Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة... كانت تحلم بفستان العيد فتزوجته ولكن يالسوء الحظ

تربّت في أسرة بسيطة، رغم ما عُرف عنهم بالأصالة والخير والبركة، ورغم أن الله قد أهداها الجمال إلا أنها كانت دائما تشعر بأنه ينقصها شئ، حيث كانت دائمًا تطلب أشياء ولكن لا يأتي لها سوى المهم فقط.

كانت شيماء ترى زميلاتها يتفاخرون بأباءهم وما لديهم على غرار كل الإطفال في المرحلة الإبتدائية، فكانت واحدة منهن تتفاخر بأبيها الذي يعمل في دولة العراق ويجلب الأموال، أما شيماء فكانت تخجل من وظيفة والدها الفلاح، لدرجة أنها كانت تخجل من أن تقول لزميلاتها أنها لا تملك تليفون أرضي في منزلها، كيف تقول ذلك وجميعهم يتحدثون معًا عبر تليفوناتهم الأرضية.

دائما ما كانت تتذكر شيماء رغبتها في فستان رأته في إحدى الفاترينات بمركز قريتها الصغيرة، كان الفستان يملك شنطة من الفرو الناعم، ولكن أمها شدتها بقوة من أمام الفستان ليس لأنها ستشتري لها واحد ٱخر، بل لأنها لن تشتري لها مطلقًا وستنتظر قريبة زوجها في الفيوم لكي تأتي لها بفستان من التريكو المشغول كما إعتادت أن تفعل كل عام.

كبرت شيماء ودخلت إحدى كليات القمة، وفرحوا بها كثيرًا، ولأول مرة يشتروا لها بعض الملابس، ولكنها كانت دائما تحلم بأكثر من ذلك، وتقدم لخطبتها الكثير من الشبان ببلدتها ولكنها أرادت أن تتمرد على الواقع، فقررت أن تتزوج أحد الشباب الأثرياء لكي يعوضها ما فاتها.

وبعد أن تعرفت على إحدى الشباب من كلية الطب، لمعت عينيها وتمسكت به ظنًا منه أنه هو الذي سيحقق لها كل أحلامها ويأتي لها بكل ما تريد.

كان هذا الشاب من أسرة متوسطة لا بأس بها، حيث عمل والده لمدة ٢٠ عامًا بالخليج، وكان حنونًا أحب شيماء وتمنى أن يتزوجها، وبالفعل بعد أن تخرج وأصبح طبيبًا بشكل رسمي تقدم لها وتزوجا.

ولأنه بعد الزواج ينكشف الطرفين ويظهر كلًا منهم على حقيقته، أدركت أن زوجها سريع الغضب رغم أنه حنون وطيب القلب، ولكنه دائماً ما ينفعل سريعًا على أشياء تافهة، ورغم ذلك قررت أن تتحمل لأنها أرادت أن تعيش حياة كريمة.

بمرور السنين وجدت شيماء زوجها لا يتقدّم في عمله، ولا يأتي سوى بمال يكفي المعيشة لها ولأولادهم من مأكل ومشرب وفواتير، وغير مهتم بباقي الجوانب من الملبس والسهر والخروج.

تحدثت معه ولكنه لا يتحدث، مع الوقت والضغط عليه قال أنه لا يحب عمله ولم يكن يرد أن يصبح طبيبًا ولكنها كانت رغبة والديه، ولن يستطيع أن يأتي بمال أكثر من هذا، فانهارت أحلامها، وضاع حلمها بأن تعيش كالأثرياء، وياله من حظ.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات