Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. كلما تمني الابن أمنية تحققت فيموت أحد أفراد العائلة فظن الأب أنها صدفة حتى اكتشف شيئا أصابه بالصدمة

الحياة مليئة بالقصص والحكايات التي بعضها طريفة رغم أحداثها المأساوية، وهذا ما حدث في قصة اليوم التي بطلها أب يعيش في بيت بسيط الحال مع عائلته المكونة من الجد والجدة وزوجته وابنه الشاب كريم.

وفي يوم من الايام كان كريم جالساً وحيداً فسمعه والده يقول متمنياً " اتمني يا الله أن تحفظ أبي، وأمي، وجدتي"، وهنا قاطعه الاب قائلا" لماذا لم تذكر جدتك؟!"، فقال كريم له" لا أدري"، وفي صباح اليوم التالي كان الجد يصعد السلالم فاختل توازنه وسقط إلي الأسفل لتنكسر رقبته، ويصبح جثة هامدة في الحال.

حزن الأب كثيراً علي وفاة الجد فتذكر ما قاله الإبن، وبدأت هواجس القلق تدب في نفسه، واخذ يقنع نفسه أن الأمر صدفة، وبعد أيام قليلة دخل الاب الي غرفة ابنه فسمعه يتمني أن يحفظ الله أمه وأبيه ولم يذكر جدته، فسأله الأب مرة أخرى علي سبب عدم ذكر جدته فكانت إجابته" لا ادري".

وفي صباح اليوم التالي وبينما الجدة جالسة وسط الجميع انتابها كحة شديدة أمسكت بها حتي فاضت روحها الي خالقها، وبعدما دفن الاب الجدة كان مارا امام غرفة ابنه فسمعه يتمني للمرة الثالثة فقال" اللهم احفظ امي"، وهنا بدأ الأب يقلق علي حياته فقرر حبس نفسه داخل غرفته حتي الصباح.

وعندما استيقظ الأب ذهب الي زوجته يستطلع الأحوال فوجد زوجته تبكي بشدة فسألها عن السبب، فأخبرته أن حارس البيت قد مات بالليل، وهنا انصدم الاب من الخبر فقال لها " الان عرفت الحقيقة كريم ليس ابني"، فقالت الزوجة له متعجبة" كيف عرفت؟!"، فأخبرها بقصة ابنها وامنياته التي تحقق دوماً.

وهنا انهارت الزوجة من البكاء فقالت له" منذ عشرين عاما عندما كنت الد ابني فقدته، ولشدة خوفي منك اتفقت مع الحارس ان اخذ ابنه الرضيع الذي ولد في نفس اليوم لاربيه كإبن لي"، وبعدما انتهت الزوجة من الحديث اخذ الاب يضحك بشدة من الفرحة بنجاته من الموت.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات