Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) كانت تمزح مع زوجها فقالت له كلمات صدمته وأغلقت قلبه وطلقها على الفور

كانت الزوجة تتابع برنامجًا حواريًا لإحدى المذيعات المناديات بحقوق المرأة في الاعتراض والتذمر والتعبير عن رأيها المخالف لزوجها بمنتهى القوة والحسم. وكان من بين القضايا الساخنة في تلك الحلقة قضية التعدد وزعم الرجال أن لهم الحق فيه، وفي تلك الأثناء عاد الزوج من عمله وجلس يستريح بجوار زوجته على أريكته بجوار التلفاز فرحبت الزوجة به ولم تسأله عما إذا كان جائعًا أو يريد شيئًا منها تقدمه له لدى عودته؛ فأسر الزوج حزنه في نفسه ولم يبده لزوجته.

ظل الزوج يتابع حرص زوجته على متابعة توجيهات المذيعة وضيفتها ووجد شيئًا في قلبه مما يقال في هذه الحلقة فأمسك "الريموت" وحول القناة؛ فصرخت الزوجة في وجهه وبدأت تمازحه وتقول له دعها أريد أن أسمعها. فرد عليها الزوج باسمًا "هذه أهم مني يا زوجتي المصون؟!" فنظرت إليه الزوجة وقالت: "أعلم أنك منزعج مما تقوله لأن الرجال كلهم سواء ولا يحبون من يواجههم بما يضمرونه ويفكرون فيه ولا يظهرونه خشية زوجاتهم." عندها نظر الزوج في عينيها وسألها: وما الذي يخشى الرجال من إظهاره لزوجاتهم؟ فأجابته الزوجة بدون تردد "وهم التعدد الذي لا أصل له." عندها قال لها الزوج هذا رأيك ولا يعنيني وهيا قومي حضري لي العشاء. قالت له "حضره لنفسك." فأجابها "سأتزوج عليك لو لم تحضريه." فردت عليه "وأنا سأخلعك وأتزوج من هو أفضل منك." وما أن نطقت الزوجة بهذه الكلمات حتى أصيب الزوج بصدمةٍ جعلته يشعر بأن قلبه قد أغلق دونها ولفظها منه. وعلا في عقله صوت نفسه وأصداء كلمات زوجته "أتزوج من هو أفضل منك." فانصرف حتى لا يصب عليها غضبه الهائج كالبركان ومضى نحو الباب وهي تحاول أن تدركه، لكنه التفت إليها وقال لها بصوته الجهوري الواضح "أنت طالق." ولما حكت ما حدث لأبيها أخبرها أنها أغلقت قلبت زوجها بهذه الكلمات ومعه حق فيما فعل. لا يليق بالزوجة أن تقول لزوجها سأتزوج من هو أفضل منك. 

Content created and supplied by: ِِالمحمودي (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات