Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) شاهد زوج ابنته يدخل محل خمور فانتظره حتى خرج وفاجأه برد فعله.. ماذا فعل؟

كان الأستاذ أيمن يعمل في الحي الاقتصادي بإحدى المناطق الجميلة والراقية في وسط المدينة، وكان موقع عمله يروق له ويستهويه هو وبعض رفاق العمل إلى السير نحو كيلو أو أكثر لمشاهدة المحلات التجارية والمطاعم وحركة المتسوقين في المولات التجارية وفي الشوارع. كانت الأجواء هناك جميلة وكانت المنطقة رائعة بما فيها من حركة ونشاط. علاوة على ذلك، كان هذا الوقت من التجول والتريض مهمًا جدًا بالنسبة للأستاذ أيمن ورفاقه، وأصبحت هذه الفسحة اليومية طقسًا مهمًا من طقوسه الحياتية المعتادة حتى أصبح أشد حرصًا عليها حتى لو اضطر إلى المشي بمفرده.



وفي أحد الأيام أثناء سيره شاهد أستاذ أيمن زوج ابنته واسمه عاطف يمشي أمامه فتابعه بعينيه حتى وجده يدخل أحد محلات الخمور. فوقفٍ يتابعه من بعيدٍ ليرى ما يفعله، ولم تكد تمر دقيقتين حتى خرج زوج ابنته يحمل زجاجة خمر ويحرص على إخفائها في حقيبةٍ فاخرةٍ، وقد بدا عاطف خائفًا مضطربًا وهو يفعل ذلك الأمر. وعندها اتصل أستاذ أيمن به وسأله عن مكانه فقال له إنه يستعد للخروج من عمله، فأخبره حماه أستاذ أيمن أن ينتظره حتى يلحق به؛ فاضطرب الرجل وتلعثم وبدأ يفكر وهو يتكلم فيما يفعله، فهداه عقله إلى الكذب على حماه وإخباره بأنه مضطر للذهاب إلى التعزية في والد أحد زملائه. وعندها علم الرجل كذب زوج ابنته وأنه يريد أن يخفي عنه جريمته، فأسرع إليه من خلفه وأمسك بالزجاجة التي يحملها في كيسها الأنيق ورطمها بالأرض رطمةً عنيفةً حتى كسرها وزوج ابنته ينظر إليه ويستحيي من التعقيب.

في الحقيقة، لم يكن عاطف في حالة نشطة تؤهله للرد أو التفاعل، فقد أخرسته الصدمة وصدمه حماه بتتبعه وإثبات كذبه واكتشاف أمره. وبعدها أمسك أستاذ أيمن زوج ابنته من يده وقال له عاهدني ألا تشرب الخمر أبدًا لأنك إن عدت إليها واشتريتها أو شربتها سأفرق بينك وبين ابنتي لأنني لا يشرفني أن يكون زوجي ابنتي سكيرًا ويستحل ما حرمه الله عليه. فعاهده الرجل بشرط ألا يخبر زوجته بما حدث، وقد كان. وانتهى الموقف بسلام ولم تعلم الزوجة بما حدث، ومن ذلك اليوم وعاطف يحترم حماه أستاذ أيمن ويعتبره أبًا غاليًا وعزيزًا له.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات