Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" قالت لزوجها شيئًا وهي تكلم أباها "فيديوكول" فأصيب أبوها بجلطة.. ماذا قالت لزوجها؟

كانت الزوجة تقيم مع زوجها في غربته التي فرضت عليها وعليه بسبب ظروف عمله بالخارج. وكانت الزوجة حريصة أشد الحرص على التواصل مع عائلتها كل يومٍ في تمام الساعة الثامنة مساءًا بتوقيت القاهرة. وكانت عائلتها تجتمع في انتظار مكالمتها اليومية بتقنية "فيديو كول" عبر تطبيقات المراسلة المعروفة. وبهذه المكالمات، كانت الزوجة تشعر وكأنها تعيش بين أهلها وتسري عن نفسها لتنسى مرارة الغربة من ناحية وتطمئن على أهلها من ناحيةٍ أخرى.

ظلت المكالمات المرئية وسيلة الزوجة المفضلة للتواصل مع أهلها، لكنها بعد اعتيادها على الأمر وتأقلمها عليه بدأت تمارس بعض طقوسها الحياتية أثناء المكالمات التي كانت تستمر لساعتين أو أكثر. وفي إحدى المرات، وأثناء المكالمة كان الزوج يحضر لزوجته شيئًا لتشربه فسقط كوب الشاي على قدمه فصرخ من شدة الألم وأدركته زوجته. وانشغلت الزوجة والمكالمة مستمرة مع زوجها تحاول أن تقدم له الإسعافات الأولية وهي تقول له كلماتٍ لم يخطر ببالها أن هناك من يسمعها. قبلت الزوجة قدم زوجها وقالت له: "سلامتك. ليتني كنت مكانك. يا رب العالم كله يولع وأنت لا يا أغلى حد في الدنيا دي." وعندها كان أبوها معها على الخط وسمع ما قالته ابنته. وللأسف، كان الأب غيورًا أكثر من اللازم وكان شديد التعلق بابنته تلك وكان يكره الزواج كرهًا لأنه حرمها منها وأبعدها عنه. لذلك، فكر الأب في تلك الكلمات من منطقٍ غير الذي عهدناه وبدأ يشعر بضيقٍ شديد انتهى به إلى الإصابة بالجلطة. فالحمد لله الذي حجب عنا خصوصيات بعضنا حتى لا نرهق الأقربين منا بما نحن فيه وما نحن عليه بعيدًا عن أعينهم. 

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات