Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| كانت تعاني من خلافات مع زوجها وفي أحد الأيام شاهدت امرأة تبكي ولما علمت قصتها تغير مجرى حياتها

المشاكل الزوجية هي إحدي العقد التي أصبحت من الأمور البديهية، أينما وجد الزواج وجدت الأزمات والشجارات بين الطرفين، بالتأكيد هذا الأمر لايحدث مع الجميع، لكن لو تم احتساب المشكلات البسيطة ستجد إنه يحدث مع معظم الناس، وهناك من يصمت وهنالك من يبحث عن حلول تماما مثل بطلة قصة اليوم.

بعد مشكلات عدة وخلافات مستمرة؛ بدأت "ريم" البحث عن حل فهي ليس من السيدات اللاتي يندمجن مع المشاكل ويتعايشن معها، بل هنالك من لا يمكنهن العيش بدونها.

ودفعها ذلك إلي تجربة كل الحلول الممكنة مع زوجها، ولكن عندما يأست من الأمر بدأت تسأل في محيط صديقاتها، فنصحتها واحدة منهن بضرورة أن تذهب لشخص يحل لها كل مشكلاتها الزوجية في جلسة واحدة، وعددت لها في بركاته وصفاته.

فكرت ريم كثيرا قبل أن تذهب إلي العنوان الذي قدمته لها صديقتها، لكن انعدام الحلول جعلها تقرر الذهاب رغبة منها في أن تتحسن حياتها الزوجية وتقل حدة الخلافات بينها وبين زوجها.

بعد أن وصلت إلي القرية التي حددتها لها صديقتها، ترجلت في الشوارع وكلما رأت مجموعة من الناس سألتهم عن عنوان ذلك الشخص فيشيرون إليها بالأمام، حتي وجدت نفسها تخرج تماما من القرية وتشق طريقها ناحية البحر حيث الطريق خال تماما من البيوت.

وأثناء انعطافها يسار في الطريق الضيق علي يسارها مجري مائي قارب علي الجفاف، ويحدها من اليمين شجر "الغاب" إذا به تجد سيدة تركض ويبدو عليها التعب والإرهاق وصوت نحيبها يصل إلي من هو أبعد منها.

وعندما اقتربت السيدة حاولت ريم سؤالها ماذا حل بها ولماذا تركض هكذا وماسبب بكائها، فلم تتمهل المرأة لأن تقف وبدا عليها الذعر وهي تنظر خلفها وتقول: "زوجي ضربني بشدة فانسحبت من بين يديه ولو لحق بي سوف يقتلني".

مضت المرأة وتركت أثرا كبيرا في نفس ريم جعلها تقول: "اللي يشوف بلاوي الناس! معقول لسه في ازواج بيضربوا زوجاتهم بهذه الوحشية؟!.

وبعد لحظات من السير إذا بها تجد رجل يرتدي ملابس غريبة ويعتمد في يده عصاة غليظة ويقدم تجاهها في عجل، نظر لها دون أن يحادثها فسألته هل تعرف بيت الرجل المبروك؟ تبدلت ملامحه ونظر لها في شموخ وقال أنا الرجل المبروك.

فرحت ريم وقالت له أنها تريد منه أن يحل مشاكلها وخلافاتها مع زوجها، فأخرج من جيبه مفتاح وأشار لها للأمام، وقال: "هذا البيت في أخر الطريق إذهبي إفتحي الباب واجلسي وأنا لحظات وسأعود لك".

أخذت المفتاح وقالت أين ستذهب؟ كانت الصدمة في جوابه حيث أخبرها إنه سوف يلحق بزوجته ويعيدها، تفاجأت ريم وسألته هي المرأة التي كانت تركض منذ قليل هي زوجتك؟ فقال نعم.

في هذه اللحظة ألقت ريم المفتاح وركضت عائدة نحو القرية، ولسان حالها يقول: كيف لرجل لايجد حلا لمشاكله مع زوجته ويعتدي عليها بهذه الوحشية أن يجد لي أنا حلا؟ زوجي أقصي مايفعله هو الكلام، لقد أخطأت حين صدقت أن هناك شخص مثلي يمكنه حل مشاكلي.

عادت إلي بيتها وفي رأسها فكرة واحدة هي: أنا سأغير من نفسي حتي يتغير زوجي، وعندما دخلت إلي المنزل تصرفت تصرف جعله يندهش حيث أقبلت عليه وقبلت رأسه.

Content created and supplied by: MohamedSadeek24 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات