Sign in
Download Opera News App

 

 

هذا سبب طلاقها وصورة قلبت حياتها وحاولت الانتحار .. هل تتذكرون ليلى حمدي ؟

وُلدت الفنانة الكبيرة ليلى حمدي الشهيرة باسم رفيعة هانم في الإسكندرية، في أغسطس 1929، وتزوجت أحد الضباط في مقتبل حياتها، وعاشت معه بالقرية فترة طويلة، إلا أنه أصبح عُمدة فيما بعد، عقب وفاة والده.

عاشت ليلى مع زوجها حياة هانئة سغيدة، وكانت هوايتها قراءة الفنجان، وذلك حسبما روت خلال حوارها بمجلة "أخبار الفن" في الخمسينيات.

زيارة تقلب الموازين

وفي نفس الحوار السابق، حكت ليلى إن زيارة للقاهرة كانت سببًا لدخولها عالم الفن، ونهاية علاقتها بالزواج، فخلال تواجدها بإحدى الحفلات التي ضمت بعض الفنانات، وأثناء قرائتها للفنجان، التقط لها أحد المصورين عدة صور تذكارية، ليرسلها لها فيما بعد بالبريد على منزلها بالقرية. فطلقها زوجها العمدة عقب رؤيته للصورة.

لتقرر الذهاب للقاهرة، وتبدأ رحلتها مع الأدوار الصغيرة في مجال الفن، حتى بدأت تُعرف من خلال السينما، فهي الخادمة السمينة في "سكر هانم"، والتلميذة المشاكسة في "شارع الحب"، وزوجة عباس الزفر في "إسماعيل ياسين في الأسطول".

وفي سنة 1960نشرت مجلة الإذاعة حوار مع ليلى حمدي، وقالت إنها تركت الفن، بعدما ازداد وزنها، وعملت في قراءة الفنجان، لتدخل فيما بعد دوامة الإفلاس، حيث نشرت جريدة الأخبار، قصة عجزها عن دفع إيجار منزلها، وسداد حساب البقال، حتى قرر المخرج الكبير السيد بدير، مساعدتها ليخصص لها دور في فيلم "فتافيت السكر".

ووفقا لاخبار اليوم، تحدثت ليلي حمدي عن زيجاتها وأكدت في تصريح لها، أن سمير ولي الدين كان يحبها بشدة ولكن في إحدى المرات سخر من وزنها الزائد الأمر الذي دفعها لمحاولة الانتحار والقفز من شباك غرفتها ولكنها فشلت في الصعود

المصادر

الوطن.

اليوم السابع

اخبار اليوم - قصة الانتحار

مصراوي

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات