Sign in
Download Opera News App

 

 

"قمر الزمالك" انقذها صحفي شهير من الجوع والتشرد.. تعرف على الفنانة زينب صدقى

تنتمي إلى زمن الفن الجميل ، ملامحها معروفة للجميع لكن الأغلبية يجهلون اسمها برغم كمية الأدوار التي لعبتها على الشاشة وقدمتها للجمهور،فقد أدت الكثير من الأعمال الفنية التي تنوعت بين الأدوار الشريرة والطيبة والارستقراطية والفقيرة، إنها الفنانة الكبيرة الراحلة زينب صدقى التى كانت تعيش حياة الثراء والقصور وحققت جميع ما تمنته.

اسمها الحقيقي مرفت عثمان صدقى واشتهرت بـ زينب صدقي ، وولدت في 15 أبريل 1895، وعرفت في بداياتها بتقديم مسرحيات الفصحى والمسرحيات الشعرية فقدمت مجنون ليلى وكليوباترا التي كتبهما احمد شوقى . 

 عرفت بقمر الزمالك بسبب جمالها ولطيبتها ، وقدمت العديد من الأفلام منها ست البيت ، صغيرة على الحب ، اسكندرية ليه ، الصبر طيب ، الزوجة 13 ، سيدة القطار ، الراهبة ، البنات والصيف ، بين نارين ، النائب العام وغيرهم.

ويعرف عنها أنها كانت تقف بجانب كل من طلب المساعدة، كما أنها كانت تساهم في تغسيل زميلاتها الفنانات عند الوفاة ، ولكن حدث في نهاية عمرها ما لم يكن في الحسبان فقد وجدت فجأة نفسها بلا دخل يعينها على أعباء الحياة بعدما تخطت ال ٦٠ من عمرها.

التقرير التالى يروي تلك الحكاية فإن ما حدث جاء إثر قيام نقابة الممثلين برئاسة أحمد علام بمنع المعاش عن زينب صدقي هي ومجموعة من زملائها حتى أصبحت تكاد تموت جوعا.

الكاتب الصحفي الكبير مصطفى أمين، علم بالأمر والتقط المشكلة فكتب مقالا بالصفحة الاولى من أخبار اليوم ، اهتز له الرأي العام عام 1963 فقد تناول مشكلة زينب صدقي وكتب بعنوان "ادفع جنيها ثمن تذكرة لرواية لن تحضرها" وجاء في المقال : حكم مدير الفرقة المصرية للتمثيل بإعدام الفنانة زينب صدقي عن طريق الجوع عقب حرمانها من معاش تتقاضاه قدره 23 جنيه شهريا، وهي النجمة الجماهيرية التي أسعدت الملايين وأبكتهم وأضحكتهم وصورها كانت تغطى جدران الشوارع والميادين طوال أكثر من نصف قرن، كانت تسمى الهانم والليدي زينب صدقي.

مصطفى أمين فى المقال قال بعد أن ذهب شبابها وسقطت على المسرح فكسرت قدمها أحيلت إلى المعاش وقدره 23 جنيها، وقام مدير الفرقة بحرمانها منه، وانا أوجه دعوة ليست للحكومة لإنقاذ ممثلة من أعظم ممثلات مصر ولكن اتوجه إلى الجمهور بدفع جنيه واحد لتذكرة دخول رواية من رواياتها لكنه لن يشاهد شيئا وذلك لمنع تنفيذ حكم الإعدام عليها.

وبالفعل بمجرد نشر المقال انهالت التبرعات من القراء ودفع كل واحد جنيها ، ووصلت الحصيلة 2340 جنيها خلال شهر واحد، وخلال عام 1974 فى احتفالية عيد الفن أمر الرئيس أنور السادات بصرف معاش قدره 100 جنيه للفنانة ومثيلاتها من الفنانين والفنانات المتقاعدين حتى رحلت عام 1993. 

المصدر


 https://alwan.elwatannews.com/news/details/3383608/%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9


https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/533922/1/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%80---%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D9%8A--

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات