النقاب" وراقبت زوجها من بعيد فاكتشفت دخوله إلى هذا المكان فجن جنونها واقتحمته

أكثر ما يساعد في نجاح أي علاقة زوجية، هي "الثقة"، بين طرفيها، حيث ان غياب "الثقة"، قد يتسبب في المزيد من المشاكل بين الزوجين، كما سيؤدي بطبيعة الحال الى "الشك"، الذي لديه القدرة على هدم أي علاقة زوجية، مهما كان درجة الحب التي تجمع طرفيها.

لذا يجب ان ننحي "الشك"، جانباً، ولا نكترث بالأمور التي قد تؤدي بدورها الى نشأته بين الطرفين، حتى ننعم بعلاقة زوجيه ناجحة، ولكن هناك بعض "التصرفات"، التي تصدر من احد طرفي العلاقة، قد تتسبب في دخول "الشك"، الى الطرف الأخر، الذي يقوم بالبحث ليلاً نهاراً وراء الطرف المشكوك فيه، حتى يعرف ما يقوم به.

من هنا تدور قصتنا اليوم حول شخص يدعى "عمرو"، تعرض الى الكثير من المتاعب منذ طفولته، ولكنه استطاع ان يعبر منها ويستكمل تعليمه، لاسيما وان والده كان متزوج من امرأة أخرى، بعد وفاة والدته، وهي من قامت بتربيته، ولكنها كانت تتعامل معه بطريقة موحشة، أدت الى هروبه من المنزل، والعيش في إحدى المناطق القريبة من منزل والده بمفرده.

حيث عمل في بداية حياته بإحدى محطات "البنزين"، من أجل ان ينفق على نفسه وعلى تعليمه، وبالفعل نجح في ذلك حتى أصبح ذي شأن، خاصة وانه استطاع ان يلتحق بالعمل في إحدى مصانع "الحديد"، وقبل ان يعمل بالمصنع تعرف على زوجته "بسمة"، التي تسكن في المنزل المجاور لمنزله، واتفق معها على الزواج.

وبالفعل عندما التحق بالعمل في مصنع "الحديد"، ذهب الى أهل "بسمة"، وطلب يدها، وأخبرهم بأنه يعيش بمفرده بعد وفاة أهله، دون ان يدخل معهم في تفاصيل أخرى، وتمت الزيجة بعد ان أشترى "عمرو" شقه وقام بتجهزها على أكمل وجه، وبعد مرور سنيتن من الزواج، بدأ "عمرو"، يتأخر عن المنزل بشكل ملفت.

وهو ما جعل "بسمة"، تشعر بالقلق تجاهه، حيث سألته عن سبب تأخره فتلعثم في الرد عليها، ولم يخبرها بشكل قاطع، مما زاد "الشك" بداخل "بسمة"، التي ظنت ان "عمرو"، تعرف على امرأة أخرى وتزوجها، خصوصاً وانها سمعته في إحدى المرات وهو يتحدث في الهاتف مع فتاة، دون ان تعرف تفاصيل ما يدور بينهم، هنا جن جنون "بسمة"، وقررت ان تعرف ما يفعله زوجها دون ان تسأله مرة أخرى، عن سبب تأخره.

فانتظرت "بسمة"، حتى نزول زوجها من المنزل كعادته، وذهبت ورائه متنكرة في "النقاب"، حتى لا يلمحها وهي تتبع خطواته، وبالفعل ذهبت ورائه وراقبته بدقه، حتى دخل "عمرو"، الى إحدى العمارات السكنية، فدخلت "بسمة"، ورائه، واستمرت في تتبعه الى ان وصل للدور الثاني بالعمارة، وطرق باب إحدى الشقق، ففتحت له الباب إحدى السيدات، وأستقبلته بحفاوة، قبل ان يدخل ويغلق الباب عليهم. 

هنا جن جنون "بسمة"، التي لم تتردد في اقتحام الشقة، وهي تصرخ، بينما كان في استقبلها المرأة التي استقبلت زوجها فدفعتها "بسمة"، ودخلت الى الشقة للبحث عن زوجها، لتتفاجيء به يجلس بجانب رجل كبير في السن، طريح الفراش، هنا وقف زوجها "عمرو"، وقال لها لماذا اتيتي الى هنا، فردت عليه "بسمة"، حتى أكشف خيانتك.

احتضنها "عمرو"، وقال لها، ان هذا الرجل هو والدي، وان الفتاة هي شقيقتي من الأب توفت والدتها، ولم يكن لهم معين إلا أنا، لذلك دائماً ما أتردد عليهم، لألبي مطالبهم، وكنت سأخبرك بذلك الموضوع اجلاً ام عاجلاً، خاصة وانني لم اعرفك بأن والدي مازال على قيد الحياة، وقتما تقدمت لكي، وذلك لأنني لم أعرف عنه أي شيء في ذلك الوقت، ولكنني في النهاية استطاعت ان اصل إليه، عن طريق أحد أصدقائه، هنا احتضنت "بسمة"، زوجها، وطالبته بأن يسامحها، وبالفعل سامحها "عمرو".

شارك برأيك.. هل شك "بسمة" في محله ؟ وإذا كنت مكانها ماذا كنت ستفعل ؟ 

Content created and supplied by: ahmedpipars (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات