Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) اختفى الزوج ستة أشهر ثم عاد ليجد شقيقه وقد تزوج من زوجته.. فماذا فعل؟

مضت ست سنوات على زواجهما ورزقهما الله ثلاثة أولاد على قدرٍ كبيرٍ من الخلق والأدب، وعاشت الأسرة أيامًا سعيدة. وفي إحدى العطلات الصيفية قرر الزوج أن يصحب أسرته في رحلةٍ إلى أحد المنتجعات السياحية حيث قضى الجميع وقتًا لطيفًا وممتعًا. كان الزوج يحب ممارسة الرياضة في وقتٍ مبكرٍ من الصباح، لكنه خرج في يومٍ من الأيام ولم يعد. قلقت الزوجة على زوجها فأبلغت إدارة الفندق فأخبروها أن ثمة حادثًا مروعًا وقع منذ قليل احترق فيه أحد اللانشات وكان على متنه مجموعة من الأفراد. وتم تسجيل اسم الزوج ضمن المفقودين، لكنهم بعد مرور شهرين افترضوا موته واستخرجت له الزوجة شهادة وفاة.



وعلى الرغم من إثبات موت الزوج في المحاضر الرسمية وإقرار أسرته بموته وتصديقهم لهذا الأمر، كان الزوج حيًا لكنه كان فاقدًا للذاكرة بعدما ارتطم رأسه في أحد الزوارق البحرية الذي كانت تقوده إحدى المرشدات السياحية التي أنقذته وحملته على متن الزورق حتى عادت إلى البر فأخفت الخبر خشية أن تتعرض للمساءلة القانونية. وبعد فترة تعافى الزوج من جروحه السطحية في رأسه، لكنه لم يستعد ذاكرته وظل مقيمًا مع تلك المرشدة ويخرج معها في أسفارها ورحلاتها لكن ضميرها ظل يؤنبها حتى نشرت صورته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وقبل أن يتفاعل زوار صفحتها مع الصورة ويشاركونها، كان الزوج قد استعاد الذاكرة بعدما سقط من على سلم أحد الفنادق.

في تلك الأثناء، كان شقيق الزوج قد تزوج من زوجة أخيه لرعاية أبنائه وأسرته، لضمان استقرار الأسرة وتربية أبناء أخيه بشكلٍ يحفظ لهم مشاعرهم ويحفظهم من عيش حياة بائسة في كنف زوج أمٍ لا يراعي حقوقهم ولا يحسن إليهم. ولكن كانت المفاجأة يوم عاد الزوج الأول فاكتشف زواج امرأته من شقيقه. وعندها بكى وظل يتهم الجميع بخيانته والتآمر عليه، لولا تدخل أبيه الذي أقنعه بأنه هو من دبر لهذه الزيجة واعتذر منه وطلب منه أن يسامحه. وعندها، تمت تسوية الموقف بالاتفاق والتفاهم وعادت الزوجة إلى زوجها الأول. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات